رائعة هي تلك اللحظة التي ينتصر فيها #الانسان على نفسه فيلجمها عن الاستمرار بايذاء ذاتها ولو بشعور فالانسان يحيا بصحته وحريته خاصة عندما يجد هلاكها سيكون بيدها قبل اي يد اخرى #قوة#صحة
🚨 رسمياً: منصة Claude صار بإمكانها تعليمك أي مهارة في العالم خلال 30 يوماً وبالمجان!
استخدم هذه البرومبتات الـ 10 الذكية واستبدل الكورسات التي تصل قيمتها لـ 20,000$ أو الشهادات الجامعية الطويلة.
حوّل الذكاء الاصطناعي لمعلمك الخاص فوراً.. احفظ الثريد في المفضلة لترجع له 📌 👇:
حب الذات ليس أنانية
لا تدعهم يكذبون عليك لجرّك نحو التعلّق بهم
حبك لذاتك هو احترام لنفسك
وتقبّلك لروحك وقيمتك في الحياة
كُن راضياً ممتناً حتى مع ما ينقصك
( فلا أحد فينا كامل )
ولكن الظلم في حق نفسك أن تُعطي انطباع عنك أنّك ناقص من دونهم
إهانة لروحك .. أن تحب أحداً أكثر من روحك
أيها الأحبة، الليلة هي أولى ليالي #عشر_ذي_الحجة وغداً أول أيامها..
ليالٍ وأيام عظَّمها الله. فمن تعظيمنا لله نعظمها:
(ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)
أقسم رب العزة بها: (والفجر (1) وليالٍ عشرٍ (2))...وهي ليالي العشر من ذي الحجة. فلا ينبغي أبداً أن تمر مثل أية أيام أخرى.
صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنّ أحبُّ إلى اللهِ من هذهِ الأيامِ العشرِ)، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال: (ولا الجِهادُ في سبيلِ اللهِ، إلا رجلٌ خرجَ بنفسه ومالِهِ، فلم يرجعْ من ذلكَ بشيء).
تصوروا لو أن تاجراً حريصا على الربح تراكمت عليه الديون..جاءه موسم تجارته فنام فيه، هل يكون عاقلا؟!
هذا موسمنا لنربح فيه ونكسب القربى عند رب العزة الرحيم، ولِنَسُدَّ ديون السيئات.
فالهمة الهمة يا محبي الله ورسوله:
أكثروا من الصلوات وقراءة القرآن والصيام والتفنن في بر الوالدين وصلة أحبابهما بعد وفاتهما وصلة الأرحام وتفقُّد المساكين ودعوة الغافلين ونُصرة الدين وإخوانكم المقهورين.
أكثروا من التكبير والتهليل والتحميد في بيوتكم والطرقات وذهابكم وإيابكم. ومن كان له ذنب فليقلع عنه..
بارك الله لنا ولكم في هذه الأيام وجمعنا بكم في جنات النعيم.
مِن بين كُل لُغاتِ الحُبّ، يأسرني قول أحدهم
"دعوتُ لك"
يقولون أنّ الإنسان أسيرُ الإحسان، وأنا أرى ذلك إحسانًا منقطع النّظير
لا غيّب الله قلوبًا ت��كرني في دعائها، ولا قطع الله وداد فؤادين تحابّا فيه، فكان الدّعاء وصلًا بينهما♥️
حين كانت ضفائر مقاتلة تُرفع كرمز، ضجّ العالم بالإنسانية والدموع.
واليوم، حين يُوثَّق رأسُ مدني يُفتح بدمٍ بارد داخل مشفى، يُطلب من السنة الصمت… باسم “السلم الأهلي”.
أيُّ سلمٍ هذا الذي يقوم على دفن الحقيقة؟
وأي نفاق؟
لتلك الزمرة اخجلوا وادفنوا رؤوسكم بالعار والصمت..
فعلا معبرة وتمثل ما اشعر به للبعض
إذا أنا عاتبتُ الملولَ كأنني ... أخطُّ بأقلامي على الماء أحرفا
وهَبْهُ ارعوى بعدَ الملامِ ألم يكنْ ... تَودُّدُهُ طبعاً فصارَ تكلفا؟