١- هل تعلم أن عليَّ بن أبي طالب بايعَ أبابكرٍ وعمرَ وعثمان!؟
٢- هل تعلم أنه ليس في كتاب الله ولا سنة رسوله أن رسولَ الله إن مات فإن الخليفة بعدَه هو علي!؟
٣- هل تعلم أنَّ علياً لم يقاتل الخلفاء الثلاثةَ قبلَه!؟
٤- هل تعلم أن علياً كان تحت يده من الصحابة ١٢ ألف صحابي كلهم على الحقِّ فلو مان عليٌّ صاحب الخلافة بأمر رسول الله لاستعان بهم لأخذ حقِّه!؟
٥- هل تعلم أن علياً كان يستدل على صحة بيعته بأنه قد بايعه الأنصار والمهاجرون الذين بايعوا الثلاثة قبله!؟
٦- هل تعلم أن رسول الله عاش بعد رزية الخميس حتى ضحى الإثنين، ومع ذلك لم يُوصِ لعليٍّ بالخلافة بعدَه!؟
٧- هل تعلم بأنك حين تتطاول على زوجات نبيك فإنك تؤذيه في عِرْضِه!؟ ومن يؤذي الرسول فهو من أهل النار!؟
٨- هل تعلم أن كلَّ ما ذكرتُه هنا فهو من مصادر شيعية لا سنية!؟
٩- هل تعلم بأنك إن كففتَ عن الانتقاص من الصحابة واتهامهم بالباطل وكففتَ عن القول بتحريف القران وكففتَ عن الطلب من الأموات فإنك بذلك تكون وافقتَ القرآن وتسببتَ في لملَمَةِ شتات أمة الإسلام!؟
تفكر يا مسلم!
من أقبح شبهات الضلالية لتسويغ الشرك بالله الاستدلالُ بآياتٍ كقوله تعالى: "فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفاً"
فيستدلون بهذه الآية ومثبلاتِها على جواز الطلب من الموتى!
فيقولون: بما أن الله قد أسند الرزق للخلق فيجوز حينئذ الطلب من كل مخلوق!
يعني بالعامية يريدون أن يقولوا لكم: "ينفع أروح للميت في قبره وأقول له يا سيدي فلان ارزقني؛ يا سيدي فلان اشفيني؛ يا سيدي فلان شد حيلك معايا"
والجواب:
أن الأمرَ لو كان بهذا الفهم السقيم لما عاب الله على الذين صرفوا العبادة للملائكة والجن والموتى والأوثان.
وذلك لأن الشرك في الإسناد علتُه اعتقادُ التأثير، وهو ما يُعرف بشرك الأسباب.
بينما الشرك في العبادةِ علتُه أن تطلب من الموتى ما لا يطلَبُ في هذا المقامِ إلا من الله، وهو ما يُعرَفُ بشرك التقريب.
فالقومُ لا يفرقون بين المقاميْنِ، وكله عندهم فتَّة!
فإن تحذلق متحذلق وقال: لكن المشركين كانوا يعبدون الملائكة وغيرَهم!؟
قيل له: وكذلك حين تطلب من الميت ما تطلبه من الله فتقول له: ارزقني واشفني ونجِّحْ أولادي، فقد جعلتَه كالله، والعياذ بالله.
وهذا هو ما قاله الشهرستاني والرازي وغيرهما، ولكن القومَ لا يقرؤون!
فإن هاج وماج وأبى التسليم، أتيناه بنص كلام الهيتمي الذي بيَّن أن سؤال الميتِ يوجب الشرك فقال:
"ثم السؤال به صلى الله عليه وسلم ليس سؤالاً له حتى يوجب إشراكاً، وإنما هو سؤال اللهِ بمن له عنده قدر"
يعني سؤاله عليه الصلاة والسلامُ والطلب منه بعد موته يوجب الإشراك فما بالك بغيره من الأموات وهم دونَه!؟
ويبقى السؤال:
ماذا يبقى لنا في الإسلام حين نترك الله ونلجأ للموتى في قبورهم ونقول لهم: يا سيدي فلان ارزقني ويا سيدي فلان أَدْخلني الجنة، ويا سيدي فلان خلي مراتي تحمل!
هل جاءنا رسول الله بالتوحيد حتى نترك دعاء الله وندعوَ الموتى في القبور!؟
هل ترك الصحابة دعاء الله وتوجَّهوا إلى نبينا في قبره يدعونه!؟
هل علَّمَهم رسول الله أن يقوموا بالطلب من الموتى!؟
هل نصَّ أحدٌ من الأئمة الأربعةِ أو ورد في معتمدٍ واحدٍ من الأربعةِ أن نتوجه إلى الموتى فنطلبَ منهم أن يرزقونا ويشفونا!؟
***** ملحوظة: الكلام في الطلب من الموتى ،لا في مسألة الاستغاثة ففيها خلاف بين ابن تيمية والسبكي، والحق فيها مع ابن تيمية رحمه الله، وليس الكلام في التوسل ففيه تفصيل آخر.
فالعياذ بالله من الضلالية وفِطرهم المنتكسة!
اللهم أمِتْنا على التوحيد الخالص لك.
طبيعي عند الرجل أن يخرج نقاط بعد التبول
هي نقاط تبقى في مجرى البول وتخرج لاحقاً مع الحركة
احذر أن تطيل التبول
امسح على مجرى البول من أسفل لأعلى
ولا تلتفت بعد ذلك
كلام الشيخ جميل ويوضح سماحة ديننا ولله الحمد في العفو عن مثل هذه النقاط
نقطة ذكرها الشيخ أن التفكير يؤثر على العضلات وهذا علمياً غير صحيح
#مجمع_المسيعيد_الطبي