الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
@IRIMFA_AR ترى لا تحاولون تخصصون ابوظبي عن غيرها من الامارات نواياكم السوداء باتت مكشوفة مهما قلتوا ومهما فعلتوا نحن ( دولة الامارات العربية المتحدة ) 🇦🇪🫡
. 🚨 اليوم، كلنا إماراتيون 🚨
من يرى ثبات الإمارات اليوم، يدرك أنها لم تختر الطريق السهل،
بل اختارت المواجهة حين تراجع كثيرون
وقفت بوضوح ضد أكثر دولة عبثت بالمنطقة، ودمّرت أوطانًا عربية، دون تردد أو مراوغة
الإمارات لا تهادن الخطر ولا تؤجّله…
بل تواجهه بعقلٍ يخطط، وإرادةٍ لا تنكسر، ورؤيةٍ تتعلم من أخطاء الماضي وتصنع للمستقبل مكانًا مختلفًا
هذا ليس موقفًا عابرًا… بل نهج دولة تعرف ماذا تريد، وكيف تصل إليه
لهذا… الفخر بها واجب
اليوم، كلنا إماراتيون.
#اصنع_في_الامارات
🚨محمد بن زايد.. شيخ الإمارات الذي هزّ الخليج
أثبت فعلا أن الامارات جلدها سميك ولحمها مر
يرسم قائد الإمارات مسارًا مختلفًا لبلاده: نحن لسنا جزءا من هذه الدول النفطية الفاشلة..
فايننشال تايمز
بعد أسبوع من الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، الإمارات العربية المتحدة قام رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بجولة في أحد المستشفيات، حيث زار مدنيين جرحى جراء هجمات صاروخية إيرانية. صافح المرضى بحرارة، وانحنى ليقبل أحدهم على جبينه، ساعياً لطمأنة شعبٍ وُضع فجأةً في مواجهة مباشرة مع الصراع. لكنه وجّه أيضاً تحذيراً لأعداء الدولة: "لا تنخدعوا بمظهر الإمارات"، قال الشيخ محمد، رافعاً إصبعه للتأكيد على كلامه. "الإمارات جلدها سميك ولحمها مر، ولسنا فريسة سهلة".
على مدى عقود، دأب الشيخ محمد، على تعزيز القدرات العسكرية والدفاعية لدولة الإمارات، وقد مثّلت هذه الحرب الاختبار الأشدّ لها. فعلى مدى خمسة أسابيع، أطلقت إيران نحو 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة على جارتها الأصغر حجماً، وهو عدد يفوق بكثير ما أطلقته على أي دولة خليجية أخرى أو على إسرائيل. وقد اعترضت الدفاعات الجوية الإماراتية معظم هذه الصواريخ.
بالنسبة لمحمد بن زايد، تُعدّ هذه لحظة محورية، صراعٌ كان قد استعدّ له منذ فترة طويلة، ولكنه أيضاً اختبارٌ لمن يمكن الاعتماد عليه من بين حلفاء بلاده التقليديين في أوقات الأزمات. وقد أوضحت الإمارات العربية المتحدة أنها تعتقد أن بعضهم لم يرتقِ إلى مستوى التوقعات.
انتقدت الدولة علناً ما تعتبره رد فعل فاتراً من الشركاء العرب والمسلمين. وفي هذا الأسبوع، فجّرت مفاجأة مدوية بإعلان انسحابها من منظمة أوبك، في تحدٍّ واضح للسعودية، القائد الفعلي لمنظمة منتجي النفط. وقد عبّرت أبوظبي لسنوات عديدة عن استيائها من حصص أوبك التي تُقيّد قدرتها على بيع المزيد من النفط الخام. لكن الحرب منحتها الدافع للتحرك حيال تهديد كانت تلوح به سابقًا، مما زاد من حدة الخلاف المتفاقم مع الرياض، والذي تغذيه المنافسة الاقتصادية وتضارب الرؤى حول كيفية إدارة أزمات المنطقة.
يقول أحد المطلعين على تفكير أبوظبي: "الأولوية القصوى الآن هي تحديد شركائهم الموثوقين. هذا الانسحاب من أوبك يتعلق بهذا الأمر بقدر ما يتعلق بالنفط". ويضيف: "الأمر يتعلق بالتركيز على المستقبل؛ الاقتصاد الجديد، اقتصاد المعرفة - 'أنا لست جزءًا من هذه الدول النفطية الفاشلة أو المتخلفة، أنا مختلف'".
ولم يتردد محمد بن زايد، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية، والمتأثر بشدة بخلفيته العسكرية، في مواجهة حلفائه - سواء كانوا جيرانًا عربًا أو المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة - إذا رأى أن ذلك يخدم مصالح الإمارات. لطالما استندت رؤيته للسياسة الخارجية إلى اعتقاد راسخ بأن إيران والإسلاميين يشكلون تهديدًا خطيرًا للاستقرار الإقليمي. وقد تشكّلت كراهيته لجماعة الإخوان المسلمين في وقت مبكر بعد دراسته على يد أستاذ إسلامي مصري.
وبعد تخرجه من ساندهيرست عام 1979 - عام الثورة الإسلامية في إيران - بدأ في إعادة هيكلة الجيش الإماراتي. بدعم من والده الراحل، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، جال محمد بن زايد أرجاء البلاد بطائرة هليكوبتر، مجندًا أبناء العائلات الإماراتية البارزة الذين أُرسلوا إلى الكليات العسكرية. كما أشرف على استثمار الإمارات الضخم في الأسلحة الأمريكية، من الطائرات المقاتلة إلى أنظمة الدفاع الجوي، مُطورًا جيشًا يحظى اليوم بإشادة واسعة.
يُعتبر محمد بن زايد، في نظر مؤيديه، صاحب رؤية عملية، بينما يراه منتقدوه حاكمًا صارمًا، وقد قاد مسيرة الإمارات لأكثر من عقدين.
استغل محمد بن زايد ثروة نفطية هائلة لتحويل العاصمة الإماراتية الهادئة عبر سلسلة من المشاريع الضخمة لتنويع اقتصادها وإبرازها على الساحة العالمية كدولة حديثة ومنفتحة. لكن طموحاته لم تقتصر على الإمارات، بل امتدت لتشمل المنطقة بأسرها، ساعيًا لتشكيلها وفقًا لرؤيته، مستخدمًا القوة الناعمة والصلبة على حد سواء.
فرض التجنيد الإجباري على الإماراتيين - وهو إجراء لم يكن مألوفًا لمواطني دول الخليج المرفهة - وسعى إلى تعزيز الشعور بالوطنية. تدخل بن زايد في صراعات إقليمية، حيث انضمت الإمارات إلى تحالف بقيادة السعودية عام 2015 لمحاربة الحوثيين المدعومين من إيران - وهو صراع أصبح فيما بعد مصدرًا رئيسيًا للتوتر مع الرياض.
ساهم هذا النهج الحازم في توسيع نفوذ الإمارات العربية المتحدة في جميع أنحاء أفريقيا، وجعل من محمد بن زايد أحد أقوى قادة العالم العربي.
مع ذلك، فإن محمد بن زايد ليس من النوع الذي يتجنب إثارة الجدل. يقول كوتيش: "نعيش في منطقة مضطربة للغاية، وكانت هذه الحرب درساً قاسياً للجميع". "لن أقول إنه حالة شاذة ترك المنطقة وراءه، لكنه يسأل نفسه يومياً: 'ماذا قدمت للمنطقة وماذا قدمت لي المنطقة؟'"
الإمارات قررت الخروج من أوبك وأوبك+ اعتبارًا من 1 مايو 2026. القرار جاء بعد “مراجعة شاملة لسياسة الإنتاج والقدرة الحالية والمستقبلية”، وبناءً على “المصلحة الوطنية” و”تلبية احتياجات السوق”.
هذا ليس قرارًا نفطيًا فقط؛ إنه إعلان سيادي اقتصادي. الإمارات تقول عمليًا إن زمن ربط قدرتها الإنتاجية باستراتيجية جماعية تقودها حسابات الآخرين قد بلغ حدّه. أبوظبي استثمرت لسنوات في رفع طاقتها النفطية، وكانت تستهدف الوصول إلى قدرة إنتاجية تقارب 5 ملايين برميل يوميًا، بينما ظلت داخل نظام حصص يقيّد جزءًا من هذه القدرة.
الدافع الأول هو تحويل النفط من ورقة انضباط جماعي إلى أداة عائد وطني مباشر. حين تستثمر دولة عشرات المليارات في زيادة القدرة الإنتاجية، ثم يُطلب منها التضحية بالإنتاج دفاعًا عن سعر عالمي أو توازنات سياسية داخل أوبك+، يصبح السؤال: لماذا أبني الطاقة إذا كنت لا أستطيع استخدامها؟
الدافع الثاني هو الخلاف القديم حول الحصص وخطوط الأساس. الأزمة بين الإمارات وأوبك+ ليست جديدة؛ في 2021 تعطلت محادثات أوبك+ بعد اعتراض الإمارات على تمديد قيود الإنتاج دون تعديل خط الأساس الذي تُحسب عليه حصتها. وفي 2025 ناقش مسؤولو أوبك+ منهجية تقييم الطاقة الإنتاجية القصوى للدول، وهي قضية تمس الإمارات مباشرة لأنها زادت قدراتها بينما تراجعت قدرات دول أخرى.
الدافع الثالث سياسي واستراتيجي: الإمارات لا تريد أن تُقرأ فقط كعضو في كارتل نفطي. هي تريد أن تُقرأ كدولة طاقة عالمية، ومركز تجارة وتمويل ولوجستيات، وشريك غربي وآسيوي في أمن الطاقة، لا كدولة تابعة لإيقاع سعودي-روسي داخل أوبك+. هذا لا يعني قطيعة مع السعودية، لكنه يعني أن أبوظبي تفصل بين الشراكة الخليجية وبين حقها في إدارة أصلها الاقتصادي الأهم.
النتيجة المباشرة قد تكون ضغطًا هبوطيًا على الأسعار، أو على الأقل زيادة القلق من فائض معروض، خصوصًا إذا فهمت الأسواق أن الإمارات ستنتج بحرية أكبر. لكن الأثر لن يكون آليًا في يوم واحد؛ السوق سيراقب: هل ستزيد الإمارات الإنتاج فعلاً؟ كم؟ وبأي سرعة؟ وهل سيحاول أوبك+ الردّ بخفض أعمق من الدول الباقية؟
أما النتيجة الكبرى فهي على هيبة أوبك+. بعد خروج قطر من أوبك في 2019 وخروج أنغولا في 2024، فإن خروج الإمارات - إن ترسخ عمليًا - أخطر بكثير، لأنها ليست منتجًا هامشيًا بل دولة ذات قدرة مالية وتقنية واستثمارية عالية. أوبك نفسها تشير إلى أن قطر أنهت عضويتها في 2019 وأن أنغولا انسحبت في 2024.
الخاسر الأكبر سياسيًا هو فكرة “الصف الواحد” داخل المنتجين. أوبك+ قامت على معادلة بسيطة: قليل من الألم الإنتاجي مقابل سعر أعلى واستقرار أكبر. لكن هذه المعادلة تنهار عندما ترى دولة صاعدة إنتاجيًا أن الألم لا يُوزع بعدالة، وأن القيود تخدم منتجين لم يستثمروا بالقدر نفسه أو قوى تريد استخدام النفط لأهداف جيوسياسية.
تعليقي المختصر: الإمارات لم تخرج من أوبك لأنها ترفض استقرار السوق، بل لأنها ترفض أن يكون استقرار السوق اسمًا آخر لتقييد طموحها الوطني. هذا قرار يقول إن أبوظبي تريد بيع طاقتها، لا انتظار إذن جماعي لاستخدامها. وإذا كان القرن العشرون هو زمن “كارتل المنتجين”، فإن هذا القرار يعلن أن القرن الحالي قد يكون زمن “الدولة المنتِجة المستقلة”: أقل أيديولوجيا، أكثر حسابًا، وأكثر استعدادًا لكسر الطاولة عندما لا تعكس قواعدها حجم اللاعبين الحقيقي.
الوطن هو المكان الذي نطمئن فيه، ونفخر بهويتنا، ونعتز بتاريخنا، ونثق بأن طموحات الأجيال الجديدة ممكنة بما يملكونه من علمٍ وأملٍ وثقة. هذا الوطن هو دولة الإمارات بقيادتها الحكيمة وأبنائها المخلصين. 🇦🇪
اجتماع وزاري سداسي
الإمارات
تركيا
السعودية
قطر
مصر
الأردن
ووفق العرف الدبلوماسي من المهم للمسؤول ان يقف بجانب علم بلاده وليس امام العلم أثناء التصوير. جميع الوزراء الكرام التزموا بالبروتوكول ما عدا احدهم آثر ان يقف في غير مكانه.
🔴 #إثيوبيا : في الوقت الذي يحاول فيه البعض تشويه صورة الإمارات والتشكيك في أمنها، تقف إثيوبيا اليوم بثبات لتقول الحقيقة دون تردد: الإمارات كانت وستظل واحدة من أكثر الدول العربية أمنًا واستقرارًا. دولة صنعت نموذجًا عالميًا في الأمان والتعايش والازدهار، والحقيقة تبقى أقوى من كل حملات التشويه. 🇪🇹🇦🇪
ثقة كبيرة جداً بمنظومة الإمارات.
رئيس وزراء اثيوبيا
آبي أحمد ..
يبدأ زيارة لـ الإمارات.
هذا دليل على الثقة بالإدارة الإماراتية والقيادة الإماراتية.
.
.