علموا بناتكم أن «المرأة الصالحة» ليست المرأة التي تتقن احتمال الأذى، ولا التي تصمت عن الإساءة حفاظًا على صورة العلاقة
النضج النفسي لا يُقاس بقدرة المرأة على تحمل سوء معاملة الرجل، بل بقدرتها على إدراك أن الأذى المتكرر ليس اختبارًا لصبرها، وأن وضع الحدود ليس قسوة، والانسحاب من علاقة مؤذية ليس فشلًا
لا تجعلوا بناتكم يخلطن بين الصبر والتنازل عن الكرامة، ولا بين التسامح والسماح بتكرار الأذى
فمسؤولية المرأة أن تهذّب نفسها وتحفظ كرامتها، وليست مسؤوليتها أن تُصلح رجلًا اختار ألا يهذّب نفسه
اللهم إنها وديعتك، أرض مشى عليها أطهر خلقك، وانتشر منها دينك، وبُني فيها بيتك، اللهم احفظها بعينك التي لا تنام، واجعلها عامرة آمنه، اللهمّ رد كيد الكائدين، واحفظها من عبث العابثين، ومن الخونة المتربصين فيها، إلى يوم الدين، يارب العالمين.
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا﴾
في هذا الوقت من يلتزم الصمت في الدفاع عن الوطن مثل من فر يوم الزحف ، والله ان الحرف في وقتنا اقوى من الرصاص
الحرب عسكرية و اعلامية ، الدوله شايله عنك وحده و شل انت الثانيه
قلتها مراراً، وأعيدها اليوم بكل وضوح:
دلّوني على بلد عربي واحد، أو شعب عربي واحد، لم ينل نصيباً من خيرات الخليج. لن تجدوا، مطلقاً. ولهذا فإن أي خطر يهدد دولة خليجية لا يقف عند حدودها، بل يمتد أثره إلى العرب جميعاً، من المحيط إلى الخليج. فدول الخليج ليست مجرد دول شقيقة، بل هي حجر الزاوية في الأمن الاقتصادي القومي العربي. وهذا ليس مديحاً للخليج، ولا تملقاً لأحد، بل حقيقة راسخة لا ينكرها إلا جاحد. ومن هنا، فإن الوقوف مع أي دولة خليجية تتعرض للخطر ليس تفضلاً ولا مجاملة، بل واجب تفرضه المصالح المشتركة، بكل الوسائل الممكنة، إعلامياً ودفاعياً. وأنا ابن جنوب سوريا، وأعرف أن من منطقتي وحدها أكثر من مئة وخمسين ألف إنسان يعملون في الخليج، ويعيلون مئات الآلاف من البشر. ومنتهى النذالة أن تشرب من بئر، ثم تكون أول من يرمي فيه حجراً.
من الأشياء اللي لاحظت أثرها الإيجابي على بنتي، إني من عمر صغير جداً (سنة ونص وسنتين) كنت أكلّمها وأشرح لها الأشياء وأسبابها.
أشرح لها عن الحيوانات، والأكل، وأسوي لها مسرحيات بالدمى والألعاب، ولما أطلب منها شي، أشرح لها ليش، ولما أرفض أعطيها شي، أشرح لها ليش... لدرجة ممكن يضحك منها اللي يسمعني، ويشوف إنه كلام غير مناسب لعمرها ومستوى فهمها.
الآن في عمر ٣ سنوات، صرت أتعجّب من حججها ومفاوضاتها ومسوّغاتها 😂 ما تبكي زي باقي الأطفال وخلاص، لا لازم تعطيني حجج منطقية - من وجهة نظرها على الأقل - خارجة عن مجرد رغبتها في الشيء.
من ضمنها قبل شوي، تبغاني أوديها البقالة قالت "البقالة فيها فواكه صحيّة" وهي أول ما تدخل تسحب عليها طبعاً😆
ومواقف غيرها كثيرة، لكن حبيت إنها قادرة تستحضر وجهة نظر الطرف الآخر وكيف ممكن تقنعه بتنفيذ رغباتها.
وأنا أفكّر في هذي الملاحظة، تذكّرت إني قرأت بحث مشابه، عن أهمية الكلام مع الأطفال في أول سنوات عمرهم لنمو الدماغ. خلاصته، أن الكلام المستمر مع الأطفال، كان له أثر كبير في اكتساب اللغة ونمو القدرات العقلية.
وأن إشراك الطفل في المحادثة بسؤاله أسئلة وطلب رأيه مؤثّر جداً في سن معيّن، أكثر من مجرّد التلقين والكلام من طرف واحد.
لذلك، كلّموا أولادكم في كل الأعمار، اسألوهم، وأشركوهم في الكلام، لا تستتفهون الكلام معهم. والله فوايده لنموهم العقلي واللغوي كثيرة ورح تلمسونها بعمر مبكّر.
إذا كان معدل 3.75 شرطا رسميا للقبول في #الماجستير_المهني_في_التدريس، فهو يختصر مهنة معقدة في رقم. الخبرة، والتواصل، وإدارة الصف، والحكم في المواقف، والدافعية، والتكيف، عناصر أكثر اتصالا بنجاح المعلم. حتى فنلندا، وهي من أبرز نماذج التعليم، تجمع بين التحصيل واختبارات الملاءمة والقدرات المهنية. الأعدل أن يكون المعدل جزءا من المفاضلة، لا حاجزا يمنع المتقدم من إثبات كفاءته.
صدقني، لا يحتاج منك ابنك أو ابنتك أكثر من أن تكون حاضراً معهما بقلبك وعقلك.
لن يتذكرا قيمة اللعبة، ولا فخامة المكان الذي أخذتهما إليه بقدر ما سيتذكران أنك كنت موجوداً فعلاً؛ تسمع، تنظر، تنتظر، تضحك، وتشاركهما اللحظة.
الأطفال يقيسون الحب بما نمنحه من وقت واهتمام وحضور فهم لم يعرفوا معنى المال و إلا لما أصبحوا أطفالاً !!
ثق أن أجمل ما يمكن أن تقدمه لطفلك هو أنت.
«لا تدع العجوز يدخل». ❗️
قالها كلينت إيستوود حين سُئل عن سر نشاطه وهو في الثمانينيات، وردّدها مورغان فريمان وهو يقترب من ال 90 عاما .
- الشيخوخة لا تأتي فجأة، بل تطرق الباب بهدوء:
حين تتوقف عن التعلّم،
حين تكفّ عن الدهشة،
حين تقول «فات الأوان» .
الجسد يكبر، هذا قانون لا نملكه.
أما الروح فلها باب، والمفتاح في يدك.
في النهاية ، لا أحد ينجو من الزمن، لكن كثيرين يستسلمون له قبل موعده!
لذلك قد يموت بعض الناس في الأربعين، ويُدفنون في الثمانين!
اترك الباب مفتوحًا للحياة، ولن يجد العجوز مكانًا يدخل منه لا متاخرا جدا على الاقل !
طابت يومك. و طابت لك الدنيا ..
أحد إخوتي فوضوي إلى الحد الذي يجعلك تشك أن النظام مجرد نظرية لم تثبت بعد.
وأخي الآخر منظم إلى درجة أنه لو اكتشف أن للنمل حليبا، لأسس جمعية لحمايته، ووضع لها لائحة تنفيذية، وانتخب نفسه رئيسا.
وفي بيت واحد، ولد يوسف وعبدالله.
يوسف يلتهم الكتب كأن بينه وبين الجهل ثأرا قديما، وعبدالله يلتهم الحياة نفسها، بلا مقدمة ولا فهرس ولا حتى قراءة للتعليمات، وأنا بينهما، كدولة صغيرة وقعت جغرافياً بين قوتين عظميين، لا تملك من أمرها إلا إصدار بيانات تدعو إلى ضبط النفس.
يوسف يرى الحياة مشروعا فكريا ضخما، وكل حدث عنده قابل للتأويل والتحليل والتفكيك وإعادة التركيب.. لا يستطيع أن يشرب كوب شاي بهدوء، قبل الرشفة الأولى قد يحدثك عن الاستعمار، والرأسمالية، وتحول الإنسان الحديث إلى مستهلك، ثم يختم بشرح أثر الكافيين في تشكيل الوعي الجمعي.
ولو سألته سؤالا بسيطا.
وين مفتاح السيارة؟
نظر إليك نظرة المفكر الذي خذلته سطحية السؤال، وقال
المشكلة ليست في المفتاح، المشكلة في مفهوم التملك أصلا.
أما عبدالله، فهو يعيش الحياة كما وصلت إليه من المصنع، بلا تعديلات.
لا يعقد الأمور، لأنه في الغالب لا يعرف أصلا أن هناك أمورا تستحق أن تعقد.
قد يضيع هاتفه وهو يتحدث به، ثم يقلب البيت بحثا عنه، فإذا نبهته إلى أنه في يده، ابتسم بثقة رجل توصل لتوه إلى سر من أسرار الكون.
ويقول لك.
الرزق يحب الخفة.
ثم ينام من بعد الظهر إلى العشاء، ويستيقظ متفاجئا من استمرار الحياة في غيابه، ويسأل.
تعشيتوا؟
يوسف يرتب كتبه بحسب الموضوع، والحجم، واللون، والتسلسل التاريخي للأفكار.
وأظن أنه لو استطاع لترتيب المؤلفين بحسب درجة نضجهم الوجودي.
أما عبدالله فقد يضع جوربه في الثلاجة.
وحين تسأله عن السبب يقول.
كان فيها مكان فاضي.
وهنا تحديدا تدرك أن البشرية لم تصل بعد إلى نظرية تستطيع تفسير كل شيء.
وحين يشتد الخلاف بينهما، يتحول البيت إلى مؤتمر فكري لم يطلب أحد حضوره.
يقف يوسف غاضبا ويقول:
أنت لا تعيش بفوضى، أنت تمارس العبثية على مستوى حضاري.
فيرد عبدالله وهو يأكل الفشار:
طيب لا تصارخ.
في تلك اللحظة، تعرف أن بعض المعارك لا تنتهي بانتصار أحد الطرفين، بل بانهيار الطرف الثالث.
والطرف الثالث هو أنا🥴
ضحية الحرب الباردة، والمبعوث الأممي الدائم إلى غرف النوم والمطبخ والصالة.
مرة حاولت الإصلاح بينهما.
جلست مع يوسف ساعتين كاملتين.
شرح لي جذور شخصية عبدالله، وبنيته النفسية، وعلاقته بالمسؤولية، وتأثير التربية والبيئة والمجتمع، وربما لو تركته ساعة أخرى لوصل إلى أثر الثورة الصناعية في مكان شاحن الجوال.
خرجت من عنده منهكا، لكن محملا بتحليل نفسي يصلح رسالة دكتوراه.
ذهبت إلى عبدالله، وجلست أمامه بكل جدية، وبدأت أنقل إليه خلاصة ما قاله يوسف.
استمع إلي بهدوء.
ثم قال.
طيب، بس قل له لا يلمس شاحني.
عندها فهمت شيئا مهما.
ليس كل خلاف سببه سوء الفهم.
أحيانا يفهم الناس بعضهم تماما، ومع ذلك يقرر كل واحد منهم أن يكمل حياته بالطريقة التي تستفز الآخر أكثر.
ثم تأتي أمي من آخر البيت، لتلغي الفلسفة والفوضى وعلم النفس كله بجملة واحدة:
والله لو ما تسكتون لأوريكم.
وهنا فقط.. يعم الصمت.
وتنتصر السلطة الوحيدة التي لم يجرؤ أحد في هذا البيت على تفكيك خطابها.
والسلام.
هذا الرجل اسمه "أحمد الدوسري" مصاب بالهيموفيليا وهو مرض يمنع تجلط الدم.
يسرد أحمد معانته مع المرض خلال عشرات السنين ووفاة أخوانه بسببه، وفي النهاية أخبره الطبيب بوجود علاج عبارة عن إبرة واحدة تؤخذ في الوريد.. وعندما سأل كم سعرها؟ صُدم من الإجابة (13 مليون ريال).. أحمد لم يدفع شيء، بل تكفلت الدولة بذلك.
شفت مقاطع كثير لليوم الوطني، لكن هذا أكثر مقطع أثّر فيني.
Credits: @CGCSaudi