الهنوف اللي تزين ولا تزينها القلايد
القلايد لابغيت الصدق تزها في نحرها
والله ان الشاعر اللي مالي الدنيا قصايد
كنها تربط لسانه مثل ما تربط شعرها
الغزل صار بنظرها عادةٍ ضمن العوايد
نادر اللي لا مدح في زينها يلفت نظرها .
مو غريبه رجعتك عقب الغياب
الغريب إني قدرت أتحمّله
ليه تسألني وتستنّى الجواب
لي جواب بذمّتك قد كمّ له
أنت عاتب وآنا عدّاني العتاب
يا عتبك اللي عجزت أهتمّ له
أذكر إنّك بالظما كنت السراب
ليه روحك بالسماء متأمّله
القدر مكتوب لا مرّ السحاب
من بعيد بـ لهفتك تتأمّله
لا تقول إنّه جرحك الإغتراب
الطريق اللي بديته كمّله
عادي تمرّك لحظةٍ تبغى الظهور
وبـ وقت ودّك بـ إنعزالك تختفي
لا ترتبك لو ينطفي وهج الشعور
حتّى السماء تضوي شوي وتنطفي
ما فيه من قلبك ولا قلبي قصور
أحيان في عزّ إحتياجك تكتفي
ريّح شغفك إن لحّف إحساسك فتور
حتّى الشغف يحتاج يهدأ ويغفي
في وضعنا ما للمعاتب أيّ دور
كثر العتب ماهو مغيّر موقفي
صدّ وبعد ما تصدّ فاجئني بحضور
يمكن خفوقي في رجوعك يحتفي
ما هو بـ كل صمت يتقفّاه العبور
خلّ الزمن يثبت لك إنّي لك و��ي
من ابلغ واجمل واعذب وارق المراثي عبر التاريخ العربي ، مراثي الزير سالم في أخوه كليب الزير الذي لم يكرّس اعريته في رثاء اخيه فحسب بل كرّس حياته كلها مطالباً بالثأر له ، هذا شيء من رثاء المهلهل لأخوه ، إستمتع ♥️
اجرعي مرّ الصبر يانفسي الدمّاحه
بين حاجات الزمن واضغوطه النفسيه
الردي ماهوب كفو احزمه بسلاحه
حتى لو وجهي طويل وحاجتي مقضي��
و (النعم) ماهي تحصلها الرجال براحه
والسياده فرض شخصيه على شخصيه
مازهاك المنصب اللي قلّدوك وشاحه
انت شكل وبس مثل ( الرتبه الفخريه )
«عرفت أطلع من يدين الزمن ربحان
و جاء قلبك مقام مناسبٍ قدري
عرفت بـ جيتك إن للحياة ألوان
يا ليت إن جيتك يا ضحكتي بدري
بعثك الله شعور يبث الإطمئنان
كأنّك تحيي الآمال في __صدري»
❣️❣️❣️
طلّة محيا العيوف اللي غلاها عفيف
فيها الكبر و الغيا و الغطرسه و الحلا
ما بين سحر المفاتن و الضمير النظيف
وشلون ما أقول تفرق عن جميع الملا
العود ماله شبه و الوجه ماله وصيف
جمالها .. يستحق التضحية و الولا
في صوتها من قناد الراس فنجال كيف
لو كان ما تنطق .. إلا مرحبا يا هلا
النفوس العظيمة تعرف اللي تبيه
ما تدوّر رضا العالم وتركض وراه
من يجامل وجيه ويستحي من وجيه
راح عمره وهو يمشي بدون إتجاه
لا تروح لمكان إلا وراحتك فيه
ولا تجي من مكان إلا بسيرة وجاه ❣️
ليا صار مع جمالها عقلها ماثوق
ليا شفتها تقول سبحااان خالقها
عيون المهاه وعاتقٍ مارقٍ منتوق
وخدٍ كما شمس الضحي في تشاعقها
ليا شفتها قام يحداني عليها الشوق
ولو هو بكيفي كان والله ما فارقها .
(زعيم الشرق الأوسط)
عاش الوطن بيرقه ع��لي وعشنابه
وبلادنا اللي هل العوجا سراياها
الها ثلاثة قرون تصد وتجابه
يسدّها سيفها الأجرب وشلفاها
يوم المقاميع فالجيّان شبّابه
ما استعمروها الغزاه ولا تركناها
واليوم مدفع وطيّاره ودبابه
تحرم ��لينا الدلال ان ماحميناها
لو جات عدوانها ماراحت نهابه
مخلوفتن للسعود من الله أنشاها
لو نجلب ارواحنا للموت حرّابه
بيعة ملوك الجزيره مانقضناها
المجد مايصلح الاّ عند كسّابه
والهيمنة والقياده عند مبناها
ان صوّرو كلً صقرً فوق مرقابه
(جا الحباري عقابً نثّر دماها)
تخشى قلوب الجوارح حد مخلابه
وبحظرته هيبة الحكّام شفناها
تعزّ مقدم هل العوجا وترقابه
امجاد جدّانه اللي ما جهلناها
حتى لو الشرق الاوسط كنّه الغابه
الهيمنة للأسود اللي عرفناها
من عزوةً يقضبون السيف بنصابه
من ماضي سنينها محدً تحدّاها
ماتحتزم بالضعيف ولاتعزوابه
واللي تهقوا خصومه مات��قواها
جا للعروبه حصانن يحسب حسابه
عالج جروح العروبه لين داواها
وصارت عذيه ومرموقه وجذّابه
من يوم ماشد ابو سلمان يمناها
يفرحبه الشرق الأوسط ويتذرّابه
زعيمه و سيّد الأمه ومنصاها
ماتستريح الركاب الا على بابه
ولاتستقيم الدروب الاّ اليا جاها