ماجستير صحة نفسية - عضو مؤسس جمعية أفق السينما - رئيس بلاتفورم للفنون - مدرب وعي حاصل على رخصة أخصائي توعية جمهور
أعيش استخلافي في الأرض بين الروحانية والفنون
هل وصلك هذا المقطع صدفة؟
!!!!
أو عبر صديق؟
أو بذكاء الخورزميات وتتبعها لحركتك؟!!
سأثبت لك بعون الله
بأن لا يوجد شي اسمه صدفة وضربة حظ بالمفهوم السائد
ستندهش من كمية الرسل من الله التي حولك
أعط هذا المقطع فرصة للأخير وبعدها أخبرني
إن كنت مخطئ أو لا
#المرسلات#بلوفي
رسالة لأي شخص يعتدي على آخر بأي وسيلة اعتداء..
بالله عليك ما تخوفك هذي الآية :
( إن الله لا يحب المعتدين )
إنت متخيل إذا خالق كل ذرة بهذا الكون
لا يحبك وش ممكن يصير لك؟!!
ستبدأ تلاحظ كره خلايا جسمك لك
بل ستلاحظ حتى الجمادات قد إيش لا تطيقك.
محظوظ اللي قدر يلاحظها بالدنيا.
الحمدلله تم الإنتهاء من إنتاج فيديو كليب لفكرة كان صعب علي تنفيذها بدون
#الذكاء_الإصطناعي 😍
(( إذا كنت تركض في حياتك هذا المقطع لك ))
الأغنية: من كلماتي #بلوفي 👌🏻
والصوت من منصة سونو
والمقاطع تم استخدام ثلاث نماذج
سيدانس 60٪
قروك 30٪
اوميني 10٪
والمونتاج: كاب كات
يهمني رأيك 🥰👇🏻
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه
{ يُدبر الأمر }
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
{ عليه فليتوكل المتوكلون }
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا
{ الله لطيف بعبادة يرزق من يشاء }
وإنَّ التدبير الذي يجري في كونه أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾
لستَ متروكًا، ولستَ منسيًّا،
ولم يخرج شيءٌ من حياتك إلا ليُفسح مكانًا لما هو أجدر بك.
﴿ ما ودعك ربك وما قلى ﴾
#تدبر
حبايبي المتابعين وكل من يظهر له هذا المنشور
💚💚💚💚
كل عام وأنتم وأهلكم وأحبابكم بخير وصحة وسلامة يارب ياكريم
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
#عيد_الأضحى_المبارك
إذا الموضوع أفادك أو ألهمك شاركه مع من حولك
كرماً ❤️
وللاستزاده وفهم الموضوع بشكل أعمق
تكلمت عنه في هذا المقطع
مع الاستشهادات من القرآن الكريم
هذا اجتهادي وظني بالله الكريم المنان
(( فما ظنكم برب العالمين ))
#بلوفي
https://t.co/H2Zko4agsB
باشاركم حاجة غريبة لاحظتها حولي..
الكثير للأسف
يدعي ربه من قلب، ويلح في الدعاء،
يقول:
يا رب افتحها علي
يارب ارزقني
يارب اشفيني
يارب فرج علي..
وأنواع الدعاء (بيقين)
ثم فجأة تجيه الإجابة بشكل سريع
لكن بدل ما يفرح…
يتردد.
ويرد الخير
ويرفس النعمة مثل ما يقولون..!!
كيف كذا ؟!..
الخلاصة:
الدعاء لا يتأخر أبداً.
( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )
لا يوجد حتى فاصلة زمنية
لكنه يأتي بطريقة تختبر استعدادنا للاستقبال
فالناس والظروف والفرص قد تكون وسائل يسخرها الله لإجابة الدعاء
فالمهم ليس فقط أن تدعو
بل أن تنتبه حولك من أي باب ستأتي الإجابة.