كنت تقدر تكون حنون وتبادله بالحب والاهتمام،
وكنت تقدر تحتوي حزنه وتعبه ودموعه،
وتكون له الأمان اللي كان يدور عليه فيك.
وكنت تقدر تعتذر وتطلب منه يسامحك،
وكنت تقدر تحاول ترجع ثقته،
وتثبت له إنك فعلًا تغيرت. كان عندك ألف طريقة تحافظ فيها على شخص
يحبك بقلب نظيف، بس اخترت أسهل شيء عليك
إنك تتركه بزعله ووجعه بسببك ويخسر فيك أمانه. فلا تحسب إنك بتلقى نفس الحنية عند كل شخص،
ولا تحسب انك بتلقى قلب يحبك بنفس الصدق
ويعطيك اللي تبي مثل ما كان يعطيك. ترى بيمر عليك يوم وتتذكر كل شيء
كان يسويه لك من قلبه،
وبتفهم إنك ما خسرت شخص يحبك وبس.
خسرت شخص كان يعطيك شعور
ما بتلقاه بشخص ثاني .
مَ ..
الحب شيء، والأمان شيء ثاني، ممكن تحبين شخص من كل قلبك، لكن رووحك ما تعرف تطمئن له ولا ترتاح معه، ويظل داخلك شيء ما يهدأ كل ما قربتِ منه، وهذا من أقسى أش��ال التناقض العاطفي لأن مشاعر الحب تقوول لك: "قرّبي" بينما إحساسك الداخلي يقول: "انتبهي" وتتصاعد في داخلك وتيرة الحذر والتأهب وتووقع الأسوأ منه، بالإضافة إلى ذلك الراحة في العلاقات ماهي رفاهية ولا بذخ عاطفي لكنها لغة الجسد واستجابة الجهاز العصبي لما يحس بالأمان ناحية الششريك ومو شرط كل ششخص نحبه نرتاح له، أحيانًا يكون شعوورك بعدم الارتياح أصددق من كل المحاوولات اللي يبذلها عقلك عشان يبرر لك هذا الحب
سامحنا يا الله
حين تضيق صدورنا فن��جأ إلى خلقك
ونغفل أن نرفع إليك انكسار قلوبنا ووجع ارواحنا ثم نعود إلى بابك مثقلين بالهموم منكسرين
موقنين أن لا ملجأ لنا منك إلا إليك، ولا جابر لقلوبنا سواك.