العلمُ إما مقروء وإما مسموع.
قضيتُ ساعاتٍ ثمينة أُصغي إلى أحاديثِ العلّامة البحّاثة الدَّرَّاكة بشّار عوّاد، فكانت لي زادًا يُحيي الهمم ويستنهض العزائم.
👇 هذه اللقاءات ليست مجرّد حوار، بل دروسٌ في سموّ الهمّة، وصدقِ الطلب، والصبر على وعثاءِ البحث.
ما أحوجَ طلابَ العلم إلى مثلها!
قبل كم سنة حجيت عن خالي الله يرحمه، وكان معي في الباص سودانيين، لفتتني نغمة تكبيرهم.
وش ذكرني بالمقطع؟ أبد والله كنت أرتب سطح المكتب حق اللابتوب ولقيت المقطع بوجهي.
لكن السؤال، من وين جت نغمة (ما أحس نغمة هي المفردة الصحيحة خخ) التكبير اللي تعودنا عليها؟ هل كانوا يكبرون بنفس الأسلوب؟
أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة!
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ، والتهاون في أوقاتها ، وعدم تدبر القرآن ، و أن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم.
"مررت بأيام ثقيلة فكنت لا أملك فعل شيء غير أني كنت أُردِّد: «اللهم إني أبرأ من حولي وقوّتي وتدبيري إلى حولك وقوّتك وتدبيرك» فأغاثني الله وأخرجني من هذه الأيام بقوّته وحُسن تدبيره! وازددتُ يقينًا أن القلب كلما افتقر لله وأظهر حاجته إليه كان للفرج والتيسير أقرب"
إياك والكسل والعبوس والتثاقل عند ذهابك للمسجد لأداء الصلاة، فكأنك تساق لما تكره، استشعر عظم الصلاة،فأنت ذاهب لتقف بين يدي الله، وأنت بحاجة للصلاة وصحتها وأجرها،والله غني عني وعنك وعن خلقه لا تزيده عبادتهم له في ملكه ولا تنقصه. ومن دلالات حبك لأدائها التبكير وحسن لباسك ومظهرك لها.
نعم أنا من تشاد واعتز بذلك، وُلدت ونشأت في السعودية و أفتخر بذلك.
الدعاء لبلدٍ عشت فيه وله فضل علي بعد الله ليس تطبيلاً، بل وفاء. أما من يرى الدعاء بالخير مشكلة، فالمشكلة في نظرته هو لا في كلامي.
والانشغال بأصل الناس ومحاولة الطعن في نواياهم لا يصنع حجة، بل يكشف ضيق الأفق فقط.
كان الرسول يبالغ في التضرع إلى الله يوم بدر حتى قال: "اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبد في الأرض"، فرد عليه أبو بكر : "حسبك يا رسول الله، فإن الله منجز لك ما وعدك"
فأمده الله بألف من الملائكة يحاربون معه حتى نصره الله نصرًا مؤزرًا ووصل الإسلام إلى شتى بقاع الأرض.
قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: ( إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك، وعزائمَ مغفرتِك، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ، وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ)