في ربيع الأبرار - وتعشى الناس عند سعيد بن العاص، فلما خرجوا بقي فتى من الشام قاعداً. فقال له سعيد: ألك حاجة؟ وأطفأ الشمعة كراهة أن يحصر الفتى عن حاجته، فذكر أن أباه مات وترك ديناً وعيالاً، وسأله أن يكتب له إلى أهل دمشق ليقوموا بإصلاح بعض شأنه. فأعطاه عشرة آلاف دينار، وقال:
@3ayynn سبحان الله ، أغلب من علق من الرجال تكلم ببصيرة ووعي بالمراد من الكلام ، وأغلب من علق من النساء بنقص في الوعي بالمقصد وعدول عن مقصده ، شيء عجيب ، وجزى الله الكاتب خيرا فما نصح به حق قلّ من يستطيعه
@bakhsh_reda الله يهديك دكتور رضا هل كلامك هذا نقد علمي معتبر أم دوافع أخرى ؟! الدكتور كريم علي انتفع بكلامه ناس كثير ، ونفع الله به في نشر الوعي الغذائي جدا