لأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَر، أَحَبُّ إِلَيَّ ممَّا طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2695 | خلاصة حكم المحدث [صحيح]
التخريج : أخرجه مسلم (2695)
ماعدل حياتي بعد الله إلا سورة البقرة اقرأها بوقت الثلث الأخير بعيدًا عن ضجيج العالم وفي عز الخلوة والناس نيام وركعة وتر أخر الليل قبل يأذن الفجر وكل مافضيت استغفر أو أردد تاج الذكر ، الوتر وسورة البقرة وتاج الذكر لو تبون حياة حلوة نصيحة .
`إقرأها قبل النوم`
*ربي أيقظني على رزق لم اتوقعه وعلى خير لم أفكر به، وعلى تحقيق أمنيات ظننت أنها مستحيلة اللهم إن ثقتي بك لا يهدمها تأخير أو حرمان .. يارب أيقظني في احب الاوقات اليك فأذكرك وتذكرني واستغفرك وتغفر لي يارب العالمين .. بإسمك اللهم أموت وأحيا
وتركم ❤️
سبحان الله
الحمد لله
لا اله الا الله
الله أكبر
لا حَول و لا قوةإلا بالله
سُبحان الله وبِحمده
سُبحان الله العَظيم
أستغفِرُالله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين
انصحكممممممم بالاستغفار
فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً
الاستغفار ينقلك من حالة الحزن إلى السرور،
ومن الهم إلى الفرح،
ومن الخطيئة إلى التوبة،
ومن الضعف إلى القوة،
ومن الفقر إلى الغنى.
بعد ما قال الذكر ذا ايش كان جواب الله له ؟
﴿فَاستَجَبنا لَهُ وَنَجَّيناهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ﴾
فأجبنا دعوته، ونجّيناه من كرب الشدة بإخراجه من الظلمات، ومن بطن الحوت، ومثل إنجاء يونس من كربه هذا ننجي المؤمنين إذا وقعوا في كرب ودعوا الله.
ولما دعاء يونس وهو في بطن الحوت
﴿وَذَا النّونِ إِذ ذَهَبَ مُغاضِبًا فَظَنَّ أَن لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَن لا إِلهَ إِلّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ﴾
و اوصيكم بالصلاه على النبي و دعاء يونس و الحوقله
اتركوا كل شيء يشغلكم
(حوقلوا ، سبحوا ، استغفروا ، كبروا )
والله محد بيخرجكم من كل ذا الا كثرت ذكر الله
يقول الله سبحانه وتعالى :
﴿الَّذينَ آمَنوا وَتَطمَئِنُّ قُلوبُهُم بِذِكرِ اللَّهِ أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾
وتظُنُّ أنك لا تُعاقَبُ بذنبكَ
وأنت حُرمتَ قيام الليل
ووردَكَ من القرآن
حُرمتَ السُّننَ الرواتب
وانعقدَ لسانُكَ عن ذكرِ الله!
طُبعَ على قلبِكَ شيئاً فشيئاً وأنت لا تشعر!
وتظنُّ أنكَ لا تُعاقَبُ لأنكَ لست مُبتلى في دنياك!
وأي ابتلاءٍ أشدُّ من أن يُحرمَ الإنسانُ الوصلَ مع الله؟"