لم أكن ضعيفًا، وكان بيدي أن أجرحه بكل الكلمات التي في صدري. لكن الذي يقف أمامي لم يكن غريبًا، بل جزءًا من القلب. لم يهن عليّ أن أوجعه. والموجع حقًا أنني هنت عليه حتى تساوى عنده كسر الخاطر بالغياب.
يارب، رتّبها هذه المرة لأجلي، لأجل خوفي الذي أخفيه، ودمعي الذي لا يراه أحد، ولأجل حسن ظني بك كلما ضاقت بي السبل، وكلما ظننت أنني لم أعد أحتمل.
يارب، اجعل ما أرجوه يأتي إليّ أجمل مما تخيّلت، واجعل نهايتها طمأنينةً تليق بكل هذا الصبر.
كنت دائمًا..
عندما أمرّ بشيء ما ثقيل
أميل إلى التوقف عن الحديث
مع الجميع، وعندما أكون بخير مرة أخرى
أبدأ بالتواصل وكأن شيئًا لم يحدث،
لأنني اعتدت أن أتعامل مع الأشياء
بمفردي
ولأنني تعلمت
أن لا أحد يستطيع أن يرتب أيامي
كما سأفعل أنا
صدّقني باكر تجي دمعك على خدّك
وتْلاقي قلبك على ذكراي يتأسّر
حتى ولو صرت ضدّي انا مو ضدّك
لكن على الحُب أكيد إنّك بتتحسّر
ولا عاد تسأل على قلبي وهو بيدّك
القلب عندك ولكن طاح وتْكسّر.
تهذّبك السنين حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!