@Yemen_4K الكل يعرف ان الحوثيين وداعش والقاعدة جميعهم صناعة ايرانية
لتمزيق العرب
والعجيب ان فيه عربي يدافع عنهم وهو يعرف انهم بيركبون عليه
لكن من تعود على الذل يكره ان يكون عزيز
هذه الحرب لن تسدد فاتورتها السعودية واليمن، فجميع (الاطراف الاقليمية) سيدفعون الفاتوره سواء بالمال أو الدم أو الكُرسي، لأن الفاتورة جدًا كبيرة. 👍🏼
فمثلًا.. مساعدة ميليشيا الحوثيين بالصواريخ والاسلحة، واظهار صورة السعودية بوجهها البشع عبر الاعلام والقنوات بتشويه مواقفها عبر السردية المعادية ودعم الحسابات المناصرة للحوثيين والارهابيين، والتساهل الاعلامي النخبوي على مستوى النقل الاخباري (اللامهني) مع جرائم الميليشيات الايرانية بالمنطقة بما فيها ميليشيا الحوثيين في اليمن وايجاد التبريرات لها منذ انقلابهم على اليمن وحصارهم شعبه حتى اعتداءاتهم على الحرمين وعلى نفط اليمن والسعودية، كل هذا لن يمر مرور الكرام.
«لا»
حين يأتي الإبداع من #الكويت الشقيقة ليروي حكاية #السعودية .. فإننا لا نشاهد مجرد عمل فني، بل نقرأ في تفاصيله عمق الأخوّة و وحدة المصير و صدق الانتماء.
هذه الـ«لا» ليست مجرد حرفين ..
بل موقف وطن، و إرادة قيادة، و سيادة دولة لا تقبل المساومة على أمنها و كرامتها.
و ما أجمل أن يروي هذه الحكاية شقيق كويتي يعرف أن عزّ السعودية عزّ لأشقائها، و أن ما يجمعنا أكبر من حدود الجغرافيا و أعمق من روابط التاريخ.
شكراً من القلب لحساب «تدري؟» على ( Instagram ( @tadry.gcc# على هذا العمل الاستثنائي و الإبداع الذي يستحق الإشادة و الانتشار.
🇸🇦❤️🇰🇼
ياسعوديين ويايمنيين (وبعض العرب الأحرار)...
🇸🇦🇾🇪
انتم في منطقة من العالم تكثر بها الاقليات والاحزاب والتيارات والميليشيات ولذلك لا عجب حين ترى توافق أصوات خصومكم من عدة بلدات بالرغم من عداءهم واختلافهم الايدلوجي بيت بعضهم البعض، لأن منهم من يعاديكم عرقيًا لأنكم أصل العرب، ومنهم من يعاديكم عنصريًا لأنكم قبايل ومنكم الفاتحين، ومنهم من يعاديكم عقائديًا لأنكم مسلمين على سنة رسول الله، ومنهم من يعاديكم حسدًا وحقدًا لأنه في بلد محتل ومدمر ويريدك تبقى مثله، ومنهم من يعاديك فكريًا لأنه من قومجية عرجاء ومستوردة وجبانه ولايستطيع المزايده عليك بها لانك حر لا تتبع لاحد. فلذلك اا تتعجب من اختلاف لون هذه الاصوات بالعداء. 💪🏻
فقط واصلوا جهادكم ياعرب الجزيرة في حماية دينكم واوطانكم وهدم مشاريع الارهاب وكل من يدعمها.
ادقموهم دقممم هم ومن يدعمهم ولا تاخذكم بهم رأفة.