من آثار قيام الليل: السَّكينة والرضا
مَن يداوم على قيام الليل، تجد في ملامحه هدوءًا وسكينة، وفي قلبه رضا عميقًا وطمأنينة لا يدركها إلا من اختلى بربه وذاق لذَّة العبادة في السُّكون.
من يكثر من رؤية الحرام في يومه وليلته، ويعود نفسه على الحرام بشكل عام!
يطمس على قلبه، ويفقد هويته الإيمانية، ويفتن في هذه الحياة، فيرى الحرام حلال والمكروه مستحب، والشريعة ضيقة، والأحاديث متشددة، والحدود ظالمة!
فيتحول من مسلم حي إيمانه، إلى منافق كاره للطاعة، نعوذ بالله من ذلك.
هل تعلم أنّك لا تستطيع أن تذكر الله سبحانه إلا إذا أذن لك في ذكره!!
فإن رأيت أنك تذكره، فاعلم أنه قد اصطفاك لذكره دون خلقه
فاحمده واغتنم الفرصة، لأنه لم يجعلك تذكره وحسب، بل هو أيضًا يذكرك في الملأ الأعلى
" لا تخف على شخصٍ عرف الله في مُقتبل عمره؛ لأنه حتمًا سيعرف كيف يتعامل مع اليأس الذي يصيب قلبه، ومع الابتلاءات التي تنهش نضارته، ليقينه أن الحياة ما هي إلا عجلة مستديرة في تقلّباتها، وأنها متغيّرة بغمضة عين! " فاللهم حصّن قلوبنا باليقين، حتى لا تكون لقمةً سائغةً لليأس.
ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب لنزول العقوبات.
عن حذيفة -رضي الله عنه- عن النبيﷺ قال:
(والذي نفسي بيده لتأمُرنّ بالمعروف ولتنهوُنّ عن المنكر أو ليوشكنّ الله أن يبعث عليكم عقاباً منه، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم)