@DrALHashemi_ بصراحه وضعك مخزي للغاية يا دكتوره حديثك عن الطلاق والخلع يبدو انك تمرين بمرحله من هاتين المشكلتين ودائما لسان المرء ينطق بما يشغل تفكيره حالتك النفسيه وواقعك واضحان ولا يحتاجان الى تحليل ولن تصلي ولا مكان اقامتك الى مستوى الامارات هزلت مشرده في لندن وتتحدث عن دوله بحجم الامارات
الحرب على وشك الوقوع بين السعودية والحوثيين مع قناعة بأن من سيبدأها هو الحوثي عبر خطوات أولها إغلاق باب المندب أمام الملاحة الدولية أو على الأقل أمام السفن والبواخر السعودية تيمنا بما فعلته حليفتها إيران عندها يبدأ الخناق والتضييق على السعودية بشكل مخيف جدا ولن يكون أمامها إلا خوض هذه المعركة لكن لا أحد يعرف نتائجها خاصة أنها ستخوضها منفردة بعد خروج الحليف الصادق والقوي الإمارات من التحالف وبطلب سعودي كما أن القوات المسلحة الجنوبية التي كانت تشكل قوة لا يستهان بها وتقلب الموازين في أي معركة مع الحوثي لصالحها لم تعد كما كانت والسؤال هل القوات السعودية البرية قادرة على حماية حدودها والقرى الحدودية لأن الطيران لن يحسم المعركة وقد شهدنا في الحروب السابقة أنه لم يحقق نتائج تذكر اليوم المعركة مختلفة كليا عن سابقتها من ناحية القوة العسكرية للحوثي والعتاد والتدريب وقد نرى تفوقا واضحا لهم وذلك بعد أن قاموا بترتيب صفوفهم بشكل جيد خاصة في القتال البري واقتحام الجبهات هذا من ناحية ومن ناحية أخرى هناك السخط الشعبي في صنعاء على السعودية نتيجة تردي الأوضاع المعيشية وتأثير الحصار مما دفع بعض القبائل إلى التحشيد في صف الحوثي وقد يصل الأمر إلى خروج مجموعات للقتال معهم أضف إلى ذلك السخط في الشارع الجنوبي على السعودية بعد ما يعتبره البعض خذلانا لهم أو تراجعا في الدعم وهو ما انعكس على بعض المواقف في المحافظات الجنوبية والشرقية رغم أن كثيرا منهم كانوا في السابق يدافعون عن الحدود الجنوبية بكل بسالة وإخلاص اليوم تبدو الصورة أكثر تشتتا والسبب في نظر البعض هو تراكم الخلافات بين الأطراف وخذلان السعوديه لهم مع التأكيد أن هذا لا يعني تأييد الحوثي ولكنها قراءة لمشهد الحرب حيث إن الحروب سجال يوم لك ويوم عليك وفيها منتصر ومهزوم وتبقى متابعة الأحداث أحيانا أهون من المشاركة فيها على الأقل في الوقت الحال.
تشير اخبار موثوقة بان الوفد السعودي برئاسة وليد بن عبدالكريم الخريجي مبعوث الملك سلمان وولي عهده التقى بالوفد الحوثي برئاسة جلال الرويشان وعبدالله عيضة الرزامي في احد فنادق طهران بشكل سري وسط تعتيم اعلامي حيث جرى مناقشة عدد من الملفات المهمة على اثر التصعيد الحوثي الاخير وتبادل الطرفان مناقشة سبل الخروج من هذه الازمة وطالب الوفد الحوثي برفع الحصار عن الشعب اليمني وفتح المطار والسماح لجميع الطائرات المدنية بدخول الاجواء اليمنية الى جانب التعويض الفوري وجبر الضرر وهناك مؤشرات على قبول هذه المطالب من الجانب السعودي علما بان هذه الوفود ذهبت الى ايران بتنسيق مسبق وعلى مستوى عال بين حكومة صنعاء والحكومة السعودية .
والان إليكم بعض تفاصيل ماجرى
وضع وفد الحوثيين عدة شروط أمام الوفد السعودي معتبرًا أنها حقوق طبيعية لا يمكن التراجع عنها، وهو ما أثار استياء الجانب السعودي.
حيث تحدث رئيس الوفد السعودي قائلاً: لقد نفذنا جميع مطالبكم. طلبتم إنهاء وإخراج القوات الإماراتية من اليمن وتم ذلك تحت مظلة الشرعية. وطلبتم وقف التقدم العسكري نحو صنعاء ولم نواصل عملية التحرير وتعاملنا معكم باعتباركم سلطة أمر واقع إلى جانب بقية المكونات. كما امتنعنا عن خطوات عسكرية كان يمكن أن تغير موازين القوى.
إلا أن ممثل الحوثيين انتقل للحديث عن عائدات النفط في حضرموت وشبوة فرد عليه الجانب السعودي قائلاً: ان الخطة تسير وفق ما تم الاتفاق عليه وسيكون لكم ممثل في وزارة النفط يشرف على آلية توزيع الحصص، بنسبة 75% لكم وما تبقى للمحافظات الجنوبية. كما أننا عملنا على احتواء تمرد المجلس الانتقالي وهو ما يعد مكسبًا كبيرًا لكم.
إلا أن ممثل الحوثيين رفض اعتبار ذلك لم يكن كافيًا وقال: هذا شأن يخصكم. نفذوا جميع مطالبنا كاملة المتفق عليها في مسقط وإلا فسيكون ردنا قاسيًا.
وانتهى الاجتماع بمغادرة الوفد الحوثي قاعة الاجتماع بينما بقي أعضاء الوفد السعودي في حالة من الذهول والاستغراب من تشدد الموقف من الجانب الحوثي .
من وين تتوالى عليكم المصائب والله انها لعنة من خونتوهم مشاريع في مهب الريح اقتصاد يتهاوى ارتفاع بطاله بترول بسعر البصل خلاف على مستوى سياسي مع من حولكم تهديدات من الداخل واليوم الحوثي تحداكم او ما يسمى بالتحالف وفك الحصار المفروض عليه ستكون رحلات اسبوعيه من طهران الى صنعاء وتعرفون بانه لا يوجد جاليه يمنيه في ايران لكن هناك سلاح نوعي ينقل الى صنعاء مثل اليورانيوم المخصب والصواريخ البالستيه بعيده المدى عجلوا في الذهاب إلى صنعاء كما ذهبتوا إلى ايران الصلح طيب
ايران تعرف قبل غيرها انها خرجت من هذه الحرب مثقلة بالخسائر لكن ما استغربه هو ان بعض العرب هم من يصورها وكانها خرجت منتصرة.
ما يحيرني ليس ما تقوله ايران عن نفسها بل هذا التهافت الرسمي الى طهران وهذا التناقض في المواقف.
بالامس القريب كانت توصف باشد الاوصاف وتلقى الخطب وتصدر الفتاوى ضدها واليوم نشاهد وفودا حكومية رفيعة المستوى تتسابق لتقديم العزاء وكان كل ذلك الخطاب اختفى بين ليلة وضحاها.
وكان الاولى من وجهة نظري ان توجه الجهود الى معالجة اثار الحرب واصلاح ما لحق بمدن الاشقاء من اضرار بدل ان يكون مشهد الوفود الى طهران هو العنوان الابرز.
وفي المقابل ينتقد من يؤمن حدوده ويحمي امن بلده بينما تمرر مواقف اخرى دون اي مساءلة. بالنسبة لي هذا التناقض هو ما يطرح علامات الاستفهام لان الشعوب لا تنسى ما قيل بالامس وتقارن دائما بين الاقوال والافعال.
قناة العربية انطلقت من دبي واستفادت من البيئة الاعلامية التي وفرتها الامارات، وهو ما ساهم في انتشارها ووصولها إلى جمهور واسع.
لكن مع مرور الوقت برزت خلافات حول نهجها التحريري وكانت هناك مطالب بالالتزام بالمعايير المهنية والدقة في نقل الاخبار. وفي النهاية غادرت دبي بينما بقيت دبي المركز الاعلامي الذي تحتضن منه عشرات القنوات والمؤسسات العالمية.
الاماكن تصنع البيئة اما المصداقية فهي ما تصنع بقاء اي وسيلة اعلامية
@Fa_52d7 من هي الشاعره الاماراتيه نوره الشامسي هي خبير في الذكاء الاصطناعي عضو مجلس أمناء مركز باحثي الإمارات رئيس مجلس جمعية الإمارات للموهوبين نائب رئيس مجلس شباب الإمارات لريادة الأعما
مش ذنب الإمارات انك فاشل في رؤيتك
مش ذنب الإمارات انك تعوسي
مش ذنب الإمارات انك تلبس مخصر وسروال
مش ذنب الإمارات انك من كثر الجوع تأكل الضب
مش ذنب الإمارات انك فاقد الوظيفه وتشتغل في مهن وضيعه
مش ذنب الإمارات انك تشحت وتتسول في دول الخليج
مش ذنب الإمارات انك منبوذ في دول العالم
مش ذنب الإمارات انك غبي وحمار وان حريمكم يشتكون منكم في الإذاعات والبرامج لعدم قدرتكم على القيام بالممارسة معهن
مش ذنب الإمارات انك عديم ذوق لا في الملبس ولا في النظافه
مش ذنب الإمارات انك ما تعرف تحترم النظام ولا تحافظ على المرافق العامه
مش ذنب الإمارات انك ترمي فشلك على غيرك بدل ما تراجع نفسك
مش ذنب الإمارات انك كل ما فشلت في شي دورت شماعه تعلق عليها أخطاءك على غيرك
لا توجد ذرة عقل عند من يزعمون أنهم مشايخ ووجهاء وهم يدفعون الناس إلى التجمعات والتصعيد في قضية يمكن حسمها بالوثائق والقانون لا بالتحشيد والتهديد والوعيد. من الذي سيدفع الثمن إذا انفلت الوضع؟ ليس أصحاب الدعوات ولا من يؤججون المشهد من بعيد بل البسطاء الذين ستراق دماؤهم وتتيتم أسرهم.
إذا كانت المرأة التي تدعي أنها ابنة صدام حسين صادقة في دعواها فالأمر له طريق واضح. مخاطبة الجهات العراقية المختصة واستخراج ما يثبت نسبها من السجلات الرسمية إن وجد ثم ينتهي الجدل. أما تحويل القضية إلى قضية قبائل وحشود ووعيد فما علاقته بالحقيقة؟
ثم إن عائلة صدام سبق أن نفت هذه الرواية أكثر من مرة والمتداول أن هذه المزاعم لا تستند إلى دليل رسمي. فكيف يترك الناس الوثيقة ويتمسكون بالإشاعة؟
المؤسف أن هناك من يستثمر مثل هذه القضايا لإشعال الشارع وتأجيج الانقسام وتحويل قضية يمكن أن تحسمها ورقة رسمية إلى أزمة قبلية وسياسية يدفع ثمنها الأبرياء. المستفيد الحقيقي من الفوضى هو من يرى في الدماء وسيلة لتحقيق مكاسب أو تصفية حسابات بينما الخاسر الوحيد هو المواطن البسيط.
يا أهل اليمن لا تجعلوا من كل قصة شرارة لفتنة جديدة. التاريخ مليء بالعبر وكم من نزاع بدأ بكلمة وانتهى بعشرات السنين من الدماء والخراب. لا تمنحوا أي طرف يسعى إلى استغلالكم خاصة حزب الإخوان مستغل الفرصه الان يجعل أبناء القبائل وقوداً لمعركة لا رابح فيها.
ولا تشبهوا أنفسكم بقصة البسوس التي جرّت قبائل بأكملها إلى حرب طويلة بسبب التعصب وغياب الحكمة. وحتى البسوس نفسها لو قامت من قبرها وقالوا لها إن امرأة من اليمن ستشعل حرباً في اليمن لربما ضحكت وقالت: لا تحملوني ذنوب غيري.
فحرب البسوس قامت بسبب ناقة لكن الحقيقة أن الناقة لم تكن إلا الشرارة أما أسباب الصراع فكانت متراكمة منذ سنوات حتى انتهى الأمر بمقتل كليب وانفجرت حرب أكلت أربعين عاماً من أعمار الناس. واليوم أيضاً لا تجعلوا من قصة لا تزال محل جدل شرارة تفتح أبواب فتنة جديدة فالعاقل يطلب الدليل قبل أن يطلب الحشد ويحتكم إلى القانون قبل أن يدفع الناس نحو المجهول.
طال عمرك … حين تحولت حادثة ميناء المكلا إلى عنوان لصراع أكبر
عندما فقد الوفد السعودي ورقة انسحاب القوات الجنوبية المسلحة من حضرموت وكذلك أمام العلاقة الوثيقة والمتينة بين المجلس الانتقالي والإمارات باعتباره أحد الشركاء في الحكومة اليمنية جاء الرد الإماراتي واضحا بأن هذا الأمر لا يعني التخلي عن القوات الجنوبية الشريكة في الحكومة وأن من حقها بسط قواتها وحماية أرضها.
حينها استشعر الوفد السعودي أنه أمام واقع جديد فرضه موقف الانتقالي والموقف الإماراتي الواضح والصريح فبدأت تحركات أخرى ومحاولات خلق أزمة جديدة كانت بدايتها من ميناء المكلا.
فموضوع المدرعات الإماراتية لم يكن مجهولا لدى التحالف فهي دخلت اليمن ووصلت إلى المكلا بعلم ومتابعة منذ خروجها وحتى وصولها ومع ذلك تم التعامل مع الأمر كفرصة لإعادة ترتيب المشهد.
واللافت في تلك الحادثة طريقة الضغط على إدارة الميناء وتكرار الاتصالات للحصول على نتيجة سريعة حيث تكرر استخدام عبارة “طال عمرك ” في مخاطبة مدير الميناء بشكل لافت وكأن المطلوب تجاوز الإجراءات الطبيعية والوصول إلى موقف يخدم هدفا محددا.
مع أن مدير الميناء رجل إداري من أبناء الساحل يعرف عمله ولا علاقة له بهذه الحسابات السياسية الكبرى وكان يرد بثقة بأن الوضع طبيعي وأنه لا توجد شحنة أو تحرك خارج ما هو معروف لديه وقدم التفاصيل المتعلقة بالسفن وحمولاتها
استمرت الاتصالات حتى ساعات متأخرة مع الإصرار على وجود أمر ما في الميناء رغم أن إدارة الميناء لم تجد ما يبرر هذا القلق
وفي النهاية تم الطلب بإخراج الموظفين والعاملين بحجة وجود نية للقصف وهو ما أثار استغراب إدارة الميناء من استهداف منشأة مدنية
وهكذا أصبحت حادثة ميناء المكلا عنوانا لصراع أكبر من مجرد واقعة عسكرية وتحولت إلى ورقة ضغط في محاولة لإعادة رسم موازين القوى وخلق فوضى وإعادة الارهاب من قبل حكومة طال عمرك .
يا سفيه لا تكبر الموضوع على نفسك 😂
واضح انك خلطت بين مايحدث عندكم .
الامارات ما قامت على كرت ولا صورة ولا كلام طقعان قامت على دولة ومؤسسات ورجال يعرفون قيمة الامانة.
قبل لا توزع تحذيرات وتعيش دور الخبير اسأل نفسك هل عندك القدره على انتقاد وضعك وتطالب بوظيفه تعيش منها باقي حياتك معزز مكرم بدال التغيرات الخبيثه مثل وجهك
بعض الكلام ما يحتاج الرد لأنه من سفيه مهانه كرامته في وطنه
قبل لا حد يوجه اتهامات للإمارات او يحاول يقلل من دورها في اي خلاف سياسي لازم نتذكر شو قدمت الامارات خلال السنوات اللي طافت.
الامارات ما كانت مجرد اسم في التحالف كانت شريك موجود في الميدان شاركت وتحملت مسؤوليات كبيرة وقدمت من خيرة عيالها وخسرت رجالها في سبيل مواقفها والتزاماتها واللي يعرف تفاصيل المرحلة يعرف ان دورها ما كان بسيط ولا عابر
ولهذا فان حادثة ضرب العربات في ميناء المكلا تفتح اسئلة كثيرة عند الناس كيف يتم التعامل مع شريك استراتيجي بهذا الشكل وكيف تتحول قضية او حجة معينة الى نقطة خلاف بين حلفاء كان المفترض ان بينهم تنسيق وثقة
واذا كانت هناك ملاحظات او اختلافات في الرؤية فمكانها الحوار بين الشركاء وليس اتخاذ خطوات تزيد الاحتقان وتفتح باب التساؤلات حول ما اذا كانت القضية مجرد اجراء عسكري او انها ارتبطت بحسابات سياسية اكبر
بالمختصر تم استخدامها كمدخل لتقليص دور الامارات واخراجها من المشهد بعد كل ما قدمته من دعم وتضحيات.
ونذكركم إذا تغير دور الامارات او خف حضورها في جنوب اليمن لاي سبب سياسي هذا ما يعني ان اثرها اختفى فالمواقف ما تنقاس بس بالوجود العسكري تنقاس بما تركته من انطباع عند الناس وباللحظات اللي وقفت فيها مع من تحالفت معهم
اللي ينسى التضحيات وقت الخلاف يظلم التاريخ والانصاف يقتضي ان كل طرف ينذكر بما قدمه بعيد عن المبالغة
وفي النهاية يظل السؤال عن ملابسات ما حدث في ميناء المكلا حاضر عند كثير من الناس خصوصا حول تفاصيل الحوار بين مدير الميناء والوسيط السعودي الذي كان مكلف بتهدئة الخلاف بين المجلس الانتقالي وقبائل بن حبريش بعد قضية منابع النفط وكيف تحولت مهمة التهدئة الى خلاف اكبر وفتح باب تساؤلات عن حقيقة ما جرى ومن كان المستفيد من تصعيد الموقف وخروج الإمارات
الاوراق التي تسقط من الشجره لن تعود اليها مرة اخرى وانما تذهب مع الريح فبعض الاشياء عندما تفقد مكانها لا تعود كما كانت مهما حاول البعض اعادتها الى نفس الموقع.
وما تقوم به السعوديه والشرعيه من محاولات لاعادة بعض الشخصيات التي فقدت حضورها الشعبي والسياسي في الجنوب ماهو الا ورقه خاسره ومحاولة لذر الرماد في العيون وتهيئة اجواء مشحونه قد تدفع ابناء الجنوب الى صراعات جديده بعد سنوات من المعاناة والانقسامات
فهم يدركون تماما ان هذه الاسماء لم تعد تملك القبول الذي كانت تملكه في مراحل سابقه وان هناك رفض واسع لها من قبل الكثير من ابناء الجنوب وحتى من ابناء المحافظات التي تنتمي اليها هذه الشخصيات كونها كانت جزءا من مراحل سياسيه سابقه بدأت منذ عهد علي عبدالله صالح حيث تم استقطابها واستخدامها ضمن صراعات سياسيه معقده وبعد احداث 1986 تم التعامل معها كاوراق يمكن اعادة توظيفها وفي حرب صيف 1994 عادت الى المشهد ضمن ترتيبات كان لها دور في تغيير واقع الجنوب وفرض سياسات جديده على ابناءه
ومع رحيل علي عبدالله صالح لم تنته هذه الاساليب بل انتقلت الى اطراف اخرى فاصبحت نفس الاوراق تستخدم بطرق مختلفه وفي ظروف جديده فاستدعاؤهم الى الرياض لم يكن من اجل محبتهم او اعادة الاعتبار لهم بقدر ما هو محاولة لاستخدامهم في معادلات سياسيه هدفها ابقاء الجنوب في حالة شد وجذب وصراع مستمر.
واليوم مع الحديث عن عودة الميسري والجبواني وتجهيزهم لتولي مواقع قياديه لمواجهة المجلس الانتقالي الجنوبي الهدف هو ضرب الانتقالي من الداخل ومحاولة تفكيك صفوفه عبر استقطاب شخصيات جنوبيه لاحداث انقسام داخلي
وقد ادركت السعوديه والنخب الشماليه في الشرعيه حسب هذا التصور ان مواجهة الانتقالي بشكل مباشر قد لا تحقق النتائج المطلوبه وان الطريق الاسهل هو محاولة فتح جبهات من داخل الجنوب نفسه من خلال اعادة وجوه قديمه وتجهيزها سياسيا واعلاميا وعسكريا.
لكن التاريخ اثبت ان الشعوب لا تنسى وان الاوراق التي احترقت لا تعود كما كانت وان محاولة اعادة الماضي لا تعني بالضروره عودة تاثيره فالواقع تغير والوعي تغير والناس اصبحت اكثر قدرة على التمييز بين من يمثل تطلعاتهم ومن يحاول اعادة تدوير مراحل انتهت.
ويبقى السؤال هل تستطيع الاوراق التي سقطت من الشجره ان تعود مره اخرى الى مكانها ام ان الريح اخذتها الى غير رجعه