فيه نوعيات من البشر أحرص إني أحمي طاقتي من تأثيرهم، أولهم شخص كثير التذمر، يعرف كيف يلاقي في كل لحظة وكل دقيقة شيء يتذمر منه ويندب حظه ليل نهار. يستنزفون طاقتك وتحس نفسك مجهد بس وانت تسمع لهم.
من يلوم اللي خذيتيه من دنيا الضياع
لين صار ف قربك يْعيش و اختارك قِدر
و من يضيق بْه الصدر و انتي عيونك وساع
ياخذ مْن عيونك الواسعه وسعة صدر
و الشجاع اللي يقولون فـ الهيّه شجاع
قدم رمشك يرفع ايديه و سلاحّه حدر
و البدر لا طل في حضرتك زاد الشعاع
فوقنا بدرٍ يشعشع و في وجهك بدر
جارنا الذي كلما أضأت غرفتي لصلاة الفجر
و شرعت النوافذ، وجدته يحرك سيارته بإتجاه المسجد.
بلغنا خبره وفاته، تعزيني فيه النافذة و الشجرة و الطير و كل روابطي الفجرية، حتى التسبيح الذي يغفى على فمي، سيفتقده الشارع الذي كان يؤنس صمته الفجري، ستفتقده كل صلوات التراويح الماضية و الآتية، سنفتقد مشيه مع أهل بيته حين يملؤون الشارع و في مشيهم شيءٌ من صلاة جماعة ..
رحل جارنا الذي كانت خطوته مأذنة.
أنا وقعت في غرام هذا النص جدًا جدًا ❤️:
" سيأتي يومٌ تلتقي فيه بإنسانةٍ تجعلك ترى العالم وكأنك تراه لأول مرة.
حديثها سيهزّ قناعاتك، وكلماتها ستطرق أبوابًا في داخلك لم تعرف أنها موجودة.
ستجعل الأشياء البسيطة تبدو أعجوبة، وسترى الفضول في عينيها يشبه براءة طفل يبحث عن الحياة في كل زاوية.
قد تكسر قلبها كلمة لا تريد سماعها، فتجد نفسك تلملم جراحها وكأنها جراحك.
ستوقظ فيك شغفًا دفنته منذ زمن، وتجعلك تحسّ بمشاعر لم تتذوقها من قبل.
وحين تلمحها في لحظاتها العفوية، بلا تزييف أو أقنعة، ستدرك أنك أمام أجمل ما يمكن أن يمنحه العالم.
قد تخيفك شدّة حضورها، أو نارها التي تشتعل في عروقك، وستفكر بالهرب… لكن لا تفعل.
ابقَ.
حتى لو كان قربها يعرّيك من كل دفاعاتك، حتى لو شعرت أنك ستتكسر بمجرد أن تلمسها.
ضمّها وكأنها آخر ملاذ آمن في هذا الكون، قبّل ضعفها بقوة، وأرها أن ندوبها ليست عيوبًا.
لا تهرب من الحب حين يبدو مخيفًا، لأنك إن فعلت، ستخسر شيئًا كان قادراً أن يغيّرك إلى الأبد.
أحبها بصدق، طالما أن الحياة تمنحك هذه الفرصة، لأن الندم على خسارتها سيكون أثقل من كل الخوف."
اللهم أيام مليئة بالبهجة، جميلة بالأحداث المُفرحة، مثمرة طيبة لا تشوبها فواجع الفقد، أيام يارب كما نُحب في ظل توفيقك و تسخيرك و رضاك و فضلك العظيم و عطاياك الكريمة و ألطافك الخفية.
تتجلّى لي فكرة العيد الأصلية في لمّة العائلة، في تزاحمهم كلهم حواليك، وفي ضحكة واحدة قد تضحكوها معاً .. لا شيء سيغيّر بهجة هذه اللحظة وإنتشاءَها ؛ ستبقى أصيلة ثابتة، وسيبقى مشهد العائلة المعنى الحقيقي للعيد 🤍
تأقفون .. و نقعد بـ ( صدر الليالي ) فارقين
ما حدٍ يشبه لنـا .. و لا نْتساوى في احد
يا ذرانـا .. كل ما هبت رياحك يالسنين
و يا بلدنـا .. كل ما ضاعت من القسوه بلد
كل يوم يمر معكم .. ندرك انّا فايزين
و ان ما لـ الضيق فينـا قد ما حاول .. جهد
آمنين بـ فضل ربي .. ثم فيكم .. آمنين
( مثل ما يأمن بـ حضن امه صغيرٍ بالمهد )
في زحـام مْن النعم .. يا خيرة الحُكام مين ؟
مثلكم واقف لـ شعبه سد ما اخلف بـ الوعد