«ووسّع لي في داري، يا ربّ»
أسال الله دائمًا أن يرزقني السعة، السعة في قلبي وفي عيني، أن يرزقني البصيرة لرؤية براح الكون، وألا يضيق عليَّ صدري ولا تتحدد رؤيتي فلا تبصر النعم والوسع في السماء والعالم."
"الحقيقة التي يجب أن تدركها مبكرًا أن الوقت المتبقي في الحياة أهم من أي وقت مضى،وأن كل من رحل بإرادته لا خير به والخير في المُقبلات،الحياة لا تقف على أحد بل من الممكن أن تكون أيسر إذا خفت حمولها،وقليل من يستحق أن تحمله معك لآخر المشوار،متبقي لك عمرًا وأشياء حلوة تستحق أن تعيشها."
"قال أصحاب موسى ﴿إِنَّا لَمُدرَكونَ﴾ بينما قال موسى بقلب واثق ﴿قالَ كَلّا إِنَّ مَعِيَ ربِّي سيَهدينِ﴾ لم يقلق موسى, من البحر مثلهم بل بثقته وتعلُّقه بالله نجَّاه وفلق البحر …
يقينك بالله سيصنع لأجلك المستحيل"
قد تربيت في بيت
نرافق الضيف إلى الباب لكي يشعر بأنه مرغوب ولم نشبع منه ولا من وجوده.
لا نغلق الباب خلف الضيف إلا بعد اختفائه من مدّ النظر.
لا نغلق المكيف ولا إضاءة المجلس إلا بعد مدة، فمن الممكن أن يعودون (من الممكن نسوا غرضًا لهم).
"فما بالك بالناس وبقلوب الناس إذا مرّوا علينا."
الأصل دائما غلّاب عند النفوس الطيبة ✨
الإنسان المُمتلئ بنفسه، الغنيّ بفكره وروحه، إذا خلا إلى ذاته وجد معها أُنسًا لا يُملّ، وسكينةً هانئة، وسرورًا مع أفكاره وخواطره، فهو يجد في نفسه صديقًا مُقرّبًا إليه، أمّا الفارغ، إذا انفرد بذاته استوحش منها وضاق بها، لذلك يفرّ منها هربًا من مواجهة الخواء فيها.
مقال رائع
هل صدمك يوماً شعور أنك "وحيد" وأنت محاط بأكثر ناس تحبهم؟💔
المأساة الكبرى ليست في غياب البشر من حولنا، بل في أن نكون معهم لكننا "غير مرئيين.
نحن نخطئ كثيراً عندما نظن أن "الحب" وحده يكفي لنجاح العلاقات؛ الحب بدون "وعي باختلاف الأعماق" قد يتحول إلى غربة باردة تحت سقف واحد.
في علم النفس، ينقسم البشر في التواصل إلى عالمين:
1. أصحاب التوجه الخارجي: يزدهرون بالتجمعات، والطقوس المشتركة، والألوان الزاهية للحياة الاجتماعية.
2. أصحاب التوجه الداخلي: لا تعنيهم الألوان السطحية؛ هم يبحثون عن العمق، عن سكون الضباب، وعن رفيق لا يخاف ملجأهم المظلم ويستمع لصمتهم قبل كلامهم.
عندما يجتمع هذان العالمان دون وعي، يحدث "البيات الشتوي للمشاعر"؛ فيشعر طرف بالحركة والناس، بينما يغرق الطرف الآخر في بئر الفراغ، رغم أنهما في الغرفة ذاتها!
إذا بدأت تبتعد مؤخراً عن التجمعات، وأصبحت الاحتفالات تبدو لك جوفاء، فلا تخف..
ليس بك علّة، ولا يعني هذا بالضرورة أن من تحبهم سيئون؛ كل ما في الأمر أن "هويتك تنضج وتتحول"، ووعيك لم يعد يقبل العلاقات السطحية.
أنت تعيد اكتشاف ألوانك الحقيقية الخام.
لا تبحث عن الناس لتهرب من نفسك، بل التَقِ بنفسك أولاً في سكونك.
العلاقات الحقيقية لا تقاس بالمسافات المكانية، بل بـ "الاقتراب النفسي..
بأن تشعر أن عالمك الداخلي مسموع، ومفهوم، ومقبول بكل تفاصيله الداكنة والمضيئة.
كن صبوراً مع تحولات روحك؛ فما تراه اليوم في نفسك فوضى أو عزلة، قد يكون بداية تشكّل "لوحتك الفريدة" التي ستشرق بألوانك الخاصة.. دون تبرير أو اعتذار. ✨🌱
Life’s too short to fake it till you make it. Just be your weird, wonderful self, scars, bad jokes, and all. The right people will stick around for the real version.
بعد فوات الأوان، تحدث الأشياء بلا روح ولا ألوان،
باردة، باهتة، ومفرغة من معناها وشعورها، مثل احتفالٍ بمولود يُقام في مقبرة، تصطدم الحياة بالموت، والمعنى بالعبث، والحب بالغضب.
بعد فوات الأوان، أهم ما تفعله هو الاعتراف بالفوات ورثائه، لتنقذ حاضرك من السقوط في متاهة الوجع القديم.
الزمن ليس مزحة، إنه أكثر حقائق الحياة جدية.
وربما أكثر الآلام عبثية هي تلك التي تحدث حين يحاول المرء التحايل على الزمن.
بتمرّ بحياتك أيام ومواقف توضّح محبّتك ومكانتك عند اللي حوالينك، وأعذب توقيت هو التوقيت اللي تفقد فيه اتّزانك، أو تشكّك بنفسك. تنبهر بأفعال غير متوقّعة.. شخص يتفقّدك وشخص يدوّر ابتسامتك ومستعد يحط الدنيا بيدينك وشخص يثبّتك ويذكرك بنفسك وشخص يتعنّى لك لو كنت بآخر العالم
مواقف رغم صعوبتها قلبك طوال الوقت يردّد: الله يقدّرني على ردّ الجميل ❤️
"رُبّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً، هيّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون"
ما دام الشمس تشرق كل يوم يعني في امل
محد يقدر يسحب منك تأثير محاولاتك على مسار حياتك
حتى الخوف ، الخوف اللي يصنع منك نسخة رمادية
لو تواجهت معاه بالتدريج بتكتشف انه يخاف من الأمل
من اليقين ، التسليم
فكرة انك حتى في اكثر الاحوال اللي ماهي مفهومة
الله معك