"أكاد بأن أشقى وأزعم أنّني
أسبّحُ في صمتي وشَعْثِ دواخلي
فما هذه العينان عينا نواسكٍ
ولا هذه الكفّان كفّا بواسلِ
ولكنني أدنو وأدعو وأرتجي
لعل النوايا شافعات لباذلِ"
من الفتن التي فتن بها طلاب العلم اليوم النفخ فيما يسمونه: "العقل الناقد"...إذا تعلمت علما، وأنت متحفز لنقده لم تفهمه على وجهه، فضلا عن كون ذلك حماقة، لأنه يجعل المرء يتحفز للنقد بلا آلة، فكأنه من يصفه الشاعر بقوله:
ولستُ بعلٍّ، شرُّه دون خيرِه/ألفَّ، إذا ما رُعتَه اهتاجَ أعزَلُ.
طالب العلم قد يتعرض للنقص في عدد من الجوانب لكن أعظم نقص في حقه هو ألا يكون حافظا لكتاب الله ،فهذ ا الخلل الذي لايسد والفراغ الذي لايملأ والكسر الذي لايجبر