منذ فترة، قمتُ بتحضير وجباتٍ من مطعمي "كوميمارو" لإخوتي في وزارة الدفاع، عربونَ امتنانٍ بسيطٍ لكل ما يبذلونه من أجل وطننا.
وبلا شكّ، كانت واحدةً من أفضل الوجبات التي أعددتها في حياتي.
فالطعام يحمل أكثر من مجرد نكهة. بل يحمل قصصاً، وفخراً، وذاكرةً، وكرامةً، وتضامناً. وأحياناً يصبح لغةَ امتنانٍ تعجز الكلمات وحدها عن التعبير عنها. وكما أقول دائماً: الطعام ليس مجرد طعام.
طوال سنوات ثورتنا العظيمة، تلقيتُ نصائحَ كثيرةً بألا أُظهر دعمي للمقاومة المسلحة بسبب طبيعة عملي. لكن بوصفي باحثاً أكاديمياً متخصصاً في دراسات الإبادة الجماعية، ظل موقفي ثابتاً دائماً. فعندما تقع الإبادة الجماعية، وهي تختلف جوهرياً عن سائر أشكال القتل الجماعي والجرائم الأخرى، فإن المقاومة المسلحة والتدخل العسكري قد يصبحان وسيلتين مشروعَتين وضروريتَين لحماية البشر والدفاع عن حقهم في الوجود.
تتباين آراء الباحثين حول هذه المسألة، وكثيرٌ من دعاة السلمية يرفضون هذا الطرح رفضاً كاملاً. لكن المأساة السورية لم تفعل سوى ترسيخ قناعتي. لقد فشل المجتمع الدولي فشلاً ذريعاً في حماية السوريين من أحد أكثر الأنظمة الإبادية وحشيةً في التاريخ الحديث: نظام الأسد. وبينما كان السوريون يُبادون حرفياً، كان العالم يتردد، ويتجادل، ويشيح ببصره عنهم. إن الإخفاق في دعم أولئك الذين حملوا السلاح دفاعاً عن وطنهم لم يكن حياداً، بل كان وجهاً آخر لذلك الفشل الجبان. لقد أصبحت المقاومة المسلحة ضرورةً عندما يُعذَّب شعب��، ويُقصف، ويُجوَّع، ويُهجَّر، ويُحرم من أبسط حقوقه في الوجود. وما لا يقبل الجدل هو أن العالم فشل في وقف الإبادة في سوريا.
لقد بُنيت الثورة السورية على أكتاف المتظاهرين السلميين كما بُنيت على تضحيات أولئك الذين حملوا السلاح دفاعاً عن وطنهم. ولا يجوز محو أيٍّ منهما من ذاكرتنا الوطنية، ولا ينبغي أن يكون أيٌّ منهما موضع خجل. فكلاهما جزءٌ من حقيقة ثورتنا ومن فخرها. وإن المؤسسات العسكرية الوطنية التي نراها اليوم هي إحدى أعظم الثمار التي أنجبتها تلك التضحيات.
واليوم أعيش في سوريا. أعيش في وطنٍ شُيِّد على دماء شهدائنا، ويحرسه كل يومٍ شبابٌ يقفون في مواقعهم على ام��داد البلاد. وأرى أن من واجبي أن أُظهر لهم الاحترام، والدعم، والتقدير.
وتذهب أفكاري على وجه الخصوص إلى أولئك الجنود الشباب الذين يتركون خلفهم أهلهم وأحباءهم وبيوتهم ليخدموا في ظروفٍ قاسيةٍ في كل بقعة من سوريا. وفي كل م��ة أرى فيها جندياً يبتسم لطفلٍ في الشارع أو يعامل الناس بلطفٍ وكرامة، أشعر بغصّةٍ في قلبي. كم روحاً فُقدت حتى نصل إلى هذه اللحظة؟
لقد انتهى ذلك العصر المظلم الذي كانت فيه المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية أدواتٍ للقمع والتعذيب والقتل. ولأول مرةٍ في حياتي أستطيع أن أقول هذا علناً وبكل فخرٍ: إن جنودنا يستحقون احترامنا ودعمنا. وأؤمن من اعماق قلبي أنهم يحملون على أكتافهم ثقل هذه الذاكرة، ويسعون كل يومٍ لأن يكونوا أوفياء لدماء شهدائنا.
واليوم، وبعد أن أصبح لدي عملي الخاص «كوميمارو» بعيداً عن أي صفةٍ أخرى، أستطيع أن أُعلن دعمي الكامل بشكل علني لإخوتي في وزارة ا��دفاع. سأفعل كل ما أستطيع لدعمهم، ولو كان لطعامي أن يقدّم شيئاً لهم، لأعددت مئتي ألف وجبة بكل سرورٍ ❤️
اللهم احفظهم أينما كانوا.
اللهم كن لهم معيناً في وجه الحر، وعلى الطرق الطويلة، وفي المهام الصعبة.
اللهم أعدهم ��المين إلى أهلهم وأحبائهم.
اللهم اجعل المجد رفيقاً لأكتافهم أبداً.
إلى إخوتي الذين يخدمون وطننا، لكم مني كل المحبة والاحترام والامتنان.
سوريا تفخر بكم.
وأنا كذلك.
@Sy_Defense
عن عقبة بن عامر الأنصاري رضي اللّٰه عنه قال: سمعت رسول اللّٰه صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوّةِ" ألا إِنَّ القوَّةَ الرَّميُ ألا إنَّ القوَّةَ الرَّميُ ألا إنَّ القوَّةَ الرَّميُ)
لا تسرني الشماتة بالشعب المصري، والتحديات التي يمر بها، ولا أحب النزاعات الشعوبية التي يفتعلها الحمقى والسفهاء، أمة واحد لا تفرقنا حدود ولا تمزقنا جنسيات
{ إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون }
﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾
عجيبٌ حال قلب إبراهيم عليه السلام لمّا اطمأن وزال خوفه، لم ينشغل بنفسه ولا ببشارته،بل انشغل بغيره يجادل رحمةً، لا اعتراضًا.
كأن الآية تقول:
القلب الحيّ إذا أُنعِم عليه، تذكّر غيره لم يقل:نجوتُ أنا،بل فكّر في قوم لوط عليه السلام وهم على شفا الهلاك.
🔹 ليس كمال الإيمان أن تنجو وحدك بل أن تحمل همّ غيرك، حتى وهم في خطئهم رحمةٌ تتجاوز الاستحقاق، وقلبٌ يرى الناس بعين الشفقة لا الشماتة.
روى البخاري ع�� أبي سعيد
أنه قال : قال رسول الله ﷺ
( يوشك أن يكون خير مال المسلم غَنَمٌ يَتْبَعُ بها شَعَفَ الجبال ومواقع الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدينه من الفتن )
مع تقلب ��سعار الذهب والفضة تقلبت مشاعر الناس هذه الأيام، حتى سيطر على كثيرٍ منهم الشعور (بالغبن) بسبب عدم استغلال هذا التغيّر بما يعود عليهم بالنفع المادي.
خطر لي وأنا أتابع هذه التغيّرات وتفاعل الناس معها سؤالٌ مقلق:
يا ترى كيف ستكون مشاعرنا يوم القيامة حين ندرك حقيقةً أن حياتنا التي نعيشها اليوم كانت مليئة بالفرص التي لا يمكن تقديرها ��ثمن ، لكننا لم نُحسن استغلالها؟
على سبيل المثال:
• سُنّة الفجر: "خيرٌ من الدنيا وما فيها"
• سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "ثقيلتان في الميزان"
• الحمد لله "تملأ الميزان"
• الصدقة: "تُضاعف إلى ٧٠٠ ضعف"
إذا فهمت هذا المعنى جيدًا
ستدرك سرًّا من أسرار تسمية يوم القيامة بيوم «التغابن» ؟
لأنه اليوم الذي سيدرك فيه كثيرٌ من الناس
أنه باع حياته الغالية بثمنٍ خسيس .
@AlSharaaOficial ياحيالله قايدنا وتاج راسنا
نورت تويتر
اسأل الله العظيم ان يحفظك ويهيئ لك البطانة الصالحة
واحنا معاك على السمع والطاعة مااطعت الله فينا
من علم الرئيس القيادة والسياسة والمفاوضات والبروتوكولات ومن علم وزير الخارجية هذه المهارة في المناورة والسياسة؟!
ومن علم وزير الداخلية ضبط الأمن مع انعدام البنية التحتية؟!
ومن علم الوزراء الجدد الذين أمضوا حياتهم في الخنادق والكهوف إدارة الدولة!
ومن علم وزير الدفاع هذا الأداء المت��دم في تنظيم الجيش؟!
وكيف لهؤلاء أن يديروا بلداً كاملاً خارج من الركام
الجواب باختصار :
( واتقوا الله ويعلمكم الله )
( واللذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )
توفيق الله وصدق النوايا أولاً ثم بذل الوسع في استدراك مافات والمشورة وفعل السبب !!
فالحمدلله على منه وتوفيقه