@salemqq والإمام ابن جرير إمام سلفي عقيدته واضحة في علو الله تعالى، فالاعتذار له في عبارته هو المطلوب -كما فعل الإمام ابن كثير- ولكن هذا شيء، وتسويغ العبارة لمجرد وقوعها في كلام عالم شيء آخر..
@salemqq قال ابن القيم في نونيته:
وعليك بالتفصيل والتبيين فال= * الإجمال والإطلاق دون بيان
قد أفسدا هذا الوجود وخبطا ال= * أذهان والآراء كل زمان
والخواطر ليست مستندا في باب الشريعة، خاصة فيما يتعلق بالاعتقاد..
[في الظروف الحالية]
قال البخاري في صحيحه:
"باب المساجد في البيوت
وصلى البراء بن عازب في مسجد في داره في جماعة"
ثم روى حديث عتبان بن مالك رضي الله عنه لما طلب من النبيﷺ أن يصلي في بيته ليتخذ فيه مصلى،
وقال ابن حجر:(وقد كان من عادة السلف أن يتخذوا في بيوتهم أماكن معدة للصلاة فيها)
في بدائع الفوائد ٣/١٠١٦:
قال المروذي: سمعت أبا عبدالله يقول لرجل: اقعد اقرأ، فجئته أنا بالمصحف فقعد فقرأ عليه، فكان يمر بالآية فيقف أبوعبدالله فيقول له: ما تفسيرها؟ فيقول: لا أدري، فيفسرها لنا، فربما خنقته العبرة فيردها..
قال ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد ٢/٧١٢:
ومن تأمل ما قص الله تعالى في كتابه من أحوال الأمم الذين أزال نعمه عنهم وجد سبب ذلك جميعه إنما هو مخالفة أمره وعصيان رسله، وكذلك من نظر في أحوال أهل عصره وما أزال الله عنهم من نعمه وجد ذلك كله من سوء عاقبة الذنوب..
قال ابن القيم بعد ذكره أن التوحيد العلمي مقرر في سورة الإخلاص والتوحيد العملي في سورة الكافرون:
فانتظمت السورتان نوعي التوحيد وأخلصتا له؛ فكانﷺ يفتتح بهما النهار في سنة الفجر ويختم بهما في سنة المغرب وفي السنن أنه كان يوتر بهما فيكونا خاتمة عمل الليل كما كانتا خاتمة عمل النهار
قال العلاء بن زياد رحمه الله -وقد عوتب على تذكير الناس بالنار-:(ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساويء أعمالكم! وإنما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم مبشرا بالجنة لمن أطاعه ومنذرا بالنار لمن عصاه) علقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم.
قالﷺ:يظهر الإسلام حتى تختلف التجار في البحر وحتى تخوض الخيل في سبيل الله، ثم يظهر قوم يقرؤون القرآن يقولون: من أقرأ منا؟ من أعلم منا؟ من أفقه منا؟ ثم قال لأصحابه: هل في أولئك من خير؟ وقالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أولئك منكم من هذه الأمة وأولئك هم وقود النار.
حسنه الألباني لغيره
في الجواهر والدرر بسند ابن حجر عن القاضي شمس الدين ابن الديري:
سمعت الشيخ علاء الدين البسطامي ببيت المقدس يقول -وقد سأله: هل رأيت الشيخ تقي الدين ابن تيمية؟- فقال: نعم،
قلت: كيف كانت صفته؟
فقال: هل رأيت قبة الصخرة؟
قلت: نعم،
قال: كان كقبة الصخرة ملىء كتبا لها لسان ينطق!
قال المقري في قواعد الفقه:
قاعدة ١٤٧:
لا يجوز رد الأحاديث إلى المذهب على وجه يُنقص من بهجتها ويذهب بالثقة بظاهرها؛ فإن ذلك إفساد لها وغض من منزلتها، لا أصلح الله المذاهب بفسادها ولا رفعها بخفض درجاتها!
..
لأن الواجب أن تُرد المذاهب إليها كما قال الشافعي، لا أن تُرد هي إلى المذاهب
هل نحتاج المنطق الأرسطي للرد على المخالفين؟
قال شيخ الإسلام:
وما زال نظار المسلمين يعيبون طريقة أهل المنطق... ويبينون أنها إلى إفساد المنطق العقلي واللساني أقرب منها إلى تقويم ذلك، ولا يرضون أن يسلكوها في نظرهم ومناظرتهم، لا مع من يوالونه ولا مع من يعادونه.
من الرد على المنطقيين.
قال شيخ الإسلام في الرد على المنطقيين:
ثم إن طائفة من أهل الكلام يردون عليهم -أي الفلاسفة- باطلهم بقول باطل، فيردون فاسدا بفاسد -وإن كان أحدهما أكثر فسادا- مثل إنكار كثير منهم لكثير من الأمور الرياضية، كاستدارة الفلك وغير ذلك مما دل عليه الكتاب والسنة وآثار السلف مع دلالة العقل
قال تعالى:(وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه)
قال ابن عثيمين رحمه الله مستنبطا:
(أن من دعي إلى الحق من هذه الأمة وقال:"المذهب كذا وكذا" يعني: ولا أرجع عنه، ففيه شبه من اليهود؛ لأن الواجب إذا دعيت إلى الحق أن تقول: سمعنا وأطعنا..)
قال شيخ الإسلام رحمه الله عن الحدود المنطقية التي وضعها أرسطو:(ولا نجد أحدا من أئمة العلوم يتكلم بهذه الحدود، لا أئمة الفقه ولا النحو ولا الطب ولا الحساب ولا أهل الصناعات..) انتهى من الرد على المنطقيين.
قال شعيب عليه الصلاة والسلام بعدما هلك قومه:(يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين)
قال السعدي:
(أي: فكيف أحزن على قوم لا خير فيهم، أتاهم الخير فردوه ولم يقبلوه، ولا يليق بهم إلا الشر، فهؤلاء غير حقيقين أن يحزن عليهم، بل يفرح بإهلاكهم ومحقهم)
وقال تعالى:(قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)
قال الطبري:(يقول: ويبرئ داء صدور قوم مؤمنين بالله ورسوله... وذلك الداء: هو ما كان في قلوبهم عليهم من الموْجِدة بما كانوا ينالونهم به من الأذى والمكروه) اهـ.