لا نزال مع الاجتهادات الغريبة والتشكيك في المسلمات، مثل كلام صلاح كنتوش هذا.
البركة مع الأكابر،
(من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة)
فليتمسك المرء بالمنهج الذي ورّثه إياه العلماء،
وليلزم من بقي ثابتا عليه -كالعلامة البخاري- وليسأل الله العافية.
ابن عثيمين في تفسير سورة الضحى:
القيادة بغير الاستفادة بنور الشريعة عاقبتها الوبال، مهما علت ولو علت إلى أعلى قمة فإنها سوف تنزل إلى أسفل قعر. الهداية بالإسلام، بنور الإسلام، لا بالقومية، ولا بالعصبية، ولا بالوطنية ولا بغير ذلك، بالإسلام فقط..
شرح صحيح البخاري لابن باز ١/٢١٦:
الدفاع عن الوطن..يختلف من حال إلى حال، فإذا كان لمصلحة المسلمين، والدفاع عن أهل وطنه ليدفع عنهم الأعداء، فهو مثل من قاتل دون ماله أو دون أهله..يكون شهيدا إذا قتل لكن لا يعد ذلك في سبيل الله،ولا يكون في سبيل الله إلا إذا أراد بقتاله إعلاء كلمة الله
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
ولا فرق بين وطنك الذي هو مسقط رأسك أو الوطن البعيد من بلاد المسلمين، كلها وطن الإسلام يجب أن نحميه.
من شرح رياض الصالحين.
قال الشيخ ربيع رحمه الله مخاطبا حكام المسلمين:
وأن تربوه -الجيش- على الغايات التي رسمها الله لمحمد صلى الله عليه وسلم وصحبه ليكونوا جند الله حقًا وحينئذ فلن يغلبوا ﴿وإن جندنا لهم الغالبون﴾ لا على غايات دنيوية ، وشعارات جاهلية من قومية ووطنية وإقليمية، وما هو أسوأ من ذلك=
مما يفت الكبد حزنا:
أن بعض من ينتسب إلى السنة يخفى عليه أن هذه الوساوس التي يكتبها فواز المدخلي لا تمت إلى السلفية بصلة، فهذا المسلك لم يأخذه فواز عن أحد العلماء، وكلام العلماء فيما يسمى بـ"فقه الواقع" وفي الاشتغال بالسياسة معروف، فالحمدلله على العافية ونسأله دوامها والزيادة منها
العلامة زيد المدخلي رحمه الله: الداعية من أهل العلم لا يذهب ويستوطن في بلاد الكفار، ولكن يذهب ويعلم ويدعو وينشر ما عنده من علم، ثم يعود إلى بلده، ثم يغزوهم مرة أخرى.
العقد المنضد الجديد ٤/٢٤٢.
كثرة خوض السفهاء في الفتن والنوازل،
وإقحامهم لعوام الناس في تفاصيلها،
وإلزامهم للسلفيين بالكلام فيها،
كل ذلك قد يحمل بعض السلفيين على الخوض معهم في تفاصيل الفتن والنوازل،
فالحذر الحذر من التأثر باستخفافهم،
بل يحرص المرء على الاشتغال بما ينفعه في دينه دون الخوض في القيل والقال..
ذكرت السالمي لأنه تفلسف بجهل في هذه المسألة الخطيرة، ولا جرم، فشأن هؤلاء السفهاء هو الفلسفة بدون اعتصام بالوحيين وفهوم العلماء.
https://t.co/KTtM1kJC3s
من الأبواب التي جاهد العلامة الربيع لسدها:
الرد على قولهم بأن خبر الآحاد يفيد الظن في الأصل.
وقد كانت فتنة المأربي سببا من الله به على كثير من طلبة العلم بمعرفة هذه المسألة
واليوم ظهر شخص اسمه بلال السالمي، يزعم فواز أنه خاتمة المحدثين!
يريد هدم جهاد أهل العلم في دحر هذه المقالة!
درس قيم للعلامة عبدالله البخاري حفظه الله في إبطال تقسيم الحديث إلى متواتر وآحاد:
https://t.co/5YZTYhOyzj
فليتعلم السالمي هذه المسألة التي جاهد العلامة الربيع في ردها.
ملاحظة: ضرب الشيخ البخاري بسهم في الرد على المأربي،
فأين كان نزار وفواز والسالمي وأضرابهم من السفهاء الثرثارين؟
قال الشيخ عرفات المحمدي وفقه الله:
"وختاما أقول:
عرفات المحمدي لم يفت بقتال ولا دماء،
ولا ذهب يمتحن الناس بذلك!
ولا ذهب يسب العلماء،
ولا رماهم بالضبابية والغمغمة، لأنهم سكتوا ولم يفتوا!
شتان بين موقف نزار الذي هو أقرب لموقف الثوار والحدادية على العلماء وبين من يدعو على الخوارج!"
كثرة خوض السفهاء في الفتن والنوازل،
وإقحامهم لعوام الناس في تفاصيلها،
وإلزامهم للسلفيين بالكلام فيها،
كل ذلك قد يحمل بعض السلفيين على الخوض معهم في تفاصيل الفتن والنوازل،
فالحذر الحذر من التأثر باستخفافهم،
بل يحرص المرء على الاشتغال بما ينفعه في دينه دون الخوض في القيل والقال..
قال حصين الأسدي: "إن أحدكم ليفتي في المسألة لو وردت على عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لجمع لها أهل بدر"
قال ابن القيم: "وورد عن الحسن والشعبي مثله"
وهذا السفيه يرى جرأته واستهتاره منقبة
*جعل الكلام في النوازل الخطيرة هواية يقضي بها وقت فراغه!*
ما أشد خسارة من ائتمن هؤلاء على دينه
مقال جديد نافع للشيخ عبدالباسط المشهداني بعنوان:
[نزار السوداني يسير على طريقة أهل الضلال في إنكار ما كان يعرف في مسألة النوازل]
قال في خاتمته:
"انظروا يا رعاكم الله كيف تطاول القوم على منازل العلماء، وتعدوا على حدودهم، وتركوا الاسترشاد بأقوالهم ونصائحهم"
https://t.co/Z3LUqavj8P