لازرعت الطيب في روس النوايف يطلع
شجرةٍ ينبت ثمرها لو تحتها حره
الكريم تعيش عـنده ، عودها مايقلع
والبخيل تموت عنده والثمر ماسرّه
راس ماله في حياته مثل راس الاصلع
مايشيّب والشعر ماهوب نابت مرّه
أعتبرني ليا من ضاق صدرك : مكان
فدوتك لو بكيت الليلة بـ طولها
أعتبرني حضن لامن فقدت الحنان
خل سِحبْ الهموم تصّب هملولها
أعتبرني ملاذ تحّس قربه بـ أمان
وأيّ كلمة تخاف تقولها ؟ قولها
أعتبرني شعور وفاقده من زمان
وجاء يلبّي نداء عينك ومرسولها
- سعود بن مهدي
" مراحل الفراق عند فهد قطنان "
في خوفه من الفراق :
أخاف من يومٍ أصحى فيه ما ألقاك فيه
و أنتي علي الحرام إنك تسوّينها
بعد ماحصل الفراق :
كنت أتمنى وداع أحباب ماله مثيل
و أقول راحت وضمّتني وضمّيتها
وفي النهايه :
حبّيتها حب لين اليوم نادم عليه
ولو يرجع الوقت فيني كان حبّيتها
صباح الخير لكل طيب،
أمّا بعد:
يا صاحبي لا تواخذني اليا صرت ساج
اصبر لا تبحث خفاي و تستثير زعلي
أنا من اسبوع وأكثر يا طليق الحجاج
احس راسي من التفكير قام يغلي
ماني بـ دايم وانا رايق وصافي مزاج
البال ماهو خلي و الصدر ماهو خلي
احيان ادوّر عن الضيقه ملاذ و خراج
وامْل من غترتي وعقالي اللي علي
من قلة الراحه و من ضغط الدوام
تفكيري مشتت و عقلي مضطرب
طيشي يقول إلى الأمام إلى الأمام
و رشدي يقول لا تقترب لا تقترب
مانيب خايف من كلام أهل الكلام
لكن خايف عقب ذا العمر اخرب
ماني بحاجه للغلا و الاهتمام
أنا بحااااجه للوناسه و الطرب .
✍️ لا تصدق أن أي "سكرين شوت" أو تسجيل أو محادثة واتساب يمكن أن يُدخلك السجن...
هذا الاعتقاد هو أخطر ما يروَّج اليوم.
ففي واحدة من أهم القضايا التي نُظرت عام 2025، كان متهم قد صدر ضده حكم بالسجن خمس سنوات في اتهام بالابتزاز الإلكتروني، وكانت الأدلة كلها تبدو رقمية.
ظن الجميع أن القضية انتهت...
لكن عندما وصلت إلى محكمة الجنايات المستأنفة، تعاملت المحكمة مع الدليل الرقمي بمنطق القانون، لا بمنطق الانبهار بالتكنولوجيا.
لم تكتفِ بوجود تسجيلات أو بيانات إلكترونية، بل فتحت ملف الدليل الفني من جديد، واستمعت إلى الشهود، وناقشت ضابط الفحص الفني، وفتشت عن السؤال الأهم:
هل يثبت هذا الدليل الاتهام يقينًا... أم أنه مجرد احتمال��
وهنا كانت المفاجأة...
انتهت المحكمة إلى أن الدليل الرقمي لم يبلغ درجة اليقين التي تسمح بسلب حرية إنسان.
فألغت حكم السجن خمس سنوات، وقضت ببراءة المتهم، ورفضت الدعوى المدنية، وأمرت بمحو التسجيلات محل الاتهام.
ولم يقف الأمر عند حدود البراءة، بل أرست المحكمة مبدأً قضائيًا بالغ الأهمية، مؤداه أن الدليل الرقمي لا يتمتع بأي قدسية أو قوة استثنائية، وإنما يخضع للقواعد ذاتها التي تخضع لها جميع الأدلة الجنائية.
فإذا كان يحتمل أكثر من تفسير، أو داخله شك، أو لم يؤدِّ إلى الجزم الكامل بنسبة الجريمة إلى المتهم، فلا يجوز أن يكون أساسًا للإدانة.
كما أكدت المحكمة أ�� تطبيق القانون الصحيح واجب عليها، ولو لم يرد النص القانوني في أمر الإحالة، فطبقت أحكام قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، باعتبارها الواجبة التطبيق على الواقعة.
⚖️ هذا الحكم يوجه رسالة واضحة لكل مشتغل بالقانون، ولكل من يظن أن التكنولوجيا تصنع الإدانة وحدها:
في القضاء الجنائي... لا تُقاس قوة الدليل بأنه إلكتروني، وإنما تُقاس بقدرته على الوصول إلى اليقين.
لأن الحرية لا تُسلب بالظنون، ولا تُهدم بالاحتمالات.
فالقاعدة التي لا تتغير، مهما تطورت وسائل الإثبات، هي:
"لا إدانة إلا بيقين."
📌 الجناية رقم 1561 لسنة 2024 مستأنف شبين الكوم.
جلسة 11 يناير 2025.
في تصوير تأثير الغياب كتب دوستويفسكي:
"ستبقى ي��يمًا في غياب من تحب حتى لو عانقكَ العالم بأسرِه"
وبعد غياب ذلك الدفء الحسّي يقول عبدالله السراهيد:
"وينه اللي كل ما ضاقت علي رحابي
أترك الدنيا وأهلها وأرتمي فأحضانه"
ترند " مقطع متداول "
شاب يتحدث من واقع تجربته:
لن تخرج من دائرتك حتى تفهم هذي ١٢ خطوة وتطبق أقل شيء اثنين منها وبتشوف النتيجة لا تيأس اهم شيء الاستمرارية صدقني بتفتح لك أبواب كبيرة.
الناس قامت تنافق ي الله المستعان
قليل تلقى العقول اللى تعد الصحيح
مابين بيع الضمير وبين كذب اللسان
ومابين زيف الشعور وبين كثر المديح
ومع اهتزاز المبادي وإختلاف الزمان
الاقنعه مع مرور الوقت قامت " تطيح "
وجـيه متلونـه و فـلان يمدح فـلان
وعقول يومي بها التيار مع كل ريح .