قوة الأوطان لا تقاس بالإمكانات المادية وحدها، بل بالتلاحم الوطني، والوعي المجتمعي، ووحدة الصف.
لكن قبل الحديث والدعوة ل "الوحدة الوطنية"، على الجميع أن يراجع نفسه..
فلا يجوز التغني في العلن بوحدة الصف، والتوافق الوطني، ونبذ الانقسامات والفرقة..
وأحاديثنا في المجالس الخاصة تقطر فوقية وعنصرية، وآراؤنا وممارساتنا مبنية على الإقصاء والفرز الاجتماعي.
اجعل لسانك رطبًا بالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ففيها بركةٌ للوقت، وسكينةٌ للنفس، ورفعٌ للدرجات….. قال صلى الله عليه وسلم: «من صلى عليَّ صلاةً، صلى الله عليه بها عشرًا».
رود غوليت، أحد أشهر لاعبي هولندا في التاريخ، وصاحب أحد أبرز إنجازات الكرة الهولندية بقيادته منتخب بلاده للفوز بكأس أوروبا عام 1988.
استوقفني اليوم في تحليل ال BEIN سبورت، بعد خروج هولندا من البطولة، أنه ودّع فريق العمل التحليلي، وأعتقد أن سياسة القناة تقوم على استمرار نجوم المنتخبات المتأهلة، لذا كانت هذه آخر إطلالة له.
اللافت في حديثه أنه شكر الجميع، وخصّ زملاءه من نجوم المغرب بالشكر، ثم وجّه شكراً خاصاً لدولة قطر، لأنها أتاحت له فرصة التعرّف عن قرب على ا��هوية الإسلامية، وأضاف أن الصورة التي كانت لديه سابقاً كانت مختلفة بسبب ما كان يتلقاه من دعاية وإعلام في أوروبا.
تصريح بالنسبة لي شجني وجميل، فعلاً مع ثورة المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي، أعتقد أن أحد أهم الأسلحة التي كانت تُستخدم ��تشويه صورة الإسلام قد فقد كثيراً من تأثيره، وهو احتكار المعلومة.
عموماً، قد يبدو هذا الموقف بسيطاً، لكن رود غوليت من الشخصيات المؤثرة، ومن الإيجابي أن يصرّح بمثل هذا الكلام، كان بإمكانه الاكتفاء بشكر قطر أو القناة، لكن تخصيصه هذه النقطة بالذكر يوحي بأنها تركت أثراً حقيقياً في نفسه، بعد أن اكتشف أن كثيراً مما كان يعتقده سابقاً لم يكن دقيقاً.
صلوا على صاحب البشارات؛ نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال: أَبشِروا، و بَشِّروا مَن وراءَكم، أنه من شهد أن لا إله إلا اللهُ صادقًا بها دخل الجنَّةَ
"أكثروا من الصلاة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم،
فهي ليست كلمات تُقال فقط، بل طمأنينةٌ تنزل على القلب، وبركةٌ تملأ اليوم، وأجرٌ يمتد أثره إلى الآخرة"
اللهم صَلِّ وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم.
اللهم يا واسع الرحمة يا من بيده الشفاء والأمر كله اشفِ عبدك عايض شفاءً لا يغادر سقماً وأذهب عنه الألم والتعب وألبسه لباس الصحة والعافية وأقر أعين أهله بسلامته وعاجل شفائه
كما نسألك سبحانك أن تحفظ رجال الكويت المخلصين وأن ترعى أهل الكويت والمقيمين على أرضها وأن تديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار وأن تكف عنها وعن سائر بلاد المسلمين الفتن والمحن ما ظهر منها وما بطن
#العدوان_الإيراني_الغاشم
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، واحمدوا الله على عافيتكم وسقف بيوتكم، واشكروا الله على النعم التي تعتبرونها عادية، وهي عندهم من أعظم الأمنيات !!
لا تنسوا وأن��م تنعمون بالطمأنينة، وترفلون في العافية، أن إخوانكم في غزة يعيشون منذ ثلاث سنوات في خيام بالية تحت نار الحرب والق��ف، يصارعون الموت والخوف كل لحظة، ويذوقون مرارة الجوع والنزوح على الدوام، حتى صارت حياتهم جحيماً لا يُطاق، ولولا لطف الله لتفطرت قلوبهم من شدة الهم والغم !!
فاللهم اجبر كسر قلوبهم، واجعل لهم من هذا الضيق مخرجاً، ومن هذا الهم فرجاً، ومن هذا البلاء عافية، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
اليهود يعربدون في #غزة يقصفون ويقتلون ويروعون الأطفال والنساء في مشاهد مؤلمة تذيب القلب؛ لم يردعهم معاهدات ولا مواثيق دولية، والعالم كله ساكت.
فإذا دافع الرجال عن أنفسهم وأعراضهم وأرضهم؛ وقاوموا هذا الجنون، قام العالم كله؛ وقالوا:
هؤلاء أرهابيون متطرفون؛ يستفزون اليهود.
اللهم انصر إخواننا في #فلسطين اللهم فرج عن إخو��ننا في #غزة وعجل لهم بالنصر والتمكين
اللهم اشفٍ صدورنا من اليهود يا قوي يا متين
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
هل نسينا #غزة ؟
قرأت خبر محزن ومؤلم مفاده: "في ليلة العيد الثانية، ارتقاء ٤ أطفال في غزة و٦ من أهلهم في قصف على وسط القطاع"
ألا لعنة الله على اليهود عدد الشجر والحجر، أهل الخيانة والغدر، والخبث والمكر.
المسلمون يفرحون بالعيد وأهل #غزة تحت القصف والحصار.
حسبنا الله ونعم الوكيل
ثالث أيام العيد
نتعلم أن العبرة ليست في أن تمر ايام التكبير والتهليل والنسك ، وإنما: هل بقي في القلب شيء من إبراهيم؟ شيء من التسليم…شيء من اليقين…
شيء من الطمأنينة التي تولد بعد الرضا الكامل عن الله.
فالعيد الحقيقي أن يبقى أثر الطاعة بعد انقضاء الموسم، وأن تستمر رائحة القرب من الله في الروح حتى بعد أن يخفت صوت التكبير في الطرقات.
ثالث أيام العيد…هو يوم الامتحان الصامت:
هل كانت المشاعر عابرة… أم كانت بداية طريق؟
اللهم لا تجعل فرحتنا موسمية، واجعل قلوبنا بعد العيد أقرب إليك مما كانت قبله، وأدم علينا نعمة القرب والسكينة واليقين
في ثاني أيام العيد، يشعر المؤمن أن إبراهيم عليه السلام لم يكن يذبح ولدًا فقط، بل كان يذبح التعلّق بغير الله، وأن الأضحية الحقيقية ليست في الدماء التي تسيل، وإنما في الأهواء التي تسقط، وفي الأنانية التي تُذبح، وفي القلب الذي يتخفف من أثقال الدنيا ليصبح أقدر على السير إلى الله.
هذا اليوم يعلّمنا أن الطاعات الكبرى لا تنتهي بانتهاء موسمها، بل تبدأ آثارها بعده؛ فمن عرف الله في عرفة، واقترب منه في النحر، ينبغي أن يحمل هذا النور إلى ما بعد العيد، إلى بيته، وأخلاقه، وعلاقاته، ونظرته للحياة
اللهم إني أستغيث بك في يوم عرفة، وأتضرع لك، وأتوسل إليك، بأخلص أعمالي، وأحسن أقوالي، أن تغيث أهل غزة، وتكشف كربهم، وتُطفأ حربهم، وتلطف بهم، وتمدهم بكل ما يحتاجون من الطعام، والشراب، والدواء، والوقود، والكهرباء، والبيوت، والبنيان، والصبر، والرضى، والعون، والثبات، والهدوء، والأمن، والأمان، والمأوى، والراحة، والسلام، وأن تنزل السكينة، والرحمة، والطمأنينة على قلوبهم، وأن تغنيهم بفضلك عمن سواك، وتعجل بالفرج العاجل لهم، اللهم استجب دعاءنا في هذا اليوم المبارك ولا تردنا خائبين !!
إنَّ من واجبِ كلِّ مسلمٍ أن يتحبَّبَ إلى اللهِ اليومَ بدعوتينِ لا يتركُهما:
الأولى: أن يُفرِّجَ اللهُ كربَ المعتقلينَ من شبابِ الأمةِ وشيوخِها وعلمائِها ومُصلحيها، وكلِّ مظلومٍ.
الثانية: أن يُخلِّصَ اللهُ الأمةَ من أنظمةِ البغيِ والطغيانِ والفسادِ، وأن يُطهِّرَ الأرضَ منهم.
اللهم إنّا نستقبل عشرًا تُرتجى فيها نفحات فضلك، فاجعلها انكشافًا لكل غمّ، وانبثاقًا للبشائر في دروب المنتظرين، وفرجًا يتنزّل على القلوب المُثقلة حتى تفيضَ فيها الطمأنينة،
يا ربّ، اجعلها عشرًا مطوّقة بالسّعة والرّخاء، مغمورة بلطفك الخفيّ، تُصلِح فيها الأحوال، وتبرأ فيها الأرواح من أثقالها، وتأتينا فيها عطاياك على هي��ة دهشة لا يحدّها الظنّ..
اللهم إنا نتوسل إليك بالأطفال الرُضَّع، والمشايخ الرُكَّع، والبهائم الرُتَّع، يا من بيده الخير أجمع، أن ترفع عن غزة هذا البلاء، وتزيح هذه الغمة، وتكشف هذا الكرب، وتطف�� هذه الحرب، فقد بلغت القلوب الحناجر، وزُلزل الناس زلزالاً شديداً، اللهم أنزل علينا السكينة والسلام، والأمن والأمان، فما عادت القلوب تحتمل، وما عادت الأرواح تُطيق !!
اللهم إنا نتعلق بحبل لطفك وعنايتك، فانظر إلينا بعين الرضا واللطف والرحمة، وارفع عنا هذا البلاء بقوتك وقدرتك، يا صاحب اللطف الخفي، بك نستجير ونستعين ونكتفي !!