أخي وصديقي ورفيق دربي وتاج راسي وعضيدي في السير على نهج زايد، بو راشد، كل إنجاز إماراتي أنت أساس فيه. كلماتك وسام على صدري وشهادتك أعتز بها. أدام الله بيننا هذه الأخوّة والمحبة، وحفظ الإمارات وأهلها، وجعلنا دائماً عند حسن ظن وطننا بنا، والله يحفظك ذخر للإمارات. 🇦🇪
رسالة إلى أخي محمد بن زايد..
إلى أخي وصديقي ورفيق دربي محمد بن زايد آل نهيان ..
حفظك الله ورعاك، وسدّد على طريق الخير خطاك ..
إلى الأخ الذي شاركته حب زايد .. ورأيت فيه حكمة زايد .. ورحمة زايد، وبصيرة زايد ..
عرفتك يا أخي صديقاً ورفيقاً وقريباً ..
عرفتك يا أخي إنساناً وقائداً وحكيماً ..
عرفتك زعيماً وملهماً وعقيداً للقوم ..
عرفتك صاحب كلمة، وصاحب موقف، وصاحب مبدأ.
عرفتك في تحرير الكويت وفي حرب كوسوفو قائداً ميدانياً.
وعرفتك في أزمات وكوارث العالم إنساناً رحيماً عطوفاً شغوفاً بالخير.
وعرفتك في علاقاتك الدولية سياسياً حكيماً، ورجل دولة فرض احترام بلاده على العالم.
عرفتك يا أخي رئيساً للوطن .. كريماً مع شعبك، أميناً على مستقبل أبنائك، رحيماً متسامحاً شهماً مع جميع المقيمين على أرضك.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
عندما تخرج طفلة صغيرة كل يوم من بيتها – طفلة لا تعرف دهاليز السياسة ولا تعقيدات الاقتصاد – تذهب إلى مدرستها وهي تشعر بالأمان.
تمضي في شوارع وطنها فترى الجمال والنظام.
تصل إلى مدرستها فترى على جدرانها أنّ بلادها وصلت إلى الفضاء، وأن طموحات وطنها تعانق السماء، فتحلم هذه الطفلة بأنها ستكون وتكون .. وبأنها ستجعل والديها فخورين بها، وبأنها سترفع علم بلادها يوماً ما مثل بقية الأبطال في وطنها.
عندما تحلم هذه الطفلة بيقين، وتثق أن مستقبلها في بلادها عظيم، نعلم أنك أدّيت الأمانة، وحققت أحلامك لوطننا وأجيالنا.
زرع الثقة والأمان والتفاؤل في نفوس أطفالنا أعظم منجزاتك يا أخي.
هنيئاً لك هذا الوطن يا أخي .. وهنيئاً لنا أنت.
هنيئاً لنا الأطفال الذين ينطلقون كل يوم إلى مدارسهم وهم في أمن وأمان وراحة واطمئنان.
هنيئاً لك أحلامهم الكبيرة وقلوبهم الشغوفة.
هنيئاً لك مستقبلهم الذي تبنيه لهم قبل أن يكبروا ليروه.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
أتابعك ويتابعك العالم في رحلتك القيادية والتاريخية ..
نتابع كيف حوّلت طموحاتك إلى مؤسسات، وأفكارك إلى مشاريع ومبادرات، وعلاقاتك الدولية إلى جسور اقتصادية وسياسية واستثمارية تعود بالخير على الإمارات.
نتابع يا أخي كيف حوّلت مؤسسات التعليم من خدمات إلى أولويات سيادية وطنية تحدد موقعنا في العالم.
وكيف حوّلت الثروات إلى بناء قطاعات جديدة، وصناعات مستقبلية، وقاعدة اقتصادية لأجيال الإمارات.
نتابع يا أخي كيف أصبحت دولتك أكثر حكمة من الزمن الذي تعيش فيه، وأكثر استعداداً للمستقبل من المحيط الذي تعمل فيه، وأكثر قدرة على الاستمرار والصمود من الظروف المحيطة بها.
أخي محمد بن زايد .. علّمتني الحياة أن المدن تُبنى، والعمران يرتفع، والمرافق تُشيّد، ولكن الأهم من كل ذلك هو روح الوطن التي توحد الجميع، وتحفظ الاستقرار، وتلهم الأجيال، وتوقظ حماسة الشباب. واليوم، أنت هذه الروح يا أخي .. أنت روح الوطن .. تتوحد حولك القلوب، وتمضي خلفك الحشود، وتُحفظ بك الحدود، ويلتف الناس حولك قلباً واحداً، ويداً واحدة، وروحاً وطنية متوثّبة.
علّمتني الحياة يا أخي أن الحضارات لا تتراجع صدفة، بل عندما تتوقف عن التطور، وعندما تقنع بمنجزات الماضي. وأنت يا أخي ورثت دولة عظيمة من زايد .. لكنك لم تقف ولم تقنع. عزّزت استقرارها، ونوّعت اقتصادها، ورسّخت علاقاتها، ودفعتها لتواكب الحدود الجديدة للمعارف الإنسانية.
علّمتني الحياة يا أخي أن أخطر ما يواجه الدول ليس التهديدات على حدودها، بل الراحة التي تتسلل إلى نفوس شبابها عندما ينتقلون من ثقافة الإنجاز إلى ثقافة الاستحقاق. وأنت يا أخي استثمرت في الإنسان .. فعلّمت الشباب أن الترف لا يحفظ ما تركه السلف، وأن الجديّة والانضباط في بلادنا أساس البناء، وأن الازدهار والتطور مسؤولية وشرف، وليس امتيازاً وترفاً.
علّمت الشباب يا أخي أن ما ورثناه ليس مكافأة، بل أمانة نضيف إليها قبل أن نسلّم الراية لمن بعدنا .. وأن الهدف ليس صنع الثروات، بل صنع الأجيال القادرة على خلق الثروات وهندسة المستقبل.
أخي محمد بن زايد ..
لا يُقاس الإنسان بما يملك من صلاحيات، بل بما يتحمّل من مسؤوليات. وأنت اليوم تحمل أمانة الأطفال في بيوتهم، والأحلام في عقولهم .. تحمل أمانة بناء جيل يكمل المسيرة، ويحفظ السيرة .. تحمل اليوم أمانة وطن وصنع مستقبل لأجيال لم تكبر بعد لتراه .. أمانة التزمت بعهدها أمام الله والتاريخ والناس .. ونحن نشهد أنك تؤديها حقّها.
نحن وشعبك معك يا أخي في هذه الرحلة العظيمة .. رحلة ستخلّدها الأجيال بإذن الله، وسيكتبها التاريخ بحروف من نور.
وفقك الله يا أخي ورعاك، وسدّد على طريق الخير خطاك.
أخوك المحب ..
محمد بن راشد آل مكتوم
يستأنف أبناؤنا وبناتنا الطلبة اليوم الدراسة الحضورية في كافة جامعاتنا ومدارسنا.. بعد أن أثبتت منظومتنا التعليمية قدرتها الاستثنائية على استمراريتها الكاملة في ظل الظروف التي مرّت بها المنطقة.
رسالتي إلى الطلبة والطالبات : نحن دولة لا تقف عند التحديات.. نحن دولة لا تقف عن التعلم والتعليم .. نحن دولة لا تقف مسيرتها ولا تتعطل تنميتها ..
نحن دولة تراهن عليكم وتصنع مستقبلها بكم ومعكم ومن أجلكم .
#فخورين_بالإمارت
في أعناقنا بيعة واجبة لولاة أمرنا حفظهم الله، وولاء ومحبة، توجب علينا؛ نصرتهم، وموالاتهم، ولزوم جماعتهم، والسمع والطاعة لهم في كل الأحوال، وإجلالهم، وتوقيرهم، وأداء حقوقهم، وتأييدهم في الحق، ومعاونتهم في الخير، ورد القلوب النافرة عنهم إليهم، وجمع محبة الناس عليهم، ورد الباطل عنهم، والثناء الجميل على محاسنهم، ودوام الدعاء لهم ….. لا ولاءات خارجية، ولا انتماءات حزبية، وإنما راية شرعية، وأصول سنية …
هذا دين ندين الله به، لا نطلب به دنيا، ولا نريد به زلفى، وإنما نرجو ما عند الله في العقبى، والله الموعد وهو حسبنا ونعم المولى
#الإمارات
#الإمارات_العربية_المتحدة
بينما تحول إعلام الإثارة إلى ملاذ للغوغاء والمفلسين، اختار إعلامنا الوطني لغة المؤشرات لا الشعارات، والتنافسية العالمية لا المزايدات الإقليمية، والإنجاز الذي لا يحتاج إلى تبرير.. نحن ندرك أن علو صوت إعلام الغوغاء ليس قوة، بل محاولة بائسة للتملص من استحقاقات الفشل عبر تصدير الأزمات إلى الخارج؛ لذا تركنا له ضجيج الشعارات، واحتفظنا لأنفسنا بهيبة الحقائق.. الحقيقة عندنا لا تباع للجماهير لتخديرها، بل تترجم إلى أرقام في صدارة مؤشرات التنافسية العالمية.. وبينما ينشغل إعلام الغوغاء بمحاولة النيل من القمم عبر التضليل، تنشغل الإمارات بهندسة المستقبل.. بصيرتنا موجهة فقط حيث يجب أن نكون: في ريادة الفضاء، وقيادة الابتكار، وتعزيز جودة الحياة.. نحن لا نبحث على الصراعات لأن لغتنا هي المستقبل، ومنطقنا هو الإنجاز.. لقد تعلمنا في مدرسة قيادتنا أن القافلة التي تسترشد بالنجوم لا يمكن أن يوقفها غبار الأرض، وأن خير رد على من يحاول تصدير فشله، هو المضي قدماً في ترسيخ نجاحنا الذي يتحدث عن نفسه بكل لغات العالم، لذلك نحن لا نبالي بضجيج إعلام الغوغاء، ليس تكبراً، بل لأن بوصلتنا لا تنحرف نحو المستنقعات.
يذكرنا يوم العزم، السابع عشر من يناير من كل عام أن الإمارات قوية بشعبها وحكمتها ومبادئها، منيعة بتلاحمها الوطني، رائدة بقدرتها على تحويل التحديات إلى فرص، وسيظل مسارها دائماً طريق البناء والخير الذي تمضي فيه بثبات وثقة من أجل ازدهار شعبها والاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة والعالم.
الحقائق لا يمكن تغييرها وتاريخنا ناصع البياض لا يمكن تدنيسه باتهامات باطلة!
التاريخ سيظل يتذكر مواقف الإمارات في احداث غزو الكويت والبحرين ودماء شهدائنا الطاهرة في اليمن. من كان ركن وحجر أساس في أمن الخليج، لن يكون معول هدم أبداً
حفظ الله حكامنا ورايتج بيضا دوم يا بلادي🇦🇪
دولة الإمارات اختارت في بيانها لغة الحقيقة، متمسكةً بالحكمة لا بالانفعال، وأن الحوار مع الأشقاء يتطلب نَفَساً طويلاً يرتفع فوق ضجيج اللحظة الراهنة.. إن ما يجمعنا بالمملكة العربية السعودية الشقيقة يتجاوز الجغرافيا والسياسة؛ إنه دم امتزج في الميدان، وتاريخ كُتب بالتضحيات، ومستقبل لا نراه إلا معاً.. تضحياتنا في اليمن كانت، ولا تزال، نابعة من إيماننا المطلق بأن استقرار المملكة هو حجر الزاوية لاستقرار المنطقة.. ومن هذا المنطلق، فإن أي محاولة لتصوير الإمارات كطرف يؤجج الصراع أو يمس أمن الأشقاء هي مغالطة وادعاء لا يستقيم مع حقائق الميدان ولا يصمد أمام واقع دماء شهدائنا.. إن الحجة والمنطق يقولان: إن من يواجه الإرهاب (الحوثيين والقاعدة والإخوان) كتفاً بكتف مع شقيقه، لا يمكن أن يكون هو نفسه من يؤجج صراعاً يمس حدود هذا الشقيق.. ما حدث في المكلا من لغط حول شحنة مخصصة لقواتنا بالتنسيق الكامل والمسبق مع الأشقاء في المملكة، كان ينبغي أن يُحل في غرف التنسيق المشترك، خاصة وأن الإمارات كانت وما زالت صمام أمان لاستقرار الإقليم.. نحن اليوم في مرحلة تتطلب الحكمة وضبط النفس، فالمتربصون كثر، وأي تشويش على هذا التحالف الاستراتيجي هو هبة مجانية لأعداء الاستقرار.. ستبقى الإمارات، بوعي قيادتها وإخلاص شعبها، دائماً صوت العقل وركيزة الاستقرار، ملتزمة بمبادئها، ملتزمة بعهودها والسند الوفي للمملكة، متمسكةً بالحقيقة والوقائع، وداعيةً دائماً إلى وحدة الصف التي هي قدرنا ومصيرنا المشترك.
في ميادين الشرف والكرامة وبين الثغور، سطر جنود الإمارات البواسل ملحمةً خالدة من البطولة والتضحية، جسدوا فيها أسمى معاني الوفاء للعهد وطاعة ولي الأمر، الذي لم يتوانَ لحظة عن نصرة الحق والوقوف مع القضايا العادلة.. لقد كان أبطالنا البواسل، وما زالوا، مهندسي استقرار ورسل سلام، وحائط صدٍ منيعاً تحطمت عليه أوهام التوسع والفرقة والإرهاب.. في الميدان، كانت احترافيتهم العالية هي الفارق الاستراتيجي؛ فبفضل عزيمتهم تأمنت المناطق الحيوية، ودُحر الإرهاب، واستعادت مدن روحها وحريتها، مسطرين ملاحم ستظل تُدرس في كتب التاريخ العسكري كنموذج للإقدام والكفاءة.. لم تكن البندقية يوماً غايتهم، بل كانت وسيلة لزرع الأمل؛ فبينما كانت سواعدهم تحمي الأرض وتصون العرض، كانت قلوبهم تضمد جراح الإنسان، ممدودةً بالخير عبر مشاريع تنموية وإنسانية أعادت بناء الحياة، وأسهمت في مداواة المعاناة وإحياء الأمل في القلوب.. تضحيات شهدائنا الأبرار وبسالة جنودنا الأحياء هي العهد الذي لا يغيب؛ فبصمتهم كُتبت بالدم والعرق في صفحات المجد، لتبقى راية الوطن خفاقة، ويبقى الدفاع عن الحق شرفاً إماراتياً عصياً على الانكسار، واستعداداً دائماً لمستقبل يليق بتطلعات الشعوب الوفية، وتبقى القوات المسلحة الإماراتية على الدوام نموذجاً يُحتذى في الشرف، والانضباط، والالتزام، وصناعة المستقبل بثبات وقوة.. وما كان لجنودنا البواسل أن يكتبوا هذه الملاحم، ولا ليسطروا هذا المجد، لولا قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الحكيمة التي آمنت بالحق وثبتت على المبدأ، فشكلت الأساس الذي استندت إليه بطولات قواتنا المسلحة وإخلاصها.. فسموه قائد يقف شامخاً كالطود الأشم، حكيم في قراراته حكمة الجبال الراسخة، ووفي وفاء الينابيع للأرض، من أولئك القادة النادرين الذين تُقاس عظمتهم بثبات مبادئهم، وتُكتب سيرتهم بمداد الإخلاص والحكمة.. زعيم يقرأ المستقبل بعين الحكيم، ويواجه الميادين بقلب الجسور، جعل من الوفاء نهجاً ومن ثبات الموقف هوية، ليبقى اسمه مرادفاً للثقة وعنواناً للسيادة الحكيمة.