يشكل الأمن السيبراني ركيزة أساسية لحماية مكتسبات الوطن وتعزيز استدامة مسيرة التنمية الرقمية.
جهودٌ وطنية مقدّرة يقودها مجلس الأمن السيبراني لتطوير منظومة الأمن السيبراني، وتمكين الكفاءات الوطنية عبر برنامج “CyberE71”، بما يعزز ريادة دولة الإمارات في المجالات الرقمية ويواكب تطلعاتها المستقبلية.
سررت باستقبال أبنائي طلبة الثانوية المتفوقين للعام الدراسي 2025-2026. أهنئهم بهذا التميز وأتمنى لهم دوام التوفيق، وأشيد بدور أسرهم وجهود معلميهم في دعمهم وتوفير بيئة محفزة لهم على التفوق. مواصلة تعزيز المنظومة التعليمية وتطويرها سيبقى ركيزة أساسية في مسيرة تنمية دولة الإمارات وتقدمها نحو المستقبل.
يبقى تعزيز وحدة الموقف بين دول مجلس التعاون الخليجي ضرورةً قصوى في مواجهة التهديدات التي تمس أمن دولنا واستقرارها. فلا بديل عن الارتقاء إلى مستوى هذه التحديات بتوحيد الصف، دفاعًا عن سيادتنا وصونًا لمنجزاتنا، انطلاقًا من وحدة المصير والمصلحة المشتركة.
تلك هي رسالة الإمارات وقيادتها.
فخور بأكثر من 830 ألف طالب في الإمارات شاركوا في تحدي القراءة العربي هذا العام …
فخور بمهاراتهم في القراءة .. وشغفهم بالمعرفة .. وتعلقهم بالكتب …
بكم تُبنى الحضارة .. القراءة هي البنية التحتية للتطور والتقدم والإبداع …
وأبارك للطالبة دانة عادل الزرعوني فوزها بالمركز الأول على مستوى الإمارات لتمثل الدولة ضمن 60 دولة شاركت هذا العام و40 مليون طالب كانوا جزءاً من التحدي في هذا العام الأكاديمي.
ضمن أحدث تقرير للاستثمار العالمي. . تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً للاستثمار والفرص . . ففي عام 2025 حققت الدولة تدفقات قياسية للاستثمار الأجنبي المباشر بلغت 177.3 مليار درهم، بنمو 6%، فيما ارتفع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 1.17 تريليون درهم.
تقدمت دولة الإمارات إلى المركز التاسع عالمياً بين وجهات الاستثمار الأجنبي المباشر، وحافظت للعام الثالث على التوالي على المركز الثاني عالمياً في عدد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر التأسيسية بإجمالي 1,562 مشروعاً.
هدفنا ضمن الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الوصول برصيد الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 2.2 تريليون درهم بحلول عام 2031، واستقطاب 240 مليار درهم من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر سنوياً .. هذه الأرقام ليست مجرد مؤشرات اقتصادية، بل هي ثمرة رؤية وطنية ، وعمل فريق واحد، وثقة عالمية بدولة جعلت من الطموح واقعاً، ومن الفرص إنجازات.. والقادم للإمارات بإذن الله أجمل وأعظم.
يالله انك ترحم الرمز الإمام
جعل شربه فالجنان السلسبيل
زايد اللي زاد الارض أمن وسلام
من نهار اقبل وحتى فالرحيل
قبل زايد كانت رمال وخيام
قبل زايد والزمن صلف وبخيل
وقبل زايد كانت الامة حيام
وقبل زايد والحظوظ القشر حيل
وبعد زايد ميل الأيام استقام
وعاش كل الشعب في ظلن ظليل
ليت زاايد ينولد في كل عام
ولا ليته ينولد في كل جيل
#باني_الدار #زايد_بن_سلطان_آل_نهيان
وأطلقنا خلال الخلوة الدفعة الأولى من مساعدي الذكاء الاصطناعي في مجال المشتريات والضرائب وسعادة المتعاملين والدعم التقني.. كما خرجنا دفعة جديدة من برنامج الذكاء الاصطناعي الاتحادي.. ما سنطوره اليوم تحت قيادة وإشراف الشيخ منصور بن زايد وفرق العمل الوطنية ليس مشروعاً حكومياً فقط.. بل نموذج سيُلهم الآخرين.. ورسالتنا للبشرية أن التقنية يجب أن تخدم الإنسان وترفع من جودة حياته.. وهذا نهجنا الإماراتي الواضح والمستمر للأجيال القادمة.
اطلعت على جهود جمارك دبي لضمان استمرارية سلاسل الإمداد وتعزيز انسيابية حركة التجارة من خلال مبادرات نوعية، مثل "الممر الأخضر" الذي تم تفعيله بالتعاون مع الأشقاء في سلطنة عُمان، كما اطلعت على ما تقدمه جمارك دبي من تسهيلات تشغيلية وجمركية لمجتمع الأعمال كما استعرضنا خططها المستقبلية... دبي، بخبراتها المتراكمة وكفاءة فرق عملها، قادرة على إيجاد الحلول التي تعزز مرونتها وجاهزيتها، بما يرسّخ مكانتها مركزاً اقتصادياً عالمياً، ونحن ملتزمون بمواصلة دعم القطاع التجاري ومجتمع الأعمال في الإمارة.
ما نطوره اليوم في دولة الإمارات بمجال الذكاء الاصطناعي ليس مشروعاً حكومياً تقليدياً… بل نموذج عالمي جديد لحكومات المستقبل.
نعمل على توظيف التقنية لخدمة الإنسان ورفع جودة حياته، ونؤسس بكفاءاتنا الوطنية لريادة إماراتية تقود التحول العالمي في الذكاء الاصطناعي.
بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وتزامناً مع مرور 50 عاماً على تأسيس جهاز أبوظبي للاستثمار، ترأست اجتماع مجلس الإدارة، واستعرضنا أداء الجهاز خلال عام 2025 والربع الأول من عام 2026، بما يعكس قوة الأداء وثباته وجاهزيته لمختلف المتغيرات.
كما ناقشنا الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي وأسواق المال، وأكدنا قدرة الجهاز على الحفاظ على قوة أدائه وثباته في مختلف الظروف، استناداً إلى استراتيجياته الاستثمارية المرنة والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ونعتز بإرث الجهاز الراسخ، وبما قدمه الرعيل الأول وكل من واصل المسيرة من كفاءات وطنية، في بناء مؤسسة رائدة أسهمت في دعم الاقتصاد الإماراتي وتعزيز حضور الدولة عالمياً على مدى خمسة عقود.