هذا اللى يبايع عبدالملك الحوثي .
السيارة اللي يصور منها الونيت هذا
لوحاته سعودية ... عندهم سيارة ثانية
باحطها تحت رايحين جايين ...
ابناء الغباري من - أب - كل شي في سناباتهم علني . جاه اصاب . هذولا اللي نعلفهم
يعيشون ويعملون في السعودية ..
ويستفيدون من خيراتها ..
ويقاتلونا في جيش الحوثي ويستهدفون جنودنا واقتصادتنا ومطاراتنا .
الجماعة عايشين الدور ومفكرينه الجيش الأمريكي.. بس لسه الكونغرس الماسري لم يوافق
طب ازاي يوافق!!! شوف بئه إنتو كده يا سعاوده هه.. يعني كلكوا مفهومية بئه.. علشان يوافق الكونغرس لازم حاجة نقنعه بيها بئه
أصل احنا حدرتك ديموكراتيين
#برعي#فرغلي#بسطويسي#حسنين#الولية_القرشانة_عطيات
🟥 عاجل :
دول الاتحاد الاوروبي تحظر استيراد اي منتجات زراعية وغذائية من #مصر بسبب ثبوت احتوائها على مواد مسرطنة بعد تحليلها مخبرياً .
وهناك توجه لرفع قضايا تعويض من المتضررين والمصابين امام المحاكم الدولية ضد الحكومة المصرية.
قاطع منتجاتهم من اجل صحتك وصحة عائلتك 🤚🏿
#حرب_الحوثي_في_الصورة
#السعوديه_العظمى_خط_احمر
#نضربهم_بالارض_ونغرقهم_بالبحر
#وزاره_الداخليه
#القبض_علي_دكتوره_الجامعه
#تعليق_الدراسة
#مجزرة_شمال_الوادي
#الجيش_المصري
#الحوثي_يستهدف_مقدسات_المسلمين
#الحوثي
فقط
لو توقف دول الخليج عنهم التأشيرات
غرقوا في البواليع والمجاري
ف كيف لو ترحل اكثر من20 مليون
كلب نقوط مسعور موجودين
في دول الخليج يأكلون وينهبون ويدمرون الاخضر واليابس
ويحولون ل مزبلتهم مليارات الدولارات عصب اقتصادها .
يجب على الأصدقاء أن يتنبهوا لمصطلح استخدام " الدفاع عن السعودية" وهو مرفوض وغير مقبول جملةً وتفصيلا.
فالمملكة وبكل فخر قادرة على حماية أراضيها والدفاع عنها وفوق ذلك الدخول في تحالفات لأهداف أبعد عند الحاجة.
كما أن المملكة بفضل الله تستطيع تقديم المساعدة لغيرها عسكرياً وبكل اقتدار ولمن يريد التأكد فعليه مراجعة أحداث العقود السابقة فهي مليئة بمثل هذه الأحداث.
استخدام مثلاً مصطلح "مشاركة المملكة" في الحفاظ على الأمن العربي المشترك أو الحفاظ على المصالح الإقليمية المشتركة وغيرها من المصطلحات المناسبة.
نكرر أن المملكة بفضل الله وحدها قادرة على حماية الغير وليس حدودها فقط.
يجب على الأصدقاء أن يتنبهوا لمصطلح استخدام " الدفاع عن السعودية" وهو مرفوض وغير مقبول جملةً وتفصيلا.
فالمملكة وبكل فخر قادرة على حماية أراضيها والدفاع عنها وفوق ذلك الدخول في تحالفات لأهداف أبعد عند الحاجة.
كما أن المملكة بفضل الله تستطيع تقديم المساعدة لغيرها عسكرياً وبكل اقتدار ولمن يريد التأكد فعليه مراجعة أحداث العقود السابقة فهي مليئة بمثل هذه الأحداث.
استخدام مثلاً مصطلح "مشاركة المملكة" في الحفاظ على الأمن العربي المشترك أو الحفاظ على المصالح الإقليمية المشتركة وغيرها من المصطلحات المناسبة.
نكرر أن المملكة بفضل الله وحدها قادرة على حماية الغير وليس حدودها فقط.
هل هناك عاقل ممكن ان يستضيف مثل هذا الجمهور الهمجي القذر !!
(( اعتذر عن الالفاظ في الفيديو ))
وقد احسنت #الامارات في قرارها بطردهم ورفض استضافة السوبر المصري على ارضها. واتمنى عدم استضافته في اي دولة خليجية.
خليهم يلعبون في #اثيوبيا#حرب_الحوثي_في_الصورة
#السعوديه_العظمى_خط_احمر
#نضربهم_بالارض_ونغرقهم_بالبحر
#وزاره_الداخليه
#القبض_علي_دكتوره_الجامعه
#تعليق_الدراسة
#مجزرة_شمال_الوادي
#الجيش_المصري
#الحوثي_يستهدف_مقدسات_المسلمين
#الحوثي
يحدث نعم يحدث في حمير علفناها سنين طويلة … والآن تنهق في وادي آخر . تبحث عن العلف . أحدهم على سبيل المثال دمه برتقالي وأنفه كبير من كثر النفاق …
هؤلاء الأنجاس اللذين عاشوا بيننا وبصقوا في البئر الذي شربوا منه لن يضرنا نجاستهم وهم كمن يغمز في الظلام .
نحن فقط نضعهم في القائمة التي سنرمي في مزبلة التاريخ .
لايهمهم دخل قناة السويس
ولا السياحه
مصدر دخلهم الاول نهر الذهب الجاري مليارات الدولارات وظائف دول الخليج
يتخلصون من كلفة ومشاكل وشرور وجرائم اكثر من20 مليون كائن
يصدرونهم لدول الخليج
يأكلون وينهبون ويدمّرون الاخضر واليابس
ويحولون ل مصر مليارات الدولارات عصب اقتصادها .
مصر تدافع عن حالتها الاقتصاديةوليس عن السعودية.
أن العنوان الأوضح للمرحلة الحالية في مصر اليوم هو حماية المصالح الحيوية قبل أن تتحول الأزمات الأمنية إلى خسائر اقتصادية يصعب احتواؤها.
نقلت لنا رويترز: عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قوله إن مصر ستتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن السعودية (إذا طُلب منها ) ذلك ودعا الرئيس المصري إلى جلسة برلمانية طارئة لمنح التفويض اللازم في حال طلب منه .!
الملفت في الخبر هنا أن الموقف الذي يحترم العلاقة بين دولتين لا يحوّل المساعدة المفترضة إلى إعلان علني يوحي بأن المملكة العربية السعودية تنتظر من يحميها. !التضامن يُعلن نعم أما التدخل العسكري فتحدده الدولة المعنية وفق تقديرها السيادي واحتياجاتها الأمنية.
إن السعودية دولة ذات سيادة ولديها قيادتها ومؤسساتها وقدراتها الدفاعية. لذلك فإن الحديث عن إرسال جيش لحمايتها ليس تفصيلًا بروتوكوليًا عابرًا بل إعلان عسكري يفترض أن تسبقه معرفة واضحة بطبيعة المهمة ووجود طلب من الدولة المعنية أي السعودية .
واللافت أيضاً وما يجب تأكيده وتوضيحه أن الرئيس المصري نفسه ربط أي تحرك بطلب سعودي ولم يعلن أن هذا الطلب صدر بالفعل. كما أن الحديث عن التفويض البرلماني المصري لا يعني أن قرار إرسال القوات قد اتُّخذ أو أن السعودية طلبت ذلك.
حقيقة الوضع المصرى :
الحقيقة التي لايمكن تجاوزها هي أن مصر اليوم تواجه خطرًا إقليميًا فعلياً يمتد من اليمن إلى باب المندب ثم قناة السويس.
ومن الخطأ اعتبار كل موقف مصري داعم للسعودية دليلًا قاطعًا على الوفاء التاريخي كما يروج له فيما هو يميل لكونه مجرد مناورة اقتصادية.ويأتي الاختبار الحقيقي فيما إذا كانت القاهرة مستعدة لتحمل تكاليف فعلية عندما تصبح المصالح السعودية مهددة.
من هنا يجب فهم ثلاث منطلقات تحرك المصلحة المصرية وهي :
١- المصلحة الاقتصادية المباشرة فاستقرار السعودية والخليج مهم لمصر بسبب التجارة والاستثمار والتحويلات والتمويل فضلًا عن أمن الملاحة الذي يؤثر في إيرادات قناة السويس.
٢- المصلحة الأمنية إذ أن اتساع نفوذ جماعة مسلحة كالحوثي على الساحل اليمني وتهديدها الملاحة أو دول الخليج يخلق مشكلة لا تستطيع القاهرة التعامل معها باعتبارها أزمة بعيدة عنها.
٣- المصلحة السياسية. العلاقة مع الرياض تمنح القاهرة شريكًا إقليمي قوى ومهم بينما يؤدي تدهور العلاقة إلى مخاطر دبلوماسية واقتصادية.
ومن هنا، فإن إعلان مصر الاستعداد لمساندة السعودية اليوم 18 أكتوبر 2026 يمكن قراءته بوصفه اعترافًا رسميًا بأن أمن المملكة أصبح مرتبطًا مباشرة (بحسابات الأمن المصري) وليس
(سندافع عنكم ) وهناك فرق .
كما أن هذا لا يعني أنه طُلب منها أو أن القاهرة قادرة على الانخراط العسكري فتكلفة الحرب وحسابات الجيش والداخل المصري تظل عوامل مؤثرة.
مصر لديها أسبابها الخاصة للتصريح بمساندة السعودية وفي مقدمتها أمن البحر الأحمر واستقرار الاقتصاد المصري. وهذا لا ينفي قيمة التضامن السياسي لكنه يضعه في إطاره الواقعي. ويجعلنا نسمي الأشياء بمسمياتها الواقعيه .وهو أن إعلان مساندة السعودية في الوقت نفسه هو موقفًا سياسيًا وخيارًا أمنيًا وإجراءً لحماية المصالح الاقتصادية المصرية في المقام الأول والأخير.
#مصر #لسيسي #السعودية
صحيح
غير الدعم المباشر المنح والقروض والودائع والوقود والاستثمارات والمشاريع الكبرى
خلال 60سنه دخل مصر الاول من العمله الصعبه هو من تحويلات اكثر من20 مليون مصري في دول الخليج
معظمهم في السعوديه العظمى
تحويلاتهم النظاميه وغير النظاميه
مليارات الدولارات عصب اقتصاد مصر.
مصر تدافع عن حالتها الاقتصاديةوليس عن السعودية.
أن العنوان الأوضح للمرحلة الحالية في مصر اليوم هو حماية المصالح الحيوية قبل أن تتحول الأزمات الأمنية إلى خسائر اقتصادية يصعب احتواؤها.
نقلت لنا رويترز: عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قوله إن مصر ستتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن السعودية (إذا طُلب منها ) ذلك ودعا الرئيس المصري إلى جلسة برلمانية طارئة لمنح التفويض اللازم في حال طلب منه .!
الملفت في الخبر هنا أن الموقف الذي يحترم العلاقة بين دولتين لا يحوّل المساعدة المفترضة إلى إعلان علني يوحي بأن المملكة العربية السعودية تنتظر من يحميها. !التضامن يُعلن نعم أما التدخل العسكري فتحدده الدولة المعنية وفق تقديرها السيادي واحتياجاتها الأمنية.
إن السعودية دولة ذات سيادة ولديها قيادتها ومؤسساتها وقدراتها الدفاعية. لذلك فإن الحديث عن إرسال جيش لحمايتها ليس تفصيلًا بروتوكوليًا عابرًا بل إعلان عسكري يفترض أن تسبقه معرفة واضحة بطبيعة المهمة ووجود طلب من الدولة المعنية أي السعودية .
واللافت أيضاً وما يجب تأكيده وتوضيحه أن الرئيس المصري نفسه ربط أي تحرك بطلب سعودي ولم يعلن أن هذا الطلب صدر بالفعل. كما أن الحديث عن التفويض البرلماني المصري لا يعني أن قرار إرسال القوات قد اتُّخذ أو أن السعودية طلبت ذلك.
حقيقة الوضع المصرى :
الحقيقة التي لايمكن تجاوزها هي أن مصر اليوم تواجه خطرًا إقليميًا فعلياً يمتد من اليمن إلى باب المندب ثم قناة السويس.
ومن الخطأ اعتبار كل موقف مصري داعم للسعودية دليلًا قاطعًا على الوفاء التاريخي كما يروج له فيما هو يميل لكونه مجرد مناورة اقتصادية.ويأتي الاختبار الحقيقي فيما إذا كانت القاهرة مستعدة لتحمل تكاليف فعلية عندما تصبح المصالح السعودية مهددة.
من هنا يجب فهم ثلاث منطلقات تحرك المصلحة المصرية وهي :
١- المصلحة الاقتصادية المباشرة فاستقرار السعودية والخليج مهم لمصر بسبب التجارة والاستثمار والتحويلات والتمويل فضلًا عن أمن الملاحة الذي يؤثر في إيرادات قناة السويس.
٢- المصلحة الأمنية إذ أن اتساع نفوذ جماعة مسلحة كالحوثي على الساحل اليمني وتهديدها الملاحة أو دول الخليج يخلق مشكلة لا تستطيع القاهرة التعامل معها باعتبارها أزمة بعيدة عنها.
٣- المصلحة السياسية. العلاقة مع الرياض تمنح القاهرة شريكًا إقليمي قوى ومهم بينما يؤدي تدهور العلاقة إلى مخاطر دبلوماسية واقتصادية.
ومن هنا، فإن إعلان مصر الاستعداد لمساندة السعودية اليوم 18 أكتوبر 2026 يمكن قراءته بوصفه اعترافًا رسميًا بأن أمن المملكة أصبح مرتبطًا مباشرة (بحسابات الأمن المصري) وليس
(سندافع عنكم ) وهناك فرق .
كما أن هذا لا يعني أنه طُلب منها أو أن القاهرة قادرة على الانخراط العسكري فتكلفة الحرب وحسابات الجيش والداخل المصري تظل عوامل مؤثرة.
مصر لديها أسبابها الخاصة للتصريح بمساندة السعودية وفي مقدمتها أمن البحر الأحمر واستقرار الاقتصاد المصري. وهذا لا ينفي قيمة التضامن السياسي لكنه يضعه في إطاره الواقعي. ويجعلنا نسمي الأشياء بمسمياتها الواقعيه .وهو أن إعلان مساندة السعودية في الوقت نفسه هو موقفًا سياسيًا وخيارًا أمنيًا وإجراءً لحماية المصالح الاقتصادية المصرية في المقام الأول والأخير.
#مصر #لسيسي #السعودية
يستوقفني أن بيننا أسماء سعودية معروفة نالت مناصب ودعماً من الدولة بالمال والمكانة والحضور عبر مسيرتهم ومع ذلك لم نرَ منها موقفاً واضحاً إزاء الاعتداءات على السعودية. حتى أن بعضهم يشغل مواقع يُفترض أن يكون الدفاع عن الوطن جزءاً من مسؤوليتها بل إن بينهم من يسبق اسمه لقب(بروف) !!
السؤال ليس عن إلزام أحد بتصريح طالما هو لايتبنى هذا الموقف بكامل حسه ومسؤوليته تجاه وطنه . وهذا مؤسف ومستغرب !!!
بل عن معنى المسؤولية حين يتعرض الوطن للاعتداء.
فهل تُرصد مواقف أصحاب المناصب والامتيازات العامة في مثل هذه الأوقات ؟ وهل يُؤخذ (الصمت )في الحسبان عند تقييم من يُفترض أنهم يمثلون المعرفة والموقف والمسؤولية الوطنية؟
#السعوديه_العظمى_خط_احمر
#سالمة_الموشي
مصر تدافع عن حالتها الاقتصاديةوليس عن السعودية.
أن العنوان الأوضح للمرحلة الحالية في مصر اليوم هو حماية المصالح الحيوية قبل أن تتحول الأزمات الأمنية إلى خسائر اقتصادية يصعب احتواؤها.
نقلت لنا رويترز: عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قوله إن مصر ستتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن السعودية (إذا طُلب منها ) ذلك ودعا الرئيس المصري إلى جلسة برلمانية طارئة لمنح التفويض اللازم في حال طلب منه .!
الملفت في الخبر هنا أن الموقف الذي يحترم العلاقة بين دولتين لا يحوّل المساعدة المفترضة إلى إعلان علني يوحي بأن المملكة العربية السعودية تنتظر من يحميها. !التضامن يُعلن نعم أما التدخل العسكري فتحدده الدولة المعنية وفق تقديرها السيادي واحتياجاتها الأمنية.
إن السعودية دولة ذات سيادة ولديها قيادتها ومؤسساتها وقدراتها الدفاعية. لذلك فإن الحديث عن إرسال جيش لحمايتها ليس تفصيلًا بروتوكوليًا عابرًا بل إعلان عسكري يفترض أن تسبقه معرفة واضحة بطبيعة المهمة ووجود طلب من الدولة المعنية أي السعودية .
واللافت أيضاً وما يجب تأكيده وتوضيحه أن الرئيس المصري نفسه ربط أي تحرك بطلب سعودي ولم يعلن أن هذا الطلب صدر بالفعل. كما أن الحديث عن التفويض البرلماني المصري لا يعني أن قرار إرسال القوات قد اتُّخذ أو أن السعودية طلبت ذلك.
حقيقة الوضع المصرى :
الحقيقة التي لايمكن تجاوزها هي أن مصر اليوم تواجه خطرًا إقليميًا فعلياً يمتد من اليمن إلى باب المندب ثم قناة السويس.
ومن الخطأ اعتبار كل موقف مصري داعم للسعودية دليلًا قاطعًا على الوفاء التاريخي كما يروج له فيما هو يميل لكونه مجرد مناورة اقتصادية.ويأتي الاختبار الحقيقي فيما إذا كانت القاهرة مستعدة لتحمل تكاليف فعلية عندما تصبح المصالح السعودية مهددة.
من هنا يجب فهم ثلاث منطلقات تحرك المصلحة المصرية وهي :
١- المصلحة الاقتصادية المباشرة فاستقرار السعودية والخليج مهم لمصر بسبب التجارة والاستثمار والتحويلات والتمويل فضلًا عن أمن الملاحة الذي يؤثر في إيرادات قناة السويس.
٢- المصلحة الأمنية إذ أن اتساع نفوذ جماعة مسلحة كالحوثي على الساحل اليمني وتهديدها الملاحة أو دول الخليج يخلق مشكلة لا تستطيع القاهرة التعامل معها باعتبارها أزمة بعيدة عنها.
٣- المصلحة السياسية. العلاقة مع الرياض تمنح القاهرة شريكًا إقليمي قوى ومهم بينما يؤدي تدهور العلاقة إلى مخاطر دبلوماسية واقتصادية.
ومن هنا، فإن إعلان مصر الاستعداد لمساندة السعودية اليوم 18 أكتوبر 2026 يمكن قراءته بوصفه اعترافًا رسميًا بأن أمن المملكة أصبح مرتبطًا مباشرة (بحسابات الأمن المصري) وليس
(سندافع عنكم ) وهناك فرق .
كما أن هذا لا يعني أنه طُلب منها أو أن القاهرة قادرة على الانخراط العسكري فتكلفة الحرب وحسابات الجيش والداخل المصري تظل عوامل مؤثرة.
مصر لديها أسبابها الخاصة للتصريح بمساندة السعودية وفي مقدمتها أمن البحر الأحمر واستقرار الاقتصاد المصري. وهذا لا ينفي قيمة التضامن السياسي لكنه يضعه في إطاره الواقعي. ويجعلنا نسمي الأشياء بمسمياتها الواقعيه .وهو أن إعلان مساندة السعودية في الوقت نفسه هو موقفًا سياسيًا وخيارًا أمنيًا وإجراءً لحماية المصالح الاقتصادية المصرية في المقام الأول والأخير.
#مصر #لسيسي #السعودية
ما كتبته الزميلة سالمة الموشي يتمتع بجرأة وشجاعة نادرة لا يجرؤ عليها كبار الكتاب السعوديين @aalrashed، ليس لأنها انتقدت #مصر، بل لأنها كسرت واحدة من أكثر الأكاذيب السياسية رواجاً في المنطقة: أن القاهرة ما زالت تتحدث من موقع الشقيق الكبير الذي يهب الحماية ويمنح المساندة.
الحقيقة التي لامستها الموشي أن مصر السيسي ليست سوى نسخة رديئة من مصر حسني مبارك في تسويق المواقف السياسية مقابل الحاجة الاقتصادية. دولة كانت يوماً مركز الثقل العربي تحولت إلى دولة تعرض وزنها السياسي للإيجار كلما اشتدت أزمتها المالية. ولذلك فإن حديثها عن الدفاع عن #السعودية لا يكشف قوة مصر بقدر ما يكشف حجم اعتمادها على استقرار #الخليج_العربي.
السؤال الذي تهرب منه الخطابات العاطفية بسيط ومؤلم: من يحتاج من؟ هل السعودية بحاجة إلى جيش مصري لحمايتها، أم أن القاهرة هي التي تحتاج السعودية بوصفها إحدى آخر رئاتها الاقتصادية؟
ما يزعج في مقال سالمة أنه لا يجامل الأسطورة المصرية القديمة، بل يواجه الواقع. فمصر التي كانت تصنع التوازنات العربية أصبحت اليوم تدافع قبل كل شيء عن قناة السويس واقتصادها المتعثر ومصالحها المالية. ولهذا فإن إعلان الاستعداد للدفاع عن السعودية لا يقرأ باعتباره تعبيراً عن فائض قوة، بل اعترافاً صريحاً بأن الأمن المصري بات رهينة لاستقرار الخليج.
وهنا تكمن شجاعة سالمة الموشي: أنها نزعت عن المشهد زينته البلاغية السائدة في الاعلام الرسمي السعودي، وتركت الحقيقة عارية كما هي. ففي السياسة، لا تتحرك الدول بدافع الوفاء، بل بدافع الحاجة. ومصر السيسي دولة تحتاج أكثر مما تُحتاج!