عودة قصف المنازل في #غزة، هذا هو المنزل الثاني خلال ساعات في دير البلح يقصفه الجيش الصهيوني..
حرب إبادة وحصار وتجويع تتعرض له غزة وأهلها وسط غياب شبه تام للحراك السياسي أو الدول الوسيطة وحتى الحضور الإعلامي ..
هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون وليس أبطال كرة القدم !!
هذا الفتى الجميل اسمه محمود الدلو من غزة، فقد كل عائلته في الحرب وبقي وحيداً يصارع الحياة بلا أب ولا أم ولا إخوة !!
وعلى الرغم من كثرة جراحه، وعظيم فقده، وشدة ألمه، أتم محمود اليوم حفظ كتاب الله كاملاً عن ظهر قلب !!
كلنا عائلتك يا محمود، وكلنا نفتخر بك !!
ألف مبارك لك هذا الانجاز العظيم، جعل الله القرآن العظيم ربيع قلبك ونفعك به❤️
كان سيصعب عليك أن تشرح للجيل الجديد سيرة أعظم قائد عربي في التاريخ الحديث وتقول: "قاتل دولة نووية في آخر أنفاسه بالعصا".
لكن شاءت حكمة الله أن يوثق العدو بنفسه أشهر لقطة في تاريخ المعارك وتبقى خالدة تشهد لأبو إبراهيم على شجاعته وبأسه وثباته.
هذا مشهد كتبته يد العناية الإلهية!
The world is finally moving after seeing the cowardice & the violence of the Zionist regime against our non-violent solidarity humanitarian mission. But the key problem is that this level of unacceptable violence is still nothing compared to what they do to Palestinians every day
طبيبات أستراليات في غزة:
نصور هذا الفيديو لأننا معرضات للموت في أي لحظة.
70-80% من مرضانا أطفال ونساء حوامل.
لقد ساعدتُ في ولادة طفل امرأة حامل في شهرها التاسع، قُطِع رأسها.
أرجوكم أوقفوا هذا الرعب والفظائع.
تصريح صحفي للنشر الفوري |
تختطف إسرائيل عشرات المواطنين من أكثر من 40 دولة حول العالم من المياة الدولية.
على هذه الدول أن تقف موقفا قويا وحازما تجاه سيادتها أولا ولحماية مواطنيها ، وتجاه خرق القانون الدولي الذي يجرّم الإبادة والحصار والتعدي على حرية الملاحة.
على العالم أن يضع حدا لدولة الاحتلال التي سرقت أرض فلسطين ، وتختطف اليوم مواطني 40 دولة.
اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة
لندن ، 19 أيار 2026
كان صوته لا يخرج من لسانه، بل من عمق إيمانه بالله، وكأن كلماته ربانية؛ لم يُصفّفها أو يجمعها، بل أُوحي إليه أن يقولها.
كان منذرًا في قومٍ تحسبهم أمواتًا، كأنه ما خُلق إلا ليبلّغ رسالته ثم يرحل.
وحين استيأس منا، وجد بيته عند ربه راضيًا مرضيًا، شهيدًا وشاهدًا ومنذرًا ومبلّغًا.
هنيئًا لك يا أبا عبيدة… ويا حسرتاه علينا وعلى من لم يسمع ولم يعِ.
حاولت الطفلة عائشة الصغيرة في غـ'ـزة أن تعانق والدها للمرة الأخيرة، بعدما اعتُقل أمام عينيها
لكن جنود الاحـ'ـتلال الصهيوني الإسـ'ـرائيلي لم يسمحوا حتى لطفلةٍ صغيرة أن تودّع أباها
في فلسـ'ـطين، لا يُسلب الناسُ حياتهم فقط، بل تُسلب الطفولة، وتُدفن الآمال،وتُـ'ـذبح الإنسانية كل يوم