قال الإمام ابن القيم رحمه الله.
فإن اتباع الهوى يطمس نور العقل ويعمي بصيرة القلب، ويصد عن اتباع الحق ويضل عن الطريق المستقيم فلا تحصل بصيرة العبرة معه البتة
والعبد إذا اتبع هواه فسد رأيه ونظره، فأرته نفسه الحسن في صورة القبيح والقبيح في صورة الحسن
📋مدارج السالكين ( ١/ ٤٤٨ )
لما كان الصحابة يخوضون فتوح الشام على أكناف بيت المقدس كان عمر بن الخطاب يقنت لهم في المدينة:
اللهم الْعَن كفرةَ أهلِ الكتابِ الذين يصدُّون عن سبيلك، ويُكذِّبون رسلكَ، ويُقاتلون أولياءَك، اللهم خالِفْ بين كلمتهم، وزلزل أقدامهم، وأَنْزل بهم بأسَك الذي لا يُرد عن القومِ المجرمين.
اللهم يا مَن إذا أراد شيئًا إنَّما يقول له كن فيكون
اجعلها بردا وسلاما على إخواننا في غزة
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل
أنت رب المستضعفين
أنت حسبهم ونعم الوكيل.
اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزم اليهود المجرمين، واقذف الرعب في قلوبهم، واجعلهم يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين.
ما أعظم ثروة صاحب المئات اليومية من هذه الأذكار الجليلة:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة
٣-(رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة.
هنيئا له هذه الكنوز والذخائر، وهذه المكاسب والمفاخر.