أنعم بوصلك لي فهذا وقته
مضناك يكفيه العذول ومقته
إن لم يكن وصل فهل من موعد
يكفي من الهجران ما قد ذقته
أنفقت عمري في هواك وليتني
ما خنت عهد الود قد أو ثقته
فمتى وما أجدت لديك وسائلي
أعطى وصالا بالذي أنفقته
كم جال في ميدان حبك فارس
بغبار ركضى في الهوى علقته
................
غِبْ ما تشاءُ فما عليكَ عِتابُ
وارجِعْ فَمِنْ حَقِّ الحبيبِ إِيابُ
أنا لا أردُّ ببابِ قلبيَ عابراً
أو كيفَ لو وقَفوا بهِ الأحبابُ؟!
إن لَم تجِد في الكونِ باباً للهوى
فأنا وقلبي كُلُّنا أبوابُ
............