📍فائدة: واضع علم الترقيم هو أحمد زكي باشا الملقب بشيخ العروبة، وألف في ذلك كتابه (الترقيم وعلاماته في اللغة العربية) ط ١٣٣٠هـ، قال: «وقد اصطلحت على تسمية هذا العمل بـ(الترقيم)، لأن هذه المادة تدل على العلامات والإشارات والنقوش التي توضع على الكتابة، وفي تطريز المنسوجات»، قال: «أمعنت النظر في هذه الأسباب الداعية إلى الخلل والاضطراب، ورأيت أن أحسن علاج لها هو إحياء الكثير من القواعد التي قررها علماء اللغة العربية لبيان مواضع الوقف والابتداء، ورأيت من المفيد استعمال العلامات الإفرنجية، وإضافة رموز أخرى عليها مما تدعو إليه طبيعة التركيب في الكلام العربي»، وينظر: مباحث في علوم الترقيم لصالح الأسمري.
📚الضمائم (١٩٨/١).
When the best leader's work is done the people say, 'We did it ourselves.'
- Lao Tzu
"فأفضلُ ما يكونُ القائدُ عندما -بالكاد- يعرفُ الناسُ أنَّه موجودٌ، فإذا أنهى عملَه، وحققَ هدفَه؛ قال الناس: نحنُ فعلنا ذلك".
- لو تزو
📍يقول تاج الدين السبكي (ت: ٧٧١هـ):
"وأنا دائماً أستهجن، ممن يدعي التحقيق من العلماء، إعادة ما ذكره الماضون، إذا لم يضم إلى الإعادة تنكيتاً عليهم، أو زيادة قيد أهملوه، أو تحقيق تركوه، أو نحو ذلك مما هو مرام المحققين.
ومما أعتقد به عظمة الشيخ الإمام، رحمه الله، أن عامة تصانيفه اللطاف في مسائل نادرة الوقوع، مولدة الاستخراج، لم يسبق فيها للسابقين كلام؛ وإن تكلم في آية، أو حديث، أو مسألة سبق إلى الكلام فيها، اقتصر على ذكر ما عنده مما اسخرجته فكرته السليمة، ووقعت عليه أعماله القويمة؛ غير جامع كلمات السابقين كحاطب ليل، يحب التشبع بما لم يعط.
حظه من التصانيف جمع كلام من مضى، فإن ترقت رتبته وتعالت همته، لخص ذلك الكلام، وإن ضم إلى التلخيص أدنى بحث أو استدراك، فذاك عند أهل الزمان الحبر المقدم، والفارس المبجل؛ وعندنا أنه منحاز عن مراتب العلماء البزل، والأذكياء المهرة.
إنما الحبر من يملي عليه قلبه ودماغه، وتبرز التحقيقات التي تشهد الفطر السليمة بأنها في أقصى غايات النظر، مشحونة باستحضار مقالات العلماء، مشارا فيها إلى ما يستند الكلام إليه من أدلة المنقول والمعقول، يرمز إلى ذلك رمز الفارغ منه، الذي هو عنده مقرر واضح، لا تفيده إعادته إلا السآمة والملالة، ولا يعيده إعادة الحاشد الجماعة، الولاج الخراج، المحب أن يحمد بما لم يفعل".
📚طبقات الشافعية الكبرى (٩٩-١٠٠ / ١).
"وإن المملكة لا تريد فقط أسماء متعلمين، إنما تريد علماً حقيقياً ينتفع به أبناء البلاد".
- خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
📚مجلة الفيصل، العدد ٢٥٨، ذي الحجة ١٤١٨هـ، ص١١٠.
📍قد يكون من مصلحة نشر العلم تميز الفقيه بلباسه، وفي ذلك يقول العز ابن عبد السلام:
"ولا بأس بلباس شعار العلماء من أهل الدين؛ ليعرفوا بذلك فيسألوا؛ فإني كنت محرماً، فأنكرتُ على جماعة من المحرمين -لا يعرفونني- ما أخلّوا به من آداب الإحرام، فلم يقبلوا، فلما لبست ثياب الفقهاء، وأنكرت على الطائفين ما أخلّوا به من آداب الطواف فسمعوا وأطاعوا، فإذا لبس شعار الفقهاء لمثل هذا الغرض كان فيه أجر؛ لأنه سبب لامتثال أمر الله، والانتهاء عما نهى عنه".
📚فتاوى العز ابن عبدالسلام (٦٩).
"ونادراً ما كنت أرى الأمير غاضباً غضباً شديداً سوى مرتين فقط طيلة ثمانٍ وثلاثين عاماً، وذلك عبر موقفين محددين، الموقف الأول -يقول الجماز- لا أريد الخوض في تفاصيله لكن ما أتذكره هو أن الأمير كان في منتهى الحلم، الحلم بكل معنى الكلمة، وعندما بلغ حلم الأمير غايته ومنتهاه وجدته ينفجر غاضباً ومعه كل الحق في ذلك، وكان غضبه هذا لأسباب لا أستطيع إماطة اللثام عنها الآن.. أما الموقف الثاني الذي جعله ينفجر غاضباً فهو تستر بعض قوم على رجل ارتكب جريمة قتل وادعاؤهم أنهم لا يعرفون عنه شيئاً أبداً، على الرغم من أنه كان يعلم علم اليقين أنهم كانوا يخبئونه لديهم ولقد ثبت له صحة ذلك تماماً وأنهم كانوا يمارسون معه الكذب والخديعة".
- د. عبدالرحمن الجماز مستشار وزير الداخلية -سابقاً- وأحد أكثر الناس قرباً من سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله-.
📚نايف رجل السياسة ومحنك القيادة (٦٣).
📍لم تكن المخدرات معروفة كما نعرفها اليوم حتى نهاية القرن السابع هجري!
"اعلم أن النبات المعروف بالحشيشة لم يتكلم عليه الأئمة المجتهدون ولا غيرهم من علماء السلف لأنه لم يكن في زمنهم وإنما ظهر في أواخر المائة السادسة وانتشرت في دولة التتار".
📚تهذيب الفروق والقواعد السنية في الأسرار الفقهية (٣٠١/١) || محمد بن علي بن حسين المكي المالكي (ت: ١٣٦٧هـ).
📍يقول سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف -وزير الداخلية- عن جدّه سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله-:
"في رحلات الصيد التي يقوم بها الأمير نايف بالقرب من المناطق الحدودية في الصحراء على تخوم حدود بعض الدول المجاورة، يحرص سموه على وضع مبالغ مالية في كثير من السيارات المرافقة له في تلك الرحلة ليتم توزيعها على الفقراء والمحتاجين وبعض كبار السن الذين نصادفهم في تلك المناطق".
📚نايف رجل السياسة ومحنك القيادة (٨٠).
«إن من يعتقد أن الكتاب والسنة عائق للتطور أو التقدم فهو لم يقرأ القرآن أو لم يفهم القرآن».
- خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
📚ذاكرة ملك (137).
جريدة الرياض، 22 ربيع الأول 1426هـ، الموافق 1 مايو 2005، العدد 12460.
جاء ابن المبارك إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه في عرفة ، وعيناه تهملان من الدموع ، فقال ابن المبارك لسفيان : من أسوأ هذا الجمع حالاً ؟ فقال : الذي يظن أن الله لا يغفر له.
فلِلهِ ذاكَ الموقفُ الأعظمُ الذي
كموقفِ يومِ العَرْضِ بلْ ذاكَ أعظمُ
- ابن القيم في الميمية.
📍يقول العلامة ابن عثيمين:
"أي: أن موقف عرفة كموقف يوم العرض، بل ذاك -أي موقف يوم العرض- أعظم، ولا شك أنه أعظم؛ لأنه يجمع الأولين والآخرين، والمؤمنين والكافرين، والآدميين وغير الآدميين، أما هذا فلا يجمع إلا من حج فقط، وهم طائفة قليلة بالنسبة لموقف العرض، لكنه في الحقيقة مشهد مصغر لمشهد العرض، فتجد الناس من أنواع شتى مختلفين في هيئاتهم وأجسامهم، وألوانهم وأحوالهم، وألسنتهم وأعمالهم وقلوبهم، من كل وجه مختلفين، هذا يذهب وهذا يجيء، وهذا ساكن وهذا متحرك، فإذا شاهدت الناس في هذا الدفع فكأنما تتذكر يوم القيامة، ولا سيما عند الانصراف وأنت تشاهد هؤلاء الناس كأنهم جراد منتشر، كالفراش المبثوث - كما قال الله عز وجل -، إذا شاهدتهم -سبحان الله العظيم- تخنقك العبرة، فلا تستطيع أن تملك نفسك حتى تبكي تجاه هؤلاء القوم، فكيف بالموقف العظيم الذي مقداره خمسون ألف سنة ومع ذلك الموقف يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه، كذلك أيضاً يفر من فصيلته التي تؤويه، قبيلته التي كان يأوي إليها في الدنيا يفر منها يوم القيامة. إذاً ذلك المشهد -مشهد يوم القيامة- أعظم من مشهد يوم عرفة، لكن مشهد يوم عرفة لا شك أنه مشهد مصغر يعتبر به الإنسان بما يكون في ذلك الموقف العظيم".
📚التعليق على ميمية ابن القيم (٢٩-٣٠).
ولي في خلاص هذا الدين طريقة وهي قضاء الدين بالدين، كما قالوا في من يغسل الدم بالدم، ولا أدري أيؤاخذ القانون على هذا؟ وما دخل القانون إذا لم تقع مطالبة؟ على أن إقامتي بمصر مؤقتة، وقد دخلتها شريفاً وسأخرج منها إن شاء الله أشرف مما دخلتها".
📚آثار محمد البشير الإبراهيمي (١٧٠/٥).
"ليس لي مال موروث ولا مكتسب، وأهلي يعيشون في الجزائر على مرتب شهري من صندوق الجمعية، تضايقهم فيها نفقات الولد الذي يدرس في باريس، أما أنا فلا أدري الحكمة التي بنى عليها محرر المصور هذا السؤال المحرج، ولا أدري أأجيبه بالواقع؟ أم أجيبه بظن الناس وتقولهم؟
فلأجبه بالاثنين: فالناس يظنون أنني أتقاضى مرتبًا من الحكومة السعودية أو من غيرها من الحكومات العربية. وليس لهذه الظنون حقيقة ولا ظل من الحقيقة، أما الواقع- وسامح الله الأخ الذي أدمج هذا السؤال في الأسئلة فأحرجني بالسؤال، وأحوجني إلى الإجابة-الواقع يا سيدي السائل أنني أعيش بالدَين
ولهذا يرسل الله النبي مع كل كتاب منزل ليعطي الكلمة قوة وجودها، ويخرج الحالة النفسية من المعنى المعقول، وينشئ الفضائل الإنسانية على طريقة النسل من إنسانها الكبير".
📚مجلة الرسالة (العدد ١٩٩).
📍يقول الرافعي:
"ولو أقام الناس عشر سنين يتناظرون في معاني الفضائل ووسائلها ووضعوا في ذلك مائة كتاب، ثم رأوا رجلا فاضلا بأصدق معاني الفضيلة وخالطوه وصحبوه لكان الرجل وحده أكبر فائدة من تلك المناظرة وأجدى على الناس منها وأدل على الفضيلة من مائة كتاب ومن ألف كتاب ..
ويقول العبودي عنه -رحمهم الله جميعاً-:
"وما رأيت أفضل منه معاملةً لمرؤوسيه فبالنسبة إليَّ، للثت مرؤوساً له أراجعه وأعرض عليه المعاملات سبع سنين، ما رأيته مرة قطب وجهه، ولا مرة سمعت منه كلمة تدل على الغضب أو على الضيق بي".
📚سبعون عاماً في الوظيفة الحكومية (٤١-٤٣ / ٣).
📍اقترحَ الشيخ محمد بن ناصر العبودي على العلامة ابن باز أن يكتب إلى الأمير سلطان بن عبدالعزيز بأن يكون رئيس الهيئة العليا للدعوة الإسلامية، فيقول العبودي:
"قابلت الأمير سلطان وشرحت له الموضوع فسرَّ بذلك وقال: والله وأقسم لي أنني أحب أن أتفرغ للدعوة الإسلامية".
واعلم أن العلم إنما هو معدن، فكما أنه لا يمنعك أن ترى ألوف وقر قد أخرجت من معدن تبر، أن تطلب فيه، وأن تأخذ ما تجد ولو كقدر تومة، كذلك، ينبغي أن يكون رأيك في طلب العلم). ومن الله تعالى نسأل التوفيق".
📚دلائل الإعجاز (٢٩٢) || العلامة: عبدالقاهر الجرجاني.
📍ما ترك الأول للآخر شيء!
"واعلم أنه ليس إذا لم تمكن معرفة الكل، وجب ترك النظر في الكل. وأن تعرف العلة والسبب فيما يمكنك معرفة ذلك فيه وإن قل فتجعله شاهداً فيما لم تعرف، أحرى من أن تسد باب المعرفة على نفسك، وتأخذها عن الفهم والتفهم، وتعودها الكسل والهوينا.
=
قال الجاحظ: (وكلام كثير قد جرى على ألسنة الناس، وله مضرة شديدة وثمرة مرة. فمن أضر ذلك قولهم: «لم يدع الأول للآخر شيئاً»، قال: فلو أن علماء كل عصر مذجرت هذه الكلمة في أسماعهم، تركوا الاستنباط لما لم ينته إليهم عمن قبلهم، لرأيت العلم مختلاً.