والله ومليون نعم ولاتكفي بالمساعيد وبـ اخو شاهة الشيخ فيصل التمياط
عز الله موقفهم يشرف كل شمري ماهو بس التومان
ومثل المواقف هذي يشهد الله انها نوماس للقبيلة كاملة ماهو للفاعلين بس
وهذي ماهي غريبة على التومان وعلى اخو شاهة لهم عوايد
هـذاك مهـدينـه البنيـان
وهذا قضو عنه الاقـساط
وش الغريب يا الواثق؟ هذا زمن أخبر عنه رسول الله ﷺ وقال:
«تأتي على الناس سنون خدّاعات، يُصدَّق فيها الكاذب، ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن، ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة».
قيل: وما الرويبضة يا رسول الله؟
قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة»
كثروا الروابض نسأل الله أن يعافينا من الفتن وان يرزقنا البصيرة والثبات
الجوال في نفسه ليس خير ولا شر
وإنما هو أداة لكن كثرة منافذ الفتنة فيه تجعل السلامة تحتاج إلى مجاهدة وحسن تدبير.
يمكن أن تعيش معه بسلامة إذا تعاملت معه بهذه المبادئ:
اجعل له غاية ولا تجعله يحدد غايتك.
لا تفتحه إلا لسبب محدد، فإذا انتهى السبب أغلقه.
قدّم حق الله على حق الهاتف. إذا أذن المؤذن، أو حان وقت ورد القرآن أو الذكر، فضع الهاتف جانبًا ولا تؤخر العبادة من أجله.
أغلق أبواب الفتنة قبل أن تطرقها. احذف التطبيقات أو الحسابات التي تجر إلى الحرام أو تضيع الساعات، فالله يقول: ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾، والشيطان يبدأ بخطوة صغيرة.
راقب وقتك. إذا وجدت نفسك تمسك الهاتف بلا هدف، فهذه علامة على أن الهاتف صار يقودك، لا أنك تقوده.
أكثر من ذكر الله أثناء استخدامه. فإذا رأيت ما يعجبك فاحمد الله، وإذا رأيت ما يسوءك فاستعذ بالله، ولا تجعل قلبك غافلًا.
حاسب نفسك كل ليلة. اسأل: هل كان هاتفي اليوم سببًا في زيادة إيماني أم في نقصه؟
وكان بعض السلف يقولون: “إن من علامة المقت إضاعة الوقت.” والهاتف اليوم من أكثر ما يستهلك الأعمار إذا تُرك بلا ضابط.
ومن أنفع الأدعية في هذا الباب:
اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى.
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
وتذكر قاعدة نافعة: كل دقيقة تقضيها على الهاتف هي جزء من عمرك لن يعود. فاسأل نفسك قبل كل فتح للهاتف: هل هذا يقربني من الله أم يبعدني عنه؟ فإذا كان يقربك فأقدم، وإن كان يبعدك فتركه عبادة تؤجر عليها
#الجوال
#العبادات
ارفع قدرك ليومٍ لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم
أما الكلام هذا كلام فاضي لا تبحث عمّن لا يسأل عنك و عامل الناس بالمثل
إذا أُخذتها على إطلاقها فهي تخالف هدي الإسلام في كثير من الأحوال وتدفع إلى القطيعة والهجر وانا اعتبرها واصنفها من خطى الشيطان والله امرنا ان لانتبع خطوات الشيطان حتى لايظلنا
وين راحت نصوص صلة الرحم؟ وين قول النبي ﷺ:
ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قُطعت رحمه وصلها
فالمؤمن لا يجعل تصرفات الناس هي التي تحدد أخلاقه بل يجعل ميزانه أمر الله وسنة رسوله وهنا هي قوة الشخصية الحقيقية
@BnNashib طيب وش المشكلة؟
نعم كانت النساء تتزين بالوشم رغم مخالفته الشريعة لجهل منهم في حقبة زمنية يغلب عليها الجهل بالاحكام الشرعية وهذا لايخفى على احد
وبعد ان من الله علينا بعد توحيد هذه البلاد تعلم الابناء ودرسوا وفهموا النصوص والاحاكم الشرعية
وهذي لاتعيب لامطير ولاغير مطير
من التأملات التي وقفت عندها في سورة يوسف أن أول شرارة للفتنة في بيت يعقوب عليه السلام ظهرت بين أبناء أمهات مختلفات حين شعر إخوة يوسف أن يوسف وأخاه أقرب إلى قلب أبيهم فقالوا:
﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
ثم تحولت تلك الغيرة إلى أخطر قرار:
﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾.
ومن هنا تأملت أن التعدد مع كونه مشروعًا في الإسلام قد يكون بيئة تنشأ فيها الغيرة والتنافس بين الأبناء إذا لم يُحسن الأب إدارة أسرته ويحقق العدل بينهم ولذلك قد يكون سببًا في مشكلات أسرية كبيرة كما وقع في قصة يوسف عليه السلام.
وعندما أتأمل في سيرة النبي ﷺ أجد أن زيجاته لم تكن قائمة على مجرد الرغبة بل كانت وراءها حِكم عظيمة كرعاية الأرامل وتأليف القلوب وتوثيق العلاقات بين القبائل وتحقيق مصالح دعوية واجتماعية وكانت خديجة رضي الله عنها الزوجة التي عاش معها قصة المودة والوفاء أما زواجه من عائشة رضي الله عنها فكان بوحي من الله عز وجل.
ولهذا لا أرى أن التعدد سنة يُطلب من كل أحد فعلها ولا أنه دليل على كمال الرجل وإنما هو رخصة شرعية شرعت لحِكم ومصالح يُعمل بها عند الحاجة مع القدرة على العدل وقد يكون في بعض الأحوال أصلح وفي أحوال أخرى سببًا في التفرق والنزاعات إذا غابت الحكمة والعدل.
#تعدد_الزوجات
@naseralwtban قال تعالى: ( واللذين جاهدوا فينا لانهدينهم سُبلنا)
الانسان المؤمن ذو الهمّة عندما يستشعر هذه الآية في زمن كثرة فيه الملهيات والانشغال عن ذكر الله سيجاهد الله في نفسه والشيطان ويحث عزيمته على ان لايخلو يومه من ذكر وطاعه وتقرب لله.