@MBMO_ بريطانيا تفرج عن اموال إيران 🇮🇷 التي احتجزت منذ عام ١٩٧٩ والتي كانت تخص شراء دبابات من بريطانيا 🇬🇧 وتم الاتفاق على ارجاع الاموال البالغ وقتها ٤٠٠ مليون جنيه استرليني مع فرض فوائد عليها لمدة اكثر من ٤٢ سنة وبذلك ستسدد بريطانيا 🇬🇧 مبلغ يتراوح بين ٣-٥ مليار دولار للجمهورية
قصة مغامرة أبوظبي
باختصار شديد …
—-
بعد فشل أوباما فيما يسمى الربيع العربي ،
قالت أمريكا لمستشاري أبوظبي في عام 2014 :
إذا قدرتوا تنهون ما يُسمّى " التطرف الإسلامي" بشقّيه السني والشيعي ، نمنحكم دور شرطي المنطقة !
بدأ التنفيذ ، لكن ليس بعقل دولة ، بل عبر تطرف مضاد بلا حاضنة شعبية ولا شرعية حقيقية في منطقة كبيرة .
احدى هذه المراحل تستوجب التطبيع مع إسرائيل ، وتنفيذ أجندات تخدم تل أبيب ، مع محاولة الحفاظ على علاقات ودّية شكلية مع الجميع .
أبرز المشاكل في فشل هذا المشروع :
المشكلة الأولى :
كانت التمادي في التدخل بشؤون دول أخرى ، ودعم فصائل انفصالية ، والتحرك بسرعة لإنهاء ملفات كانت أصلًا من تخطيط المخابرات الأمريكية زمن ما سُمّي بالربيع العربي ، أبو ظبي اعتمدت في محاولة إنجاح مشروعها على تيار إسلامي روحاني بطبعه مسالم ، لا يصلح للصراعات ، لا يُجيد السياسة ، ولا يحظى بقبول شعبي واسع ، فكانت النتيجة فشل مركّب .
—
المشكلة الثانية :
هي السلام المصطنع المسمّى "الإبراهيمية "
فكرة أقرب للخيال، تقوم على إذابة الإسلام واليهودية والمسيحية في بوتقة واحدة والعودة لإبراهيم عليه السلام .
المفارقة أن أمريكا لم تطبّقها ، وإسرائيل لم تطبّقها ، بينما ذهبت أبوظبي إلى أقصى درجات التطرف في تنفيذها !
إسرائيل تقتل المسلمين في فلسطين، والإمارات – للأسف – تمارس القمع والقتل بحق مسلمين أيضاً والسؤال الحقيقي من هذا كله : أين السلام ؟
المشكلة الثالثة :
هي سوء تقدير الجغرافيا السياسية ، الاعتقاد أن تنفيذ المطلوب أمريكيًا سياسيًا وفكريًا يمنح تلقائيًا نفوذًا اقتصاديً�� ، فكان الاندفاع نحو الممرات البحرية ، وكأن الجغرافيا تُدار بالعلاقات لا بالتوازنات ، وبالاستثمار لا بالسيادة!
—-
الخلاصة أن السعودية أوقفت هذا العبث ..
لم يكن ذلك فجأة ولا بردّة فعل ، بل بعد نصائح سرّية كثيرة قُدّمت لأبوظبي ، وبعد وعود متكررة من أبوظبي بالابتعاد عن هذا المسار !
وعود لم تُحترم…لذلك جاءت الضربة المحدودة جدًا في المكلا كتحذير علني لا أكثر، ورسالة واضحة بأن الصبر السعودي ليس ضعفًا ، وأن إدارة الفوضى تحت أي عنوان لم تعد مقبولة.
وإذا لم تتخلَّ أبوظبي عن مشروعها ، فما جرى ليس نهاية المشهد ، بل بداية سلسلة إجراءات لحماية التوازن وأمن المنطقة ومنع تحويلها إلى ساحة تجارب .
——
تحياتي :
حسين الغاوي 🌷
Upshot: UAE was already cheating, now it won't have to worry about cheating and can produce whatever it wants, which is (in the grand scheme of things) isn't really all that much.
من على سرير المرض… مقهى (المؤثرين) بعيداً عن حقيقة دوافعه ومحاولات تسييس منصات التواصل الاجتماعي لخدمة أجندات لا تنسجم مع ثوابتنا كمسلمين، من التطبيع والانسلاخ إلى الشذوذ والإلحاد، مروراً بإحياء تيارات أثبتت فشلها المزمن والمخجل…
وبالاستناد إلى نوعية الحضور، بين هواة، وصغار مغردين، وباحثين عن دورٍ ترفّع عنه الكبار، إضافة إلى عواجيز مهنة انتهت صلاحيتهم، فضلاً عن أدعياء يتابعهم الناس بدافع تمضية الوقت أو السخرية…يبقى غياب المؤثر السعودي الكبي�� قولا وفعلا والرقم الأهم والأصعب، كافياً ليجعل المشهد أقرب إلى عرض أزياء منه إلى مشروع تأثير حقيقي…!
ملاحظة الردود على التغريدة ستفضحك لذا لا تقترب حتى لا تحترق اكثر مما انت محترق واذا قررت عليك ان تتحمل ردود الشرفاء
يعتبر ظهور الأخ فيصل البصري العفوي من سيارته، وبشكل ارتجالي تماماً دون تحضير مسبق يجسد ذكاء اتصالي كاسر للحواجز الرسمية، مانحاً خطابه مصداقية عالية وحول التحليل الجيوسياسي الجاف إلى رسالة وجدانية نافذة :
- أولاً: الارتباط العضوي: استقرار السعودية ضمانة لاستقرار الجيران، ومبدأ "نعيش سوية أو نموت سوية" عقيدة أمن جماعي تجعل تهديد العمق السعودي تهديداً وجودياً إقليمياً.
- ثانياً: التكامل الوظيفي واللوجستي: جغرافيا المملكة ومؤسساتها (مطارات، موانئ، سفارات) عمق حيوي وبديل للأشقاء في الأزمات، يعوض المحدودية الجغرافية ويضمن استدامة الإمداد.
- ثالثاً: كلفة الالتزام الاستراتيجي: تضحيات مادية ولوجستية كبيرة دون مقابل مادي = استثمار طويل الأمد في الاستقرار الإقليمي، يثبت صدق التحالف.
- رابعاً: أنسنة القوة المؤسسية: تحويل أداء الجهات الحكومية (إمارة مكة، الخارجية) إلى قصص نجاح تبني ثقة شعبية، تضمن تماسك الجبهة الخليجية أمام التدخلات الخارجية.
- الاستقرار الإقليمي وحدة ��ير قابلة للتجزئة، والدور القيادي للمملكة ضرورة أمنية مفروضة بالجغرافيا والتاريخ بعيداً عن البروتوكولات. فيصل يستحق الإشادة لصياغته "عقيدة سياسية" بلغة بسيطة مؤثرة، مقدمًا نموذج المثقف الخليجي الواعي الذي يدافع عن وحدة المصير كحقيقة جيوسياسية بالكلمة الصادقة والموقف الشجاع.
@AlaaMubarak_ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذ علاء أتفق معك في انكار ردة الفعل الغير مبررة لكن لا يمكننا أنكار هجوم بعض المصريين على دول الخليج خلال الازمة الحالية في وقت كان من المفترض الدفاع بالكلمة او الصمت على اقل تقدير دون ردع من الجهات الرسمية مثل ما فعلت دولة الكويت الشقيقة