آللهُمّ اجبر خاطري جبرا أنت وليه.فإنه لايعجزك شيئا في الأرض ولا في السماء،ربِي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني،ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي ولا تعسر أمري وافتح لي أبوابي المغلقة واسترني واستر عواراتي وأمني وامن روعاتي في الدنياء والاخرة ياحي ياقيوم ياذا الجلال والاكرام ياجبار السموات والارض يارب
#نقد_موضوعي :
الخلل الأساسي في المقال أنه يبني القضية على افتراض أن المسؤولية إما على الأسرة أو على الدولة، بينما الواقع أن المسؤولية مشتركة، بل إن جزءاً من المشكلة يقع أصلاً في تصميم المنصات نفسها، فالمنصات لا تعمل كوسائل اتصال محايدة، وإنما كأنظمة هندسية قائمة على جذب الانتباه، و إطالة زمن الاستخدام، و تحفيز الإدمان السلوكي، و بالتالي فإن تحميل الأسرة وحدها المسؤولية يشبه تحميل الوالدين مسؤولية إدمان طفل على منتج صُمم أصلاً ليكون أكثر التصاقاً بالمستخدم.
كما أن الكاتب يطرح سؤال التنفيذ و كأنه حجة ضد التشريع، و هذا منطق غير دقيق، فصعوبة تطبيق القانون لا تعني عدم الحاجة إليه، فهناك قوانين كثيرة يتم الالتفاف عليها جزئياً، و مع ذلك تبقى ضرورية لأنها تضع معياراً عاماً، و تخفض حجم الظاهرة حتى لو لم تقضِ عليها بالكامل، فوجود من يستطيع تجاوز السرعة النظامية لا يعني إلغاء أنظمة المرور.
كذلك يبالغ المقال في تقدير قدرة الأسرة على الرقابة، فنحن لم نعد نتحدث عن جهاز كمبيوتر في غرفة المعيشة كما كان الحال قبل عشرين عاماً، بل عن عالم رقمي متكامل يعمل أربعاً و عشرين ساعة داخل جيب الطفل نفسه، و يستخدم خوارزميات متقدمة تفوق في تأثيرها و خبرتها التقنية كثيراً من الآباء و الأمهات، لذلك فإن اختزال القضية في عبارة «أب غائب أو أم منشغلة» فيه قدر من التبسيط المخل لقضية أعقد بكثير.
و من نقاط الضعف أيضاً أن المقال يتعامل مع الطفل و كأنه صاحب قرار ناضج يستطيع إدارة علاقته بالمنصات إذا تلقى بعض التوجيه الأسري، بينما جوهر فكرة الحظر أو التقييد يقوم على أن الطفل أصلاً لم يصل بعد إلى مرحلة النضج التي تمكنه من مقاومة التأثيرات النفسية و التجارية و الإعلانية التي تستهدفه، و لهذا السبب تمنع المجتمعات الأطفال من أمور كثيرة قبل سن معينة، ليس لأن الأسرة فشلت .. بل لأن العمر نفسه لم يكتمل بعد.
أما المقارنة بين مسؤولية الأسرة و مسؤولية الدولة فهي مقارنة ناقصة، لأن الدولة تتدخل تاريخياً كلما تحولت المخاطر الفردية إلى ظاهرة مجتمعية واسعة النطاق، و عندما تتحدث الدراسات عن ارتفاع معدلات القلق، و الاكتئاب، و العزلة، و التنمر الإلكتروني، و اضطرابات النوم بين القاصرين، فإن القضية لم تعد شأناً أسرياً خاصاً فقط، بل أصبحت مسألة صحة عامة تستوجب تدخلاً تنظيمياً.
و المفارقة أن الكاتب ينتقد نقل المسؤولية إلى الدولة، بينما الحظر في جوهره لا يلغي دور الأسرة .. بل يدعمه، فالقانون لا يحل محل الأب و الأم، لكنه يمنحهما أداة إضافية للمساندة، فكثير من الآباء يعلمون مخاطر المنصات، لكنهم يعانون من ضغط اجتماعي يجعل المنع الفردي صعباً عندما يكون جميع أقران الطفل داخل تلك التطبيقات .
و هنا يأتي التنظيم العام ليخفف هذا الضغط، و يجعل الحماية مسؤولية جماعية لا معركة فردية.
الخلاصة أن المقال يطرح نقطة صحيحة، و هي أهمية دور الأسرة .. لكنه يقع في خطأ (منهجي) عندما يصور النقاش و كأنه اختيار بين «أسرة مسؤولة» و «دولة متدخلة»، فالقضية ليست هذا أو ذاك، بل هذا و ذاك معاً، فالأسرة وحدها لا تكفي .. كما أن القانون وحده لا يكفي .. و النجاح الحقيقي يبدأ عندما تتكامل المسؤولية الأسرية مع المسؤولية التنظيمية، و التقنية في آنٍ واحد.
#الرياض | سعادة وكيل الوزارة للشؤون السياسية السفير الدكتور #سعود_الساطي يستقبل سعادة سفير جمهورية الهند لدى المملكة الدكتور سهيل إعجاز خان، ويستعرضان الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
عاجل :
الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بمعاقبة معرقلي العملية السياسية وعلى رأسهم الهارب من العدالة عيدروس الزبيدي والمتهم بالخيانة العظمى
-من الواضح أن قضية عيدروس الزبيدي ستأخذ مجرى دولي وقانوني استنادا للقضايا والمجرى القانوني اليمني الذي يعمل عليه النائب العام في اليمن
في البروتوكولات الرياضية تُفرش الأعلام على أرض الملعب ..
و في البروتوكولات الحضارية تُعرف الاستثناءات.
لذلك لم يكن المشهد أن رُفع العلم السعودي بينما فُرشت بقية الأعلام مجرد تفصيل تنظيمي صغير.
كان اعترافاً صامتاً بأن هذا العلم لا يحمل حدود دولةٍ فقط، بل يحمل الشهادتين.
ولهذا لا يُوضع حيث تُوضع بقية الأعلام.
لا أحد يحتاج إلى شرح معنى ذلك.
ولا إلى بيانٍ رسمي.
فالعالم كله يعرف أن هناك رايةً إذا حضرت حضر معها معنى مختلف.
لهذا يُصان العلم السعودي في المطارات، وفي المحافل الدولية، وفي الملاعب، وفي كل مكان.
ليس لأن المملكة تطلب الاحترام.
بل لأن احترام هذه الراية أصبح جزءاً من احترام القيم التي تمثلها.
علمٌ لم ترفعه السعودية فوق الأرض فحسب.
بل رفعته مكانته فوق الاستثناء.
#السعودية_الأوروغواي
#قدام_بنفس_الروح
#كاس_العالم_٢٠٢٦
مع إطلالة العام الهجري الجديد 1448هـ، تتجدد #كسوة_الكعبة_المشرفة، و يتجدد معها مشهدٌ من أعظم مشاهد العناية ببيت الله الحرام، حيث تمتزج الحرفة بالإيمان، و الدقة بالتشريف، و التاريخ بالمستقبل.
ليست الكسوة مجرد ثوبٍ يُستبدل كل عام، بل رسالة حضارية و دينية تحملها #المملكة_العربية_السعودية بكل فخر، تأكيداً على شرف خدمة #الحرمين_الشريفين، و استمراراً لعنايةٍ مباركة جعلت من خدمة الكعبة المشرفة مسؤوليةً تُؤدى بإتقانٍ يليق بأقدس بقعةٍ على وجه الأرض.
حفظ الله بلادنا، و أدام عليها شرف خدمة الإسلام، و المسلمين، و البيت العتيق.
🇸🇦🕋🇸🇦
#كسوة_الكعبة_المشرفة
#1448هـ
#نقد_موضوعي :
المشكلة في هذه المقولة أنها (تفترض) وجود تعارض بين السمعة و الحقيقة، بينما الواقع أن السمعة في أصلها هي انعكاس جزئي للحقيقة و ليست نقيضاً لها، فالمجتمعات لا تتحول إلى مسارح للمظاهر بمجرد اهتمامها بالسمعة، بل عندما تنفصل السمعة عن الواقع و تصبح بديلاً عنه.
كما أن الإنسان ليس أسيراً دائماً للصورة التي يرسمها له الآخرون، لأن التاريخ مليء بأشخاص شوهت سمعتهم في زمنهم ثم أنصفهم الزمن، وبآخرين صنعت لهم سمعة عظيمة ثم أسقطتهم الحقائق لاحقاً، لذلك فإن قوة الحقيقة غالباً أطول عمراً من قوة الانطباع.
الأدق في رأيي المتواضع أن يقال: عندما تصبح الصورة أهم من الحقيقة تبدأ الأزمة، أما السمعة نفسها فهي في كثير من الأحيان رأس مال اجتماعي يُبنى عبر سنوات من السلوك و الإنجاز و الالتزام، و ليست مجرد مظهر أو قناع.
لأن في تقديري أن الخلل ليس في أهمية السمعة، بل في اختزالها إلى صورة ذهنية يصنعها الآخرون، فالسمعة الجيدة ليست وهماً اجتماعياً، بل نتيجة طبيعية لتراكم الحقيقة عبر الزمن، و المجتمعات لا تنهار عندما تهتم بالسمعة، بل عندما تتوقف عن ربط السمعة بالواقع، عندها فقط ينتصر التمثيل على الحقيقة، و يصبح المظهر بديلاً عن الجوهر.
سفير الهند لدى السعودية: شكرًا للسعودية، فقد دعمت خلال الأزمة العديد من مواطنينا، ليس فقط المقيمين بداخلها، بل من كل دول المنطقة، إذ قدمت ما يقارب 15 ألف تأشيرة عبور لمواطنينا من الدول المجاورة ووفرت مطاراتها لشركات الطيران الإقليمية.
#مرصد_هاوي :
من الظواهر اللافتة في منصة X أن أكثر الناس انزعاجاً من التوثيق والتسجيل هم غالباً أكثر الناس حاجةً إلى غيابهما.
فحين تكون الفكرة سليمة، و الحجة متماسكة، و الطرح واضحاً، لا يخشى صاحبها أن تُسجل كلماته أو تُوثق مواقفه.
أما حين تقوم السردية على التناقض، أو على الرسائل المبطنة، أو على الترويج الممنهج لأفكار ضالة و أجندات مشبوهة، يصبح التسجيل عدواً مزعجاً لأنه يحرم أصحابها من نعمة الإنكار لاحقاً.
و لهذا لم يكن مصطلح «#المسجلاتية» مجرد وصف ساخر، بل محاولة لنزع الشرعية عن وظيفة مهمة تؤديها الذاكرة الرقمية. فالتسجيل لا يصنع الحقيقة، لكنه يحفظها ، ولا يخلق التناقض، بل يكشفه.
و الأهم من ذلك أن التسجيلات في كثير من الأحيان لا تبقى مجرد مادة للنقاش أو الجدل، بل تتحول إلى مستندات توثيقية ذات قيمة قانونية و إجرائية، لأنها تحفظ الوقائع كما قيلت، وتوثق التسلسل الزمني للأحداث و المواقف و التصريحات، و تمنع إعادة صياغة التاريخ وفق الرواية التي يرغب صاحبها في تسويقها لاحقاً.
و لهذا يخشاها أصحاب الخطابات المزدوجة أكثر مما يخشون النقد نفسه.
كثير من السرديات التي سقطت، و كثير من الخطابات التي انكشفت، لم تسقط بسبب قوة الردود عليها، بل لأن أحدهم ضغط زر التسجيل في الوقت المناسب.
لهذا يحارب أصحاب الأفكار الضالة و الأجندات المشبوهة التوثيق أكثر مما يحاربون النقد نفسه، لأن النقد يمكن الالتفاف عليه، أما التسجيل فيبقى شاهداً لا ينسى، و يجعل الماضي حاضراً كلما حاول أحدهم إعادة تسويق الفكرة نفسها بثوب جديد.
و في عالمٍ تتغير فيه التغريدات، و تُحذف المقاطع، و تُعدَّل المواقف، يبقى التوثيق هو الذاكرة التي لا تُصاب بالنسيان، و الشاهد الذي لا يتأثر بالضجيج، و السجل الذي يكشف الفرق بين ما قيل بالأمس وما يُدَّعى اليوم ، و لذلك لم تكن معركة بعضهم مع «المسجلاتية» يوماً مع الأشخاص، بل مع الذاكرة نفسها .. لأن الذاكرة الموثقة هي العدو الطبيعي لكل سرديةٍ لا تستطيع العيش إلا في الظل.
#الرياض | سعادة وكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الاقتصاد والتنمية الدكتور #عبدالرحمن_الرسي يستقبل سعادة سفيرة الجمهورية الهيلينية لدى المملكة السيدة أيكاتيريني فارفاريغ، ويستعرضان الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
#اخوان_نوره :
الفيصل ليس اسماً يمر في التاريخ، بل مدرسةٌ في صناعة الأثر، كلما ذُكر حضر معه معنى الدولة، و رجاحة العقل، و شجاعة الموقف، و اتساع الأفق.
في زمنٍ كانت فيه المنطقة تبحث عن صوت الحكمة، كان #الفيصل يتحدث بلغة الكبار، فيجمع بين الثبات على المبادئ، و القدرة على مخاطبة العالم بلغة يفهمها و يحترمها، حتى أصبح أحد أبرز الوجوه التي صنعت للمملكة مكانتها السياسية و الأخلاقية على الساحة الدولية.
رحم الله #الملك_فيصل_بن_عبدالعزيز ، فقد رحل الجسد و بقيت السيرة، و ما زال اسمه حتى اليوم مرادفاً للحكمة و الكرامة، و القيادة التي لا تُقاس بضجيج اللحظة .. بل بعمق الأثر الذي يبقى بعد قرون.
#مرصد_هاوي :
«ثقافة النواح و نائحات الثقافة»
ليست المشكلة في من ينتقد ظاهرة فكرية انتهت، فالنقد جزء من الوعي، لكن المشكلة في أولئك الذين حوّلوا ظاهرة انقضت إلى مهنة دائمة، و جعلوا من محاربة شبح غادر المسرح قبل سنوات مشروعهم الثقافي الوحيد، حتى أصبح بعضهم لا يعرف نفسه إلا من خلال خصومة قديمة فقدت موضوعها و جمهورها و تأثيرها.
هؤلاء لا ينتجون أفكاراً جديدة، بل يعيشون على إعادة تدوير الخصومة نفسها، يفتحون كل صباح ملفات أُغلقت، و يستدعون أسماء غابت، و يفتشون في أرشيف الأمس عن معركة يخوضونها من جديد، ثم يقدمون ذلك على أنه تنوير، مع أن التنوير الحقيقي ينشغل بصناعة المستقبل لا بمطاردة أطياف الماضي.
و من المفارقات الساخرة أن بعض من يهاجمون ثقافة الوصاية وقعوا في وصاية أشد منها، فبدلاً من أن يناقشوا قضايا العصر، أصبحوا أوصياء على ذاكرة المجتمع، يقررون للناس ما الذي يجب أن يتذكروه، و ما الذي يجب أن ينسوه، ثم يمارسون طقوس النواح اليومية على مرحلة انتهت فعلياً أكثر مما يفعل أنصارها أنفسهم.
لقد تحولت الصحوة عند بعض هؤلاء من ظاهرة تاريخية إلى مصدر رزق ثقافي، و من مرحلة زمنية إلى سلعة فكرية قابلة للاستهلاك المتكرر، فكل مقال يحتاج صحوة، و كل مساحة تحتاج صحوة، و كل ظهور إعلامي يحتاج صحوة، حتى بدا المشهد وكأنهم عاجزون عن تعريف أنفسهم إلا من خلال شيء يزعمون أنهم تجاوزوه منذ سنوات.
المثقف الحقيقي يُعرف بما يبنيه لا بما يلعنه، و بما يضيفه لا بما يكرره، أما أن يصبح كامل المشروع الفكري قائماً على اجترار معركة قديمة، و استحضار خصم غائب، و ترديد المراثي ذاتها بعناوين مختلفة، فذلك أقرب إلى ثقافة النوح منه إلى الثقافة، و أقرب إلى البكائيات الفكرية منه إلى التنوير.
فالتنوير ليس أن تقف على قبر مرحلة تاريخية و تواصل البكاء فوقه عشرين عاماً، التنوير أن تغادر المقبرة أصلاً، و أن تنشغل بما هو قادم، أما نائحات الثقافة فمشكلتهن أنهن يحتجن دائماً إلى جنازة فكرية جديدة، لأن الضجيج عندهن أصبح بديلاً عن الفكرة، و النواح أصبح بديلاً عن المشروع.
بعضهم كان يتابع نشرات الحرب كما يتابع نتائج الأسهم، كلما ارتفع الدخان ظنّ أن المكاسب تقترب، و كلما تأخرت التسوية ظنّ أن رهانه يزداد قيمة.
كانوا يتعاملون مع الحريق باعتباره فرصة لصالحهم ، و مع الحرب كأنها موسم انتقامي طويل، لذلك لم يعجبهم وصول رجال الإطفاء، و لم يسرّهم أن يجلس العقل أخيراً على مقعد القيادة.
لكن الدول العاقلة لا تقيس نجاحها بعدد الصواريخ، بل بعدد الأرواح التي لم تُفقد، و الأسواق التي لم تنهَر، و الأوطان التي لم تُستنزف .. لذلك حين اجتمع أهل الحكمة، و خمدت المدافع، و انتصرت لغة المصالح، عاد الناس إلى أعمالهم، و فتحت الأسواق أبوابها، و ربحت المنطقة هدوءاً تحتاجه أكثر من أي انتصارٍ متخيَّل.
أما الذين كانوا قد جهّزوا خطابات النصر للحرب، فقد استيقظوا على خبرٍ مزعج:
السلام انتصر.
و بقي بعضهم واقفاً يحمل أعواد الثقاب، لا يعرف ماذا يفعل بها بعد الآن.
باختصار ..
«نقبهم طلع على شونه» ..
و هذا بالضبط ما أزعجهم.