دخل أكثر من 50 ألف مغربي إلى الأراضي المغربية المحتلة في سبتة، بحسب دائرة الحدود الإسبانية.
وجاء هذا التدفّق بعد تجاوز الحدود بأعداد كبيرة جداً نحو مدينة سبتة المحتلة من قِبل إسبانيا. وفي السياق ذاته، تتوجّه حشود مغربية نحو مدينة مليلية المحتلة.
يُذكر أن هذا التدفق البشري الكبير أدى إلى زيادة عدد سكان سبتة بنسبة 60% خلال 24 ساعة فقط.
وإثر ذلك، انتشر الجيش الإسباني في محاولة للسيطرة على الوضع في المدينة، وفي الوقت ذاته أُعلن عن غرق 18 شخصاً أثناء محاولتهم الانتقال إلى سبتة عبر البحر.
وتعتبر أوروبا هذه المدن بمثابة بوابة هشة للهجرة نحو القارة ومنذ الصباح أعرب القادة الأوروبيون عن مخاوفهم من وصول تلك الحشود إلى أوروبا، وأصدرت فرنسا أوامر بتعزيز الأمن لحدودها مع إسبانيا .
تلك البوابة من الواجب تفكيكها حتى تنال المدينتان استقلالهما وتعودا إلى السيادة المغربية؛ إذ يمكن استغلال ملف الهجرة بقوة للوصول إلى هذا الهدف .
تواجه منطقة سبتة، الواقعة في شمال إفريقيا والمملوكة لإسبانيا، حالة طوارئ إنسانية وأمنية بعد أن سبح حوالي 1500 مهاجر عبر الحدود من المغرب في الأسبوع الماضي.
قال خوان خيسوس فيفاس، رئيس سبتة: "إن مراكز الاستقبال مكتظة، حيث ينام المئات في العراء، وتعمل مرافق رعاية القاصرين غير المصحوبين بأولياء أمور بنسبة تزيد عن 2400٪ من طاقتها الاستيعابية."
يتدفق الوافدون بمعدل يبلغ 300 شخص يوميًا، مما يثير مخاوف من تكرار الأزمة التي شهدتها سبتة في عام 2021، عندما دخل حوالي 10000 مهاجر إلى سبتة في غضون أيام.
هذا طفلٌ مصاب.
منذ يومين، أُصيب في قصفٍ إسرائيلي على غزة. في ذلك القصف، استشهدت والدته.
أما والده، فلا أحد يعلم مصيره حتى الآن… شهيدٌ أم أسير؟ لا جواب.
ثلاثة من أعمامه ارتقوا شهداء، وعمته أيضًا شهيدة، وجده رحل قبلهم.
كل ما يحيط بهذا الطفل أصبح غيابًا وفقدًا، بينما هو يقاوم ألمه وحيدًا.
هذا هو “بنك الأهداف” في غزة: طفلٌ يُجرَّد من أسرته، ومن بيته، ومن طفولته، في أيامٍ قليلة
قتلت إسرائيل زيد البالغ من العمر عاماً ونصف العام، وقتلت الطفلة رتيل ثمانية أعوام.
كانت إسرائيل قد قتلت أشقاء زيد الثلاثة وهم أطفال خلال حرب الإبادة، ليبقى زيد وحيداً لوالدته، واليوم يجتمع بهم .
منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، تستقبل مستشفيات القطاع تباعاً عدداً كبيراً من الإصابات والشهداء من الأطفال، نتيجة قصف الخيام والمنازل وإطلاق النار.
أحد الأطفال أُصيب في رأسه برصاصة أثناء نومه في خيمته، إثر إطلاق رصاص من جنود إسرائيليين في منطقة قريبة .
زوجة الصحفي بلال عبدالكريم المعتقل في سجون الحكومة السورية
في منشور مطول تناشد بالأفراج عنه وتضيف لقد هاجر من أمريكا من أجل توثيق جرائم النظام السوري ومن أجل نقل معاناة السوريين للعالم الخارجي عندما تخلى الجميع عنهم
وتصف أوضاعها وأوضاع بالكارثي بسبب أعتقال زوجها وتناشد السلطات السورية بالأفراج عنه
دفاع عن النفس حتى الرمق الأخير .. توثيق لإعدام 4 فلسطينيين في نابلس.
يظهر مقطع توثيقي من قرية تل غرب نابلس بشاعة الجريمة التي ارتكبتها ميليشيات المستوطنين بإعدام 4 شبان من عائلة واحدة بدم بارد، بعد هجوم مسلح وإطلاق نار مكثف من مسافة قريبة.
المقطع كشف أيضاً عن موقف بطولة وبسالة، حيث تمكن أحد الشبان قبل ارتقائه من سحب السلاح من يد المستوطن المهاجم وقتله دفاعاً عن النفس والعائلة.
هذه المشاهد تضع المؤسسات الدولية أمام حقيقة الفاشية الميدانية التي تمارسها عصابات المستوطنين بدعم رسمي من جيش الاحتلال، وترسم حدود الحق الطبيعي للشعب الفلسطيني في حماية أرواح أرضه وناسه.
طوبى لك الجنة يا شهيد، والرحمة للشهداء.
كان بإمكانه أن يساير ويداهن الجنود فيسلم
ولكن شهامته أبت عليه الذلة، وكانت روحه أرخص عليه من أن يلطخ المرجمين كرامته.
وكما قال الشاعر
وَنَفسٌ تَعافُ العارَ حَتّى كَأَنَّهُ
هُوَ الكُفرُ يَومَ الرَوعِ أَو دونَهُ الكُفرُ
فَأَثبَتَ في مُستَنقَعِ المَوتِ رِجلَهُ
وَقالَ لَها مِن تَحتِ أَخمُصِكِ الحَشرُ
وَما ماتَ حَتّى ماتَ مَضرِبُ سَيفِهِ
مِنَ الضَربِ وَاِعتَلَّت عَلَيهِ القَنا السُمرُ
لم يعد هناك وقف لإطلاق النار، ولا حتى خروقات للاتفاق في قطاع غزة.
الحرب عادت، وعاد معها المجازر والقصف الشديد والنزوح؛ فمنذ الصباح لم يتوقف القصف، وقبل قليل فقط استُشهد سبعة مواطنين في قصف إسرائيلي استهدف جنازة لتشييع شهداء ارتقوا هذا الصباح.
وفي الصباح، طالب الجيش الإسرائيلي الأهالي في أحياء شرق دير البلح بالإخلاء والانتقال غرباً، بالتزامن مع تقدم للدبابات في مناطق متعددة من قطاع غزة.
الإبادة الجماعية تعود بقوة، والجرائم أصبحت أكثر بشاعةً وعدوانية .
في زمنٍ يتسابق فيه كثيرون إلى الشهرة والأضواء، كانت قصة أبي الحارث البحريني مختلفة تمامًا.
كان لاعب كرة قدم معروفًا في البحرين، وكان بإمكانه أن يواصل مسيرته الرياضية، لكنه ترك حياة الشهرة واختار طريقًا آخر يتقرب به إلى الله.
توجه أولًا إلى أفغانستان نصرة للمسلمين ثم انتقل إلى البوسنة مع بداية الحرب، حيث شارك في القتال هناك حتى قُتل في معركة فيسوكو الثانية في رجب 1413هـ الموافق 29 ديسمبر 1992م، ولم يكن قد تجاوز الثالثة والعشرين من عمره.
وتذكر الروايات التي تناقلها رفاقه أنه كان مثالًا في حسن الخلق والتواضع، فلا يكاد يُرى إلا وهو يتلو القرآن، أو يخدم إخوانه، أو يرابط في مواقع القتال. وكان دائم الابتسامة، لطيف المعشر، يُدخل السرور على من حوله، حتى أصبح محبوبًا بين العرب والبوسنيين على حد سواء.
ومع ما عُرف به من المرح في النهار، كان إخوانه يسمعون بكاءه في جوف الليل وهو قائم بين يدي الله.
وقبيل معركة فيسوكو الثانية، اكتحل كعادته، وطلب من رفاقه أن يكتحلوا أيضًا.
وعندما اشتد القتال وسقط عدد من رفاقه، وجد صاحبه أبا مريم وقد فارق الحياة، فقبّل جبينه وقال:
" اللهم ألحقنا به "
ثم تقدم عبر منطقة مكشوفة باتجاه مواقع الصرب، وبينما كان يزحف على الأرض أصابته رصاصة قناص، فقُتل هناك.
ويظهر أبو الحارث في هذا المقطع وهو يودّع أخاه أبا مريم قبل أن يلحق به بعد لحظات في المعركة.
رحم الله أبا الحارث البحريني، ورحم جميع من قُتل في تلك الحرب