بسم الله الرحمن الرحيم
تعجّبت من دفاع (صالح المغامسي) عن مجوّزي الاحتفال بـ #المولد_النبوي بأنّ لهم الحق في الاستدلال بالنصوص العامة.
كقوله: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا}.
والجواب عن هذه الشبهة: أنّ هذه القاعدة التي وضعها ما هي إلا هدمٌ للدين وتغيير له.
وعلى قاعدته فليس على الجماعات الإرهابية حرج في قتل النساء والأطفال من المشركين.
لأن النص العام يشملهم في قوله: {فاقتلوا المشركين}.
ولا حرج في الافتئات على ولي الأمر في مقاتلة المشركين لأن النص عامٌ شامل في الخطاب.
بل هذه هي القاعدة الفاسدة التي استدل بها الخوارج قديماً في تكفيرهم للصحابة.
بل لن تجد مبطلاً ومنحرفاً على انحرافه إلا وهو يستدل بعموم آية؛ يظنّها تشمل انحرافه في هذا العمل الخاص.
لكنّ الردّ على ذلك ما قاله عليّ لابن عباس حين أرسله للخوارج: "اذْهَبْ إِلَيْهِم فخاصمهم، وَلَا تحاجهم بِالْقُرْآنِ؛ فَإِنَّهُ ذُو وُجُوه، وَلَكِن خاصمهم بِالسنةِ".
ولحكمة قد جعل الله عمومات النصوص تشتبه على زائغ القلب.
لكنّ الراسخ في العلم يُرجع ما تشابه إلى المحكم الواضح من بيان النبي صلى الله عليه وسلم.
فعمومات الأدلة من القرآن قد بيّن الله عز وجل كيف نتعامل معها.
قال سبحانه: {وأنزلنا إليك الذكر لتبيّن للناس ما نُزِّل إليهم}.
فبيان النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن في قوله وفعله وتركه كلّ ذلك من بيانه للقرآن، يخصص عموماته، ويبيّن مجمله.
فيقال لهم: العموم في قوله: {فاقتلوا المشركين}.
قد خصصه النبي في قوله: "اغزوا ولا تغلّوا ولا تغدروا ولا تقتلوا وليدا".
فنهى عن قتل الأطفال وكذا النساء والرهبان.
والعموم الذي يُفهم في الخطاب من الآية قد خصصه لولي الأمر في قوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الإمام جُنّة؛ يقاتَل من ورائه".
وانظر كيف تعامل الصحابة رضي الله عنهم وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لهم فضائل عامة عن الحجر الأسود.
قال عمر عن الحجر الأسود: "ولولا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُقَبِّلُكَ؛ مَا قَبَّلْتُكَ".
وكذا يقال لمن يجيز المولد بالعمومات.
فإنّ سنّته في ترك المولد تدلّ على أنّه ليس مندرجاً في عموم آية الفرح ولا في غيرها.
وإلّا فإن النبي لم يترك عملا صالحا ولا علماً نافعاً إلا ودلّنا عليه.
فهل فهم النبي صلى الله عليه وسلم من عموم هذه الآية الاحتفال بمولده؟
وهل عمل به؟
وهل فهم ذلك صحابته؟
وهل عملوا به؟
أم تركوا ذلك؟!
قال شيخ الإسلام: "فهذا الترك سنة خاصة، مقدَّمة على كلّ عموم وقياس".
فتركهم لهذا العمل الخاص والعلم الخاص الذي قد يُفهم من النص العامٌ، مع تكرّر وجود الحادثة كلّ عامٍ؛ دليلٌ على أنه ليس مندرجاً في عموم الآية.
وإلا فلن يسبق آخرُ هذه الأمة أولها من رسولها وصحابتها وسلفها.
لا في علم ولا في عمل.
فليس لنا بعد ذلك إلا الاتباع.
والاتباع معناه في الكتاب والسنة وإجماع المسلمين بل إجماع العقلاء يشمل: فعل ما فعلوه وترك ما تركوه.
وإذا لم يُعمل بذلك صار القرآن عبثاً بأيدي الجهال والمنحرفين.
فسيأتي غداً من يقول صلاة الظهر خمس ركعات لأن الله يقول: {واركعوا مع الراكعين}.
فإن الآية أمرت بالركوع وأطلقت العدد فيشمل خمس ركعات.
ويأتي آخر ويقول لنجعل الحج في رمضان لأن الله يقول: {ولله على الناس حج البيت}.
والآية فيها عموم من جهة الزمان.
وهكذا يغيّر الدين وتُحرّف الملة ويُلعب بكتاب الله عز وجل.
فاحذروا من هذه القواعد الفاسدة التي يشوبها زخرفةٌ من القول.
كما قال تعالى: {وكذلك جعلنا لكل نبيّ عدواً شياطين الإنس والجنّ يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا.
ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون.
ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون}.
والله الموفق.
@4fba_ سلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرت علي هذا المشكلة و جربت زي ماقالوا الاخوان في التعليقات بخصوص التصريف والفلتر وكان مافيها اي مشاكل وطلع في الاخير تنسيم في المكيف ولحمته لو كان تحت الضمان خلي الشركة تكشف وتغيره واذا مو تحت الضضمان الفني يلحم مكان التنسيم وتنحل المشكلة
هل رأيت أعرابياً يصنف كتاباً بعنوان: (الأعراب أعظم إيماناً وتقوى) وكأنه يعارض الآية: {الأعراب أشد كفراً ونفاقاً}؟
وهل رأيت شاعراً يكتب كتاباً بعنوان: (والشعراء يتبعهم المتقون) معارضةً للآية: {والشعراء يتبعهم الغاوون}؟
هذا مع أن الفريقين حظوا باستثناء في النصوص، فحمد الأتقياء منهم الله على ذلك، واكتفوا بذلك وسألوه أن يكونوا من المستثنين.
الأمر ليس دفاعاً عن سنة رسول الله ﷺ، بل تأثُّر بالموجات النسوية، بدليل قولها: (كاملات عقل ودين)، وهذه قضية لا تستفاد من مجرد تضعيف الحديث، فإثبات الكمال يحتاج أدلة مستقلة، وادِّعاؤه هكذا محض نرجسية اعتدنا عليها من كثير من النساء العصريات، اللواتي يعتقدن أن خير الملائكة نزل بأفضل وحي على خير البشر حتى يخضع الأمر في الأخير لتقييمهن فيقلن: (هذا الدين كرم المرأة) أو (فيه أمور تحتاج إصلاحاً) العبد العاقل يرى ذنوبه ويستحي من ربه ويبصر تقصيره ويرجو السلامة بالعفو والرحمة، ومن لا عقل له يفكر بهذه النرجسية مقتدياً بإبليس في حمقه.
أرادت أن تنفي النقص عن نفسها فذهب دينها كله.
ولا تظنن هذه النرجسية قادمة من تعظيم للذات، بل إن المرء إذا كره نفسه على حقيقتها حاربها وأنكر خصائصها وأنكر وجودها، واخترع لنفسه وهماً يعيشه وهو يعلم ذلك.
الحديث كل ما فيه ذكر قضية قطعية شرعية من أمر الشهادة وتنصيف شهادة المرأة وتركها الصلاة وقت الحيض.
وذكر قضية واقعية لا ينكرها إلا مكابر، من كثرة اللعن وكفران العشير.
هذا ما يتعلق بالأمر من قضايا شرعية وواقعية.
وأما ما سوى ذلك فأكاد أجزم أنه يسهل قبوله من (دراسات غربية) أو (أوراق علمية) أو حتى أمثلة شعبية من حضارات أخرى، بينما عند الحديث يأتي التعنت استغلالاً للموجات التشكيكية الباردة المنتشرة.
أخواتنا الفاضلات ⚠️
خلفيات الجوال ظاهرة لمن حولك في الطائرة والمولات وأثناء دفع الحساب وغير ذلك بالأماكن العامة
وكثير منقبات حاطين صورهم الشخصية بدون حجاب وبكامل الزينة وظاهرة
لذلك،
حفاظًا على خصوصيتك،
اجعلي خلفية الجوال خالية من الصور الخاصة حتى لا يضرك ظهورها للغير
في يوم قالت عائشه للنبي إدع الله لي يارسول الله، فقال (اللهم أغفر لعائشه ماتقدم من ذنبها وماتأخر وما أسرت وما أعلنت)، ففرحت وضحكت حتى سقط رأسها على حجر النبي، فقال أيسرك دعائي؟ فقالت وكيف لا يسرني دعائك؟ فقال والله إنها دعوتي لأمتي في كل صلاة!
صلوا عليه..
أشد ما يكون على المرأة في زمننا الطلاق.
بسبب بعد الناس عن الدين وبسبب تشرُّب النسوية في القلوب (منع التعدد، اختلاط النساء بالرجال، توظيف النساء على حساب الرجال..) أصبح الطلاق كحكم الموت على المرأة.
ونسوا أن أعظم البشريات في القرآن في سورة الطلاق لمواساة الأزواج وتقويمهم..
يحسبونه هيّنًا، وهو عند الله عظيم!
كلمةٌ تنقلُ صاحبها من جماعة المؤمنين إلى طائفة المرتدين!
فعلٌ اتّفق أهل العلم أنّ الواقع فيه كافر، ولو كان هازلًا!
والأعجب أن تقرأ التعليقات في المنشورات.. كلٌ يقول: هذا المنكر في بلدنا أفحش حضورًا من البلاد الأخرى..!!
حملةٌ.. وتذكرةٌ
#تعظيم_الرب_والدين
بيان..
#حتى_لا_تكون_فتنة
لماذا تكرهون ما تسمونه"الوهابية" رغم أنكم لا تملكون حتى دليل واحد فقط يثبت أن محمد بن عبدالوهاب خالف القرآن أو السنة ؟
انتم بحاجة ماسة و عاجلة لمراجعة عقيدتكم و تطهير قلوبكم.
هذا الحماس الشديد لكشف الوجه وكأنه هو المستحب ينبي عن نية مبيتة للتزين فهذا الحماس الشديد لا يراد منه كشف الوجه فحسب فظروف العصر تقضي بأن المرأة لا تكشف وجهها في الغالب إلا وتضع بعض الزينة
تخرج في الصباح الباكر، فتصدمك تلك المشاهد المتكررة: طوابير من النساء والفتيات محشورات أمام وسائل النقل، يزاحمن الرجال في غدوّهم ورواحهم، وقد ذهلن عن فطرتهن وبيوتهن في كدحٍ مرير خلف كسب العيش.
مشهدٌ يستدعي سؤالاً عميقاً وهزازاً للوجدان: هل نحن حقاً في حواضر الإسلام التي كفلت للمرأة صونها؟ أين غيرة الرجال التي تحمي العِرض، وأين شفقة الآباء التي تصون ضعف هذه اليافعات؟ هل ضاقت سبل العيش واتسعت فجوة الحاجة إلى هذا الحد ، أم أنها وطأة "النموذج الغربي الغالب" وعقلية التقليد الأعمى التي ساقت مجتمعاتنا نحو التيه باسم العصرنة؟
والله الذي لا إله إلا هو، إن الذين يُشكِّكون في رواة الأحاديث الصحيحة الثابتة إنما يسعون إلى هدم سنة نبينا، وقدوتنا، وحبيبنا محمد “عليه من ربه أفضل الصلاة و السلام” فالتشكيك في رواة السنة ليس غايةً في ذاته، وإنما هو وسيلة للطعن في السنة النبوية وإسقاط حجيتها.
بعض الجهلاء منكروا السنة يقولون الاهتمام بالسنة فيه تجاهل للقران الكريم .
إليكم مجموعة من الأحاديث الصحيحة التي تحث على قراءة القرآن، وتدبره، والعمل به:
أولًا: أحاديث في الحث على قراءة القرآن
🔸 عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:
«خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه».
رواه البخاري.
🔸 عن أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه».
رواه مسلم.
🔸 عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال رسول الله ﷺ:
«من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».
رواه محمد بن عيسى الترمذي وصححه.
⸻
ثانيًا: أحاديث في تدبر القرآن
🔸 عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال:
«صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة، فكان إذا مرَّ بآية فيها تسبيح سبَّح، وإذا مرَّ بسؤال سأل، وإذا مرَّ بتعوذ تعوَّذ».
رواه مسلم.
🔸 عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
قال لي رسول الله ﷺ: «اقرأ عليَّ القرآن».
فقلت: أقرأ عليك وعليك أُنزل؟
قال: «إني أحب أن أسمعه من غيري».
فلما بلغت قوله تعالى:
﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ…﴾
قال: «حسبك الآن».
فنظرت إليه فإذا عيناه تذرفان.
رواه البخاري ومسلم.
⸻
ثالثًا: أحاديث في العمل بالقرآن
🔸 عن أبو موسى الأشعري رضي الله عنه، قال رسول الله ﷺ:
«مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به كمثل الأترجة؛ ريحها طيب وطعمها طيب…»
متفق عليه.
🔸 عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:
«الحلال بيّن، والحرام بيّن…»
وفيه:
«ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله».
متفق عليه.
ومن أعظم أسباب صلاح القلب العمل بالوحي الذي يتلوه المؤمن.
⸻
رابعًا: أحاديث في ملازمة القرآن وعدم هجره
🔸 عن أبو موسى الأشعري رضي الله عنه، قال رسول الله ﷺ:
«تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده، لهو أشد تفلتًا من الإبل في عقلها».
متفق عليه.
🔸 عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال رسول الله ﷺ:
«يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها».
رواه أبو داود السجستاني ومحمد بن عيسى الترمذي وصححه جماعة من أهل العلم.
⸻
خامسًا: حديث يجمع فضل القرآن والعمل به
🔸 عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:
«ألا إنها ستكون فتنة».
قيل: فما المخرج منها يا رسول الله؟
قال: «كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم…»
رواه محمد بن عيسى الترمذي، وحسنه بعض أهل العلم، وفي إسناده كلام، لكن معناه صحيح تشهد له نصوص كثيرة.