في مشهد لافت بولاية طرابزون التركية، وبخ إمام مسجد المصلين بشدة لانشغالهم بهواتفهم المحمولة أثناء خطبة الجمعة. وأكد الإمام أن الاستماع للخطبة فرض وصلاتهم غير مقبولة، لينهي خطبته غاضباً ويرفض إمامة الصلاة مطالباً إياهم بمغادرة المسجد.
صرح وزير الدفاع المكسيكي بأن 20% من الأسلحة التي تم ضبطها من كارتيلات المخدرات هي إسرائيلية الصنع، بينما الـ 80% المتبقية هي أمريكية الصنع.
هذا يعني أن مصدر ال إ ر ه ا ب في العالم هما ...
حفظ الله قطر
خطوة جريئة من دولة قطر، حيث استخدمت حق النقض لمنع ألمانيا وشركة فولكسفاغن من المضي في التعاقد على تصنيع أسلحة وصواريخ قد تُستخدم في الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين. وتأتي هذه الخطوة في ظل امتلاك دولة قطر نحو 17% من أسهم شركة فولكسفاغن، ما منحها القدرة على التأثير في هذا القرار. موقف شجاع يُحسب لقطر في رفض المساهمة في أي أعمال قد تؤدي إلى مزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.
⭕️ في مشهد مؤثر يجسد معاناة عائلات الأسرى الفلسطينيين، أهدت صفاء البرغوثي تخرجها في تخصص طب الأسنان إلى والدها الأسير عبد الله البرغوثي، الذي يقضي حكماً بالسجن 67 مؤبداً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، معبرةً عن أملها بأن يكون تخرجها خطوةً تقرب موعد لقائهما وهو حر.
◾️ وق��لت صفاء في رسالة إلى والدها: "إليك يا أبي، حيث تفصل بيننا الجدران، وتجمعنا الدعوات.. أهديك هذا الإنجاز، راجيةً من الله أن يجعل يوم تخرجي خطوةً نحو يوم لقائنا وأنت حر كريم".
◾️ ويُعد عبد الله البرغوثي، المعتقل منذ عام 2003، من أصحاب أعلى الأحكام الصادرة بحق الأسرى الفلسطينيين، إذ يقضي حكماً بالسجن 67 مؤبداً، إضافةً إلى سنوات أخرى، فيما تؤكد مؤسسات الأسرى أنه لا يزال يواجه ظروف اعتقال قاسية داخل السجون الإسرائيلية.
منتخب البوسنة والهرسك ينشر فيديو لأطفال يدعمونه من قطاع غزة في فلسطين يظهر فيه أسماء لاعبيه، وذلك قبل مباراته أمام منتخب أمريكا في دور الـ32 ببطولة كأس العالم 2026
#الجزيرة_مونديال26
لقطة عفوية ومؤثرة!
معملة من لوكسمبورغ تم فصلها من وظيفتها لأنها تحدثت عن معاناة أطفال غزة وطالبت بمحاسبة قتلة الأطفال، قام طلابها وعائلاتهم بتنظيم وقفة سلمية تطالب بعودتها إلى العمل.
المعلمة لم تتحمل المشهد وبكت متأثرة بمشاعر التضامن.
كان فتى عندما واجهه طلاب مسيحيون بأسئلة عن الإسلام لم يعرف إجابتها. ذلك العجز غير حياته، ودفعه إلى دراسة الدين، الذي قضى عقودا في الدفاع عنه. هذه سيرة مختصرة عن أحمد حسين ديدات رجل المناظرات.
ولد أحمد حسين ديدات في الهند عام 1918، وسافر عنه أبوه إلى جنوب أفريقيا بحثا عن الرزق، ثم لما بلغ 9 سنين لحق به، وبعد مغادرته بأشهر توفيت أمه.
سرعان ما تعلم أحمد الإنجليزية، لكن ضيق حال أسرته أجبره على ترك الدراسة، فعمل مساعدا في متجر قريب من كلية تبشيرية.
كان طلاب الكلية يطرحون على أحمد أسئلة عن الإسلام، ويكررون اتهامات يعجزه الرد عليها، فقرر دراسة ما يدعونه بدلا من تجنب مواجهتهم.
ثم عثر على كتاب "إظهار الحق"، الذي تناول مناظرات المسلمين والمبشرين في الهند. واشترى نسخا من الكتاب المقدس، وبدأ يقارن النصوص ويجهز ردوده.
بدأ أحمد ديدات تدريس موضوعات تتعلق بالمسيحية والكتاب المقدس. وفي عام 1942 ألقى أول محاضرة عامة أمام 15 إنسانا في سينما بمدينة ديربان.
اعتمد على حفظ النصوص واستحضارها سريعا، وطرح أسئلة مباشرة تحاصر الحجة، كما استخدم لغة واضحة ونبرة ساخرة، مع حضور قوي على المنصة.
أسس أحمد ديدات المركز العالمي للدعوة الإسلامية، ونشر كتبا وكتيبات بلغات متعددة، وخاض مناظرات جماهيرية مع قساوسة ومبشرين بارزين.
وفي عام 1996، أصيب بجلطة أفقدته الحركة والكلام، وتوفي عام 2005 وقد بلغ 87 عاما.
شاهدوا فيلم "أحمد ديدات.. الرجل ذو المهمة" على الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.
#الجزيرة_الوثائقية
#وراء_كل_صورة_حكاية
معلمة بلجيكية تفصل من عملها بسبب مواقفها الناقدة للانتهاكات الإسرائيلية والداعمة لغزة.. بعد أن اعتبرت وزارة التربية منشوراتها على إنستغرام "معادية للسامية"
#الجزيرة_رقمي
فيديو | طفلٌ لا يتجاوز عمره عامًا ونصف، أُصيب في يده اليمنى برصاص الاحتلال شمال غزة. في عمرٍ كان من المفترض أن ينشغل فيه باللعب واكتشاف العالم، وجد نفسه يواجه الرصاص بدلًا من أن يعيش طفولته بأمان.
الرئيس أردوغان:
إن تاريخنا يزخر بفضيلة الوقوف إلى جانب الفارين من ظلم النازية وحمايتهم.
وأكثر من يعلم هذه الحقيقة، هم أولئك الذين يلقون بالافتراءات على تركيا بهدف التغطية على بربريتهم ووحشيتهم في غزة.
هذا الفتى الغزاوي فقد أطرافه وكُتب عليه إكمال حياته بلا حركة، ولكنّه لم يفقد قلبه الذي لا يزال متعلّقًا بالقرآن؟
غزة ليست ظاهرة عابرة، بل مدرسة متكاملة تستحق الدراسة والتأمل واستخراج العبر والدروس.
غزة العزة أنشأت جيلًا أقرب ما يكون لجيل الصحابة و��لسلف الصالح.
انظروا كيف حولوا حياتها إلى جحيم لمجرد أن المقررة الخاصة للأمم المتحدة "فرانشيسكا ألبانيز" قالت "إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة":
لا بطاقتي الائتمانية تعمل لأتمكن من سداد مدفوعاتي، ولا يمكنني إجراء أي حوالة مالية؛ لقد تم إلغاء تأميني الصحي، ولا أستطيع إجراء حجز في الفنادق.
إنني أشعر وكأنني 'بابلو إسكوبار'.
كل هذا يحدث لي فقط لأنني قلت 'إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة'."