راح ليل ، و لاح فجر ، و حرّك الشوق الحنايا
والهوى مثل الاسير اللي مايدري وش مصيرة
ودي اصافح يد الفرحة و ابادلها التحايا
وابتجح مثل الامير اللي خطب ود الاميرة
و تفقد نور وجهك في الدروب وفي الزوايا
و المحه في كل عفريّة و ريمٍ مستذيره
وش يفيد الشوق لو ما يكسي قلوب العرايا ؟
وش يفيد النور لو ينقاد لـ العين الضريره ؟
انتي اسمى من هوى النزوه و اعزّ من الحمايا
في عيون الفارس اللي سلّ سيفه من جفيرة
وان ظفرت بـ بقبلة من ثغر معسول الشفايا
ليه لا ؟ و انا الكبير اللي طموحاته كبيره !
بين عذبات الوصوف وبين ترفات الصبايا
شفت في وجهك ملامح سكرة الموت الاخيره
وان تمعنت التفاصيل الصغيرة والحلايا
ضعت مابين الحلايا والتفاصيل الصغيره
في عيونك ما يورّد عاشقك حوض المنايا
في قصيدي ما يغيّر خارطة شبه الجزيره
غبتي و باقي لك بـ صدري من اللهفه بقايا
ياسراب ماتت احلامي على رجوى غديرة
لو ما تلهمني الصبر ذيك الرسايل و الهدايا
مت حزن ومت شوق ومت غبن ومت غيرة
الكلام اللي بصدري له شهور وليال
لانويت أنطق حروفه يأنبني الضمير
وان كتمته خايف إنه يزيد الاشتعال
وسط صدرٍ كان جنّة وبعثرْه السعير
الملاك اللي تربّع على عرش الجمال
يوم بايعته على الحبّ خلاني أسير
انهزم له قلبي اللي مثِل شم الجبال
قلبي اللي مايهزّه كبير وْلا صغير
قمت أجدد له ولائي وانا مسرور بال
وحكمه أقسى من معزّي وموسى بن نصير
وكل يوم يدور في دايرة فكري سؤال
ليش حبيته لحاله وأنا حولي كثير
ياحفيدة من وطَت خيله رقاب الرجال
ف زمانٍ يستميت الرجِل دون البعير
أستبحتي دمّ معشوق عينك من( خلال
كلمةٍ ياليت قلبك قَبِلْها مستخير
ليه ……… قلتي لي ان قربك محال؟
لو لعينك أجعَل (إ)مْن المحال انّه يصير
يا مرحـبا يا عـام سـتـه وعشريـن
دام الجروح ان جيت بتصير ماضي
كنت اجهل شلون اتغاضى وهالحين
صرت اعرف وشلون فـن التغاضي
وان راح عامٍ فيه محنا براضين
يالله بعلمٍ منه الكل راضي
عاد صوته فـ المسامع وزوله فـ العيون
وعاد له بين الحنايا مداهيل و محل
صابني من يوم فرقاه شي من الجنون
ليه يوم اني تعلّقت في حبه . . رحل !
ليت من قابل محياه والموقع يهون
لو على المريخ ولا على كوكب زحل
تلاشى .. ما دام إن التلاشي هو آخر حلّ
وجودك ما عاد يفيد . . وغيابك إلزامي
فقدتك . . بما فيه الكفاية حبيب وخلّ
وأخذت أغلب آمالي معك وآغلب احلامي
على كل جرحٍ ( ما توانى ) بعدك . . وكَلّ
مسامحك . . حتى لو بعد تجرح صيامي
ترى اللي تشوفه من مواجع بعض من كلّ
براءتك . . كانت ( سبّة ) الفعل الاجرامي
يطيح المطر ويصير وجه الثرى مبتلّ
وتروى جميع الناس تحته وأنا ضامي
أدوّر نهارٍ . . في شتات الدروب ، يدلّ
وليلٍ نجومه " تنتشلني " من أوهامي
لي شهور .. وهمومي زرافيل دق وجلّ
مايعزل بعضها عن بعض جرحي الدامي
مع إن معرفتنا حول عامين . . ولا آقلّ
أحسّك معي .. في كل عامٍ من أعوامي
تناسيت وأول ما ذكرتك وطيفك طلّ
تبسّمت لك كنك من الشوق قدامي
خذاك الزمان اللي تركني وطن محتلّ
ولا عاد باقي شي .. يستجمع حطامي
ويبدو لي ان تبع المقفي .. هوان وذلّ
عساني ماآضحّي في مقام اسمي السامي
قدر كل طيّب لو يعيش الحياة بـ قلّ
يحامي عن اسمه ما يدوّر له محامي
أنا وامنياتي .. ما خلقنا نعيش بـ ظلّ
خلقنا عشان نكون فـ الصف الآمامي
راح تسامح إللي تحبّه لين يطيب خاطرك منه
ويقول صالح النشيرا :
قد قلت له « تكفى تجود » في عيوني لا تطيح
إلين طاح . . تقول كنه طايح له من جبل .
و بعد محاولات بائت بالفشل قال :
حيث إنه أول شخص يسقط من عيوني مرتين
وأنا عيوني من سقط منها ما عاد تعبّره .
فمان الله يا حبٍ وقف ما كمّل المشوار
عرفنا مفرق الدربين ما يحتاج تكميله
بقت بس المعزه بيننا ما كن شيٍ صار
و صرنا اغراب عقب الود يا دنيا من انتي له
فمان الله يا قصة غرامٍ و اصبحت تذكار
صنعها الحب في لحظه و لا كمّل تفاصيله
كل ما قررت اخلّيك خليت القرار
ما دريت ان الهوى صعب يا عذب اللمى
.
انت بحرٍ في خريطة ونجمٍ في مدار
لو اطير من الاراضي لقيتك فالسما
.
يوم شفت رموشك طوال وعيونك كبار
استدرت بنظرة العين.. حقنًا للدما
.
ادري انك تستحق التعب والانتظار
وادري انك عذب وانك عسر وانك كما :
.
مهرةٍ لا مسّها الدرب.. جا فيها طْيار
كنها تحسب سراب الصحاري.. عين ما