ما أشبه خاتمة القائد الشهيد #يحيى_السنوار بخاتمة الشيخ الشهيد #عز_الدين_القسام الذي قضى شهيدا سنة 1935 في مواجهة مباشرة مع جيش الاحتلال البريطاني.
وما أشبه هذه الخاتمة المشرفة بخاتمة الشهيد القائد #عبد_القادر_الحسيني الذي قضى شهيدا في معركة القسطل سنة 1948 دفاعا عن القدس.
هؤلاء القادة الأبطال الذي امتشقوا السلاح وقضوا شهداء في ميدان المعركة أثناء المواجهة المسلحة مع الاحتلال أضحوا بشجاعتهم وتضحيتهم بأرواحهم رخيصة دفاعا عن أرض فلسطين ومقدساتها رمزا للكفاح الفلسطيني المسلح، وشهادتهم هي محطة فارقة في تاريخ النضال الفلسطيني ..
رحم الله شهداء #فلسطين ..
أذكركم بكلام أبو عبيدة في آخر حديث ليه:
ـ لو كانت الاغتيالات نصرًا لانتهت المقاومة منذ اغتيال عز الدين القسام قبل 90 عامًا.
ـ نحن نعمل بإرادة اللَّه وعلى عينه، يخلف القائد قادة والجندي عشرة والشهيد ألف مقاوم، وهذه الأرض تُنبت المقاومين كما تُنبت غصون الزيتون.
إن استشهد، فقد سبقه الياسين والرنتيسي وهنية..
وإنا والله لا نموت حتف أنوفنا، ولكن نموت قعصاً بأطراف الرماح، وموتاً تحت ظلال السيوف..
وإن يقتل السنوار فإن آلاف المجاهدين خلفاً منه.
#يحيى_السنوار
قائد الجيش المصري السابق سعد الدين الشاذلي:
نتنياهو ينفذ شرائع التوراة، التي تقول:
"إذا تقدمتم لتحاربوا مدينة، فإعرض عليها الصلح، فإن قبلت الصلح فكل الشعب يعتبر مستعبد ليكم، أما اذا رفضت الصلح فحاصرها، فإذا استسلمت لكم لا تتركوا منه نسبًا، اقتلوا الجميع نساء واطفال وشيوخ"
@ibmadhun هدنة الرعب .. حل مناسب. وحال كل مقاوم شريف ٫ ينتهل من تاريخ الحروب والتحرر للشعوب من مستعمريها
الاعمار بيد الله...لا غير
اول قطرة دم واخر قطرة دم سواء بسواء
تبقى هذه الصور شاهدة على تاريخ لم يتحرك لنصرة غزة سوى بعض الشباب الأبطال من الضفة الغربية الذين رفضوا أن يكونوا شهودًا عاجزين، وبعض اليمنيين في محاولة لتغلب على الجغرافيا، وحزب الله على طول حدوده. وباقي المنطقة متفرجة عاجزة. ولن تشفع لكم كذبات التاريخ كله لشيطنة أحد بناءً على كونه شيعي أو سني.