المتنبي له بيت شعر معروف اصبح من الحكم والامثال يقول :
وَما ماضي الشبابِ بمسـتَردٍّ ... وَلا يَوم يمُر بمستعادِ
لذلك نسأل الله دائما ان يحسن خاتمتنا ويدخلنا الجنه بلطفه ورحمته وحده لا شريك له
الموت حقيقة حتمية.
الإنسان ينسى دائمًا أن له نهاية، رغم أن كل شيء في الحياة له بداية ونهاية.
الموت دائمًا معنا، لكننا نتغافل عنه!
الغفلة عن الموت خطر، لأنها تجعلك تعيش حياتك وكأنك خالد، ولكن الموت أقرب من رمشة عين.
اللهم أحسن خاتمتنا
في الخمسين يشعر الواحد منا وكأنه على وشك نهايه سباق شاق مضني ، ينظر خلفه فيرى طفولته وشبابه ويجد ان مذاقهما لا يزال في اعماقه، وينظر امامه فيجد ما تبقى من مراحل السباق ويدرك كم هو قريب من النهايه .
هناك ظاهره اتمنى ان يتم التطرق لها من ائمه المساجد بالنصح والتوجيه الا وهي تناثر النعل والاحذيه اعزكم الله عند مدخل المسجد وعدم وضعها بالارفف المخصصه ،، مظهر غير صحي وغير حضاري وتضطر عند الدخول والخروج بالمشي فوق كومه منها وبعضها فيه رطوبه من ماء الوضوء
رحم الله روحا ذهبت بلا عوده
رحم الله قلبا حنونا لا يعوض
رحم الله وجوها لا تفارقنا أبدا
واصوات لا تنسى
و ملامح لا تغيب عن البال
و حديثا اشتقت لسماعه
أسال الله عز وجل أن يجعل قبرًا ضم جسدك يا ( أمي ) روضة من رياض الجنة و يجعلك في نعيم الفردوس الأعلى
ثم إنقضت تِلك السّنون وأهلها فكأنها وكأنهم أحلام
هذا البيت لأبي تمام .. يصف أيام سروره بلقاء أحبابه بأنها قصيرة ويشبهها بعد أن مضت بحلم يراه النائم، فكأنه خيال لا حقيقة له
يبدو ان اليوم هو الاخير هذه السنه الذي نسجل فيه درجه حراره تتجاوز 40 حيث ومنذ الغد سوف تبدا درجات الحراره انخفاضها التدريجي ولن نشهد اكثر من 39 ومنها الي الادنى ،، هذا والله اعلم
ساعتين ممتعه وبالتاكيد مفيده في مقاربه مختلفه لموضوع يهم الكثير ،،
الحمية الغذائية لن تزيل السمنة مع عمار العمار | بودكاست فنجان https://t.co/ME2B1RErge via @YouTube
"أنا شديد الملاحظة لكنني أخفي تلك الصفة، أُلاحظ أصغر التفاصيل وكل الحركات والكلمات، حتى طريقة النظرات أكترث لأمرها، إذًا، فإن وجدتني لست كما كنت، اعرف أن اشياء بسيطة كانت السبب في ذلك."