الأذان الصحيح: هو الذي علمه النبي ﷺ أمته، وكان يؤذن به بلال بين يديه حتى توفي عليه الصلاة والسلام، وكان يؤذن به المؤذنون في حياته في مكة وفي المدينة، وهو الأذان المعروف الآن،
انتهت مواسم الخير لهذا العام، وإلى من كان مُلحًّا بالدعاء في رمضان، والعشر الأواخر، وليلة القدر، وعشر ذي الحجة، ويوم عرفة .. لك موعد بشرى مع الله! فانتظر❤️❤️
لكل أخت: صورتك الشخصية ليست سلعة رخيصة يمر عليها كل عابر! اعرفي قدر نفسك وترفعي، كشختك في العيد لنفسك ولأهلك ومحارمك، ليست للعرض في وسائل التواصل أمام الرجال، نصيحة: تدثري بالحياء و انأي بنفسك وارفعيها من القاع عن كل فعل يحط من قدرك أمام الله أولا ثم بين خلقه.
اسم البرنامج: #البناء_المنهجي
القائم عليه: الشيخ #أحمد_السيد
مدته: ٤ سنين.
البناء الميسر: سنة واحدة.
تفاصيل المراحل: يتكون البرنامج من ثلاث مستويات كل مستوى ٤ مراحل.
البناء الميسر: يتكون من ثلاث مستويات مخففة.
المدة اليومية المطلوبة: ما بين نصف ساعة إلى ساعة يوميا كافية للبرنامج.
أمور متعلقة بالبرنامج:
- مساقات دراسية تتنوع بين المشاهدة والقراءة والسماع.
- متابعة المشتركين عبر اختبارات وتقييمات دورية.
- يحصل المشارك على شهادة إتمام مستوى بعد انتهاء كل مستوى.
- البرنامج إلكتروني مجاني.
ما الذي يقدم في البناء المنهجي؟
يوجد ٥ أركان لبناء الإنسان المسلم يحاول #البناء_المنهجي تعزيزها عن طريق المقررات والدروس، وهي؛
١- الإيمان والتزكية.
الكتب التي تعزز الإيمان وتصلح القلب.
٢- العلم الشرعي.
العلم بالله، اللغة العربية وعلم الحديث والعقيدة والفقه وأصول الفقه وأصول التفسير.
٣- الوعي.
ما يتعلق بالوعي بالواقع والمواد الفكرية.
٤- المنهج الإصلاحي.
٥- القوة والمهارات.
فجميع مقررات البناء المنهجي تهدف لبناء هذه الأركان في طالب العلم.
هل هو سهل أم صعب؟
بتجربة شخصية أقول لا ليس صعب،
وميزة البرنامج أن المتقدم في طلب العلم لن يشعر بالملل أو عدم الاستفادة منه.
#من_الشتات_إلى_البناء
يبدأ التسجيل: ١٢ رجب | ١ يناير.
ينتهي التسجيل: ١٨ رجب | ٧ يناير.
بداية الدراسة: ١٨ رجب | ٧ يناير.
أنْ تجتهد في تحصيل المعارف وتنمية المهارات واكتساب القدرات.... هذا شيء.
-وأن تجتهد في طلب الاستقامة عليها ظاهرا وباطنا لتنتفعَ بها في دِينِك وصلاح قلبك وحُسن خلقك، وأن يفتح الله لك قلوبَ الناس لينتفعوا مما عندك= فذاك شيء آخر .
وكمْ من شخصٍ حصّل معارف كثيرةً ومهاراتٍ متنوعة، ولديه لسانٌ ومنطق، لكنه لمَرضِ قلبه أو ضعفِ حكمته أو لسوءِ خلقه أو لقلة مروءته أو لسلاطة لسانه = لم ينتفع هو بعلمه على الوجه المطلوب، ولم ينتفع الناسُ به، بل انفرط عقدُ عمُره فيما لا ينفع واستُهلِكتْ طاقاتُه فيما ضرُّه أقربُ من نفعه، وأدخل نفسَه وغيرَه في خصوماتٍ وعداواتٍ وجدالٍ فارغ مُحِق به بركة العلم وحُرِم به الخير، وهو بأفعاله يصُدّ الناس عنه ويُنفِّرهم عنه ويقطعُ الطريقَ عليهم، وربَّما أخرج ذلك كله في صورة النِّضال والصبر الحق ونَيل الأذى في سبيله، وأنّه مظلومٌ مُفترى عليه ونحو ذلك.
ولا يدري ذلك المغبونُ وأمثالُه: أنه هو الظالمُ والمظلومُ حيثُ لم يَصُن نفسَه!
وقد تعوَّذ النبي الكريم صلى الله عليه وسلم : مِن علمٍ لا ينفعُ.
وصدق الشافعيُ رحمه الله حيث اختصر القصةَ في قوله: ((ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه)).
القصة ليس مجرد معلومات وقُدرات ومهارات واستعراض وإفحام وغلبة وانتصار !
وأصحاب العلم صنفان ((مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينَ اللَّه، وَنَفَعَه بمَا بعَثَنِي اللَّه بِهِ، فَعَلِمَ وعَلَّمَ، وَمثلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذلِكَ رَأْساً وِلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ)) وبقدر الفقه في الدين والعمل به ينتفعُ طالبُه، وبقدْر الإعراض عنه علما أو عملا يضِل (وهذه مراتبُ ومنازل لا يُحصيها إلا الله )
ليس منّا أحدٌ إلا وهو مُقصِّر ويحتاج إصلاحا، لكن: ليس من علم نقصه وسعى في الإصلاح كمن اغترّ بصورة العلم وزُخرفه وغفل عمّا ينفعه عند الله ..ولا يظلمُ ربُّك أحدا