«ووسّع لي في داري، يا ربّ»
أسال الله دائمًا أن يرزقني السعة، السعة في قلبي وفي عيني، أن يرزقني البصيرة لرؤية براح الكون، وألا يضيق عليَّ صدري ولا تتحدد رؤيتي فلا تبصر النعم والوسع في السماء والعالم."
اللهم نورًا لا ينطفئ، وحكمةً تزداد مع الأيام، وسكينةً لا تعكرها تقلبات الحياة، وارزقني صحةً أستعين بها على طاعتك، وبصيرةً أرى بها الحق حقًا والباطل باطلًا.
وافتح لي أبواب الخير وبارك لي في عمري وأيامي، واجعلني ممن إذا أُعطوا شكروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أخطؤوا استغفروا.
يخيفني الإنسان الذي لا يدري أنه تعيس؛ فالجهل التام بالذات يلتهمه من الداخل وهو يقضي شبابه بانتظار حدث يمنح وجوده معنى، وحين ينتبه، يكتشف أنه عاش بالفعل وانتهى، وهو واقف في طابور الانتظار.
"حتى اختلافكِ لا يأتي على هيئة صخب، بل كنافذة تُفتح في جدارٍ اعتدنا أن نظنه نهاية. معكِ تبدو الحكمة أقل تعقيدًا، والروح أكثر اتساعًا، وكأن أجمل ما فيكِ أنكِ لا تُبهرين الآخرين بما تعرفين، بل بما توقظينه فيهم من رغبةٍ في الفهم."
"كلما تقدمتُ في السن، قلّت رغبتي في أن أكون على حق. صرتُ أرى أن الانتصار في نقاش أو إقناع شخص ما بحقيقةٍ ما هو اعتداء غير مبرر على أوهامه المريحة."
- سيوران