مجرد رجوعك لمحبة نفسك من جديد مكسب عظيم، كأنك نجوت من حرب طويلة ما كان فيها أحد غيرك ضدك، كأنك أخيرًا سحبت نفسك من كل شيء كان يستنزفك باسم المعزة والواجب .. ترجع لنفسك مو لأنك ضعفت بل لأنك تعبت من إهمالها، ولأنك أدركت متأخرًا إن أكثر شخص خذلك هو أنت، ترجع وانت اخف، أوعى، واصدق.
والغالي اللي عليه الشوق ذابحني
أقفى به الوقت لا جاني ولا جيته
يا سيّد الغيد قبل اقول بحني..
بخبرك عن كلامٍ عنك أخفيته
تدري وش أكبر خطاي الله يسامحني؟
قفايتي عنك و انت اللي تمنيته..
وهذا هو اللي معذبني و جارحني
اقول بنساه .. وانا ما تناسيته
اللهم اختم لنا رمضان بعفوك وغفرانك والعتق من نيرانك.
اللهم ختامًا ترضى عنه وقبولًا ترضينا به.
اللهم لا تجعله آخر عهدنا برمضان، وأعده علينا وعلى من نحب أزمنة مديدة وسنين عديدة بالخير والبركات.
اللهم لا تحرمنا فيه من عفوك وغفرانك والعتق من نيرانك.
كلّ انسان يحتاج صدمة في مرحلة ما لتعدل له مفاهيم الحياة، يتعلم كيف يحب نفسه ويسعدها، لايقدم اي تنازلات على حسابها، ولا يضطر بعدها الى النزول عن قيمه ولا تغيير معاييره ليناسب احد، يسعى لراحته وسلامه واعياً أن الانسحاب من الفوضى غنيمة، صدمه تفهمه ان الحياة راحة وسلام ماهي ساحة حرب.
تقبل فكرة أن "ليس كلّ ما يلمع ذهبا"، وليس كلّ من عرفت رفيقا، تقبل اختفاء الوهج وظهور الجانب المظلم، لا تحاول اعادة البريق لمن بهتته المواقف، ولا تسعى لإصلاح ما أفسدته أعماله وساءتك أعذاره، ماهو كلّ ود انقطع لازم يوصل، ولا كل من اختفى من حياتك لازم يرجع، ذلك حجمه ومايستحق وانتهى.