قال لي مستغرباً: كيف تكون السعودية وجهتك وأنت مسيحي؟
فقلت له من هدي الكتاب والسنة:
القبلة في العبادة تخص المسلمين، وأما العدل، والكرامة، وحفظ الحقوق والمستجير فقيمٌ أمرنا بها ديننا الحنيف؛ يقول الله تعالى: ﴿لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾، وعلمنا نبينا ﷺ إكرام الإنسان وحفظ الحقوق بغض النظر عن عقيدته.
السعودية.. قبلة المسلمين في صلاتهم، وواحة الأمن والكرامة لكل حرٍّ، والعدل فيها منهجٌ لا يحيد عن أصل الشريعة…
متحدث التحالف يصرّح :
*دول إقليمية دعمت الميليشيات الحوثية بالأسلحة والصواريخ.*
إليكم قراءتي: 👇
1/ التحالف لم يعد يقول "ميليشيا مدعومة من إيران". قالها صراحة: "دول إقليمية". هذه ليست زلة لسان، هذه رسالة سياسية موثقة.
2/ المعنى المباشر: الحوثي لم يعد مجرد حركة محلية ببندقية. أصبح أول جماعة إرهابية في المنطقة تمتلك صواريخ باليستية، مسيرات انتحارية، وزوارق مفخخة بتقنيات متقدمة.
3/ وهذا لم يأتِ من فراغ. التحالف يقول أن هذه التقنيات وصلت بمساعدة أطراف إقليمية. الترجمة: هناك من يبني جيشاً بالوكالة على حدود السعودية.
4/ لماذا الآن؟ لأن التصعيد تخطى كل الخطوط. 1104 صواريخ و1135 مسيرة أطلقت على المملكة منذ بداية العمليات، و20 اعتداء على مطار الملك خالد منذ بداية أكتوبر فقط.
5/ لذلك ترى التحالف يعلن تدمير 127 مخزناً في الجبال خلال أيام. هذه ليست عملية رد، هذه عملية استباقية لتحييد هجمات وشيكة على المملكة والملاحة في البحر الأحمر.
6/ النقطة الأخطر: التحالف يقول أن الحوثي يستخدم الأعيان المدنية ومحطات الوقود لتغذية ترسانته. يعني أي ضربة قادمة ستكون على مواقع كان العالم يعتبرها محمية.
7/ الخلاصة: التصريح يرفع اللعبة من مستوى "حرب يمنية" إلى مستوى "اتهام دولي". من الآن، أي صاروخ حوثي لن يُحسب على الحوثي وحده، بل على من سلّمه الصاروخ.
ومن يسلّح ميليشيا لتضرب الملاحة العالمية، فهو لا يهدد #المنلكة_العربية_السعودية فقط، هو يهدد العالم كله.
@sulsub2@AhmedMousa_1 المؤمن الحقيقي هو من يبدأ بالإنكار على أبناء وطنه إذا أخطؤوا، قبل أن ينشغل بأخطاء الغرباء في دول أخرى؛ فالحق لا يُجزَّأ، والعدل لا يعرف المجاملة، والنصيحة الصادقة تبدأ من الأقربين، لا تعصّبًا للوطن ولا انحيازًا للآخرين، بل انتصارًا للحق والعدل، فذلك من صدق الإيمان.