اول مره جربت الز�� كنت بعمر ال13 كانوا ديودي واضحين وبارزين وما كنت البس عباية وقتها لأني كنت في نظر اهلي طفلة
كان راعي البقالة يحك زبه بطيزي ويدخل يده بيم فخوذي ويقرص شفرات كسي وانا اتعمد احرك طيزي وديدي لأني احب اهتمامه فيني وشعور الحرارة واللسعة بكسي🥹🫠
وجدت الأبيات التالية منسوبة للنعمان بن بشير، في أقدم مخطوطة لكتاب الأغاني والآن مجلد 16 صفحة 57، أشك كثيراً في نسبتها له إذ لم تذكرها باقي المخطوطات المعاصرة على الأقل للأصف��اني وهو أول من نسبها للنعمان:
لياليَ تَسْبِي قلوب الرجال
تحت الخدور بحسن الغزل
من الناهضات بأعجازهِنّ
حين يقوم جزيلُ الكفل
كأن الرُّضاب وصَوْب السحابِ
بات يُشاب بذَوْب العسل
===
يقول ليالٍ تسرق وتفتن قلوب الرجال تحت الخدور (اعتقد يقصد النقاب) بجمال الغزل أي (الدلال والحديث العاطفي)، من النساء الناهضات (المرتفعات/الممتلئات) بأعجازهن (أردافهن البارزة)، حين يقوم جزيل الكفل (الردف الكبير الواسع الغني باللحم، "جزيل" = كثير وفير)، كأن الرُّضاب (الريق أو اللعاب الحلو من فم الحبيبة) وصَوْب السحاب (مطر السحاب المنهمر) قد امتزجا مع ذوب العسل (العسل الذائب)، (الريق) من الليل اختلط بأنيابها (أسنانها البيضاء) بعد الكرى (النوم) واختلاف العلل (تغير الأحوال أو ��قايا الشراب المختلط بعد السهر).