كنت بخير حتى تعلقت بشيء لم يكن لي يوما
فأصبح قلبي ينتظر ما لا يأتي ويشتاق إلى ما لا يحق له البقاء كنت أعيش بسلام
حتى علقت قلبي باحتمال
وأحببت شيئًا لم يُكتب لي ومنذ ذلك الحين لم يعد يؤلمني الفقد وحده
بل يؤلمني أنني عرفت طعم القرب من شيء كان علي أن أتركه منذ البداية
اللي يختار الصمت والغياب، ويستخسر فيك محاولة إصلاح العلاقة، إنسان باختصار لا يحبك ولا يريدك في حياته ، مستحيل شخص يحبك يخاطر بخسارتك وهو ساكت،اللي يقنع بالبعد هو شخص لايريدك، الصمت الطويل والاعتياد على غيابك هما أبسط دليل على أن وجودك وعدمك عند الطرف الثاني واحد .💔
اللي يختار الصمت والغياب، ويستخسر فيك محاولة إصلاح العلاقة، إنسان باختصار لا يحبك ولا يريدك في حياته ، مستحيل شخص يحبك يخاطر بخسارتك وهو ساكت،اللي يقنع بالبعد هو شخص لايريدك، الصمت الطويل والاعتياد على غيابك هما أبسط دليل على أن وجودك وعدمك عند الطرف الثاني واحد .
تحبني؟
تحبني وتتركني بالساعات والأيام؟
تحبني وما تسأل عني؟
تحبني وتتجاهلني كأني مو موجودة؟
تحبني وعادي يمر يومك بدوني؟
تحبني ولا يهمك زعلي ورضاي؟
تحبني وما تفكر فيني قبل ما تنام؟
تحبني بس بالكلام مو بالفعل؟
إذا هذا هو حبك، فسامحني
أنا ما أبغى حب يوجعني أكثر ما يفرحني
اللي يختار الصمت والغياب، ويستخسر فيك محاولة إصلاح العلاقة، إنسان باختصار لا يحبك ولا يبغاك في حياته. مستحيل شخص يحبك يخاطر بخسارتك وهو ساكت! اللي يقتنع بالبعد هو شخص ما يبغاك. الصمت الطويل والاعتياد على غيابك هما أبسط دليل على أن وجودك وعدمك عند الطرف الثاني واحد
"عندما يُحب الله عبداً، يرزقه حدة النظر ودقة الفهم، ويكشف له حقيقة ما حوله، فيمنحه بصيرة يرى بها جوهر البشر، ويميز بها بين الصديق والعدو، ويفهم بها تقلبات الأهل والحياة ولهو الدنيا ، يدخل الحزن إلى قلبه لا ليكسره ، بل ليهذبه ، فيريه زيف الدنيا، ويطهره من مطامعها، حتى ينير اللّٰه قلبه بالإيمان، ويملأه بالطمأنينة والرضا، حينها يرى الحياة على حقيقتها : دار عبور لا دار قرار، وامتحاناً لا مقامًا، وكل محطة حزن فيها، ما هي إلا باب أجر مضمون، عند رب كريم عظيم"
ترا "التجاهل" ماهو برستيج ولا قُوّة شخصيّة..
بالعكس يُعتبر تلاعب نفسي رخيص، يقتل المشاعر بالبطيء.
انك تترك الطرف الآخر يحرق في نفسه عشان "يخمّن" هو وش سوا؟ هذا مُنتهى القسوة الليّ ممكن تمارسها باسم الحُب.
المُحبّ الحقيقي يواجه، يعاتب، وممكن يهاوش، لكن مستحيل يخليك ويتركك تايه في سكوته.
الكلام يبني جسور تواصل، لكن الصمت العقابي يبني قارّه من الجفاء مايعرف احد يعبرها من جديد مهما حاول .
الليّ يحبّك صدق مايعرف ينام والزعل قايم بينكم، مو عشان هو دايم غلطان، بس لأن راحته النفسيّه مرتبطه بسلامك النفسي مو بكسرة نفسك.
-الليّ شاريك بيكون دايمًا مُستعجل، مستعجل كيف يصالحك، لأنه بيكون انشغاله الوحيد كيف يرضيك .