بكيت بكاء التائه،
الذي لا يعرف أين يذهب
وكل الأماكن لا تألفه
حتى جدران غرفته ملّت من سماع
شكواه..
أعنّي عليّ
وعلى ضعفي، وقلة حيلتي
وضيق نفسي وطاقتي والدنيا يا رب.
الراجل هو اللي بيبدأ في العلاقة، وهو اللي بيسايس وبيلمّ وبيعطي وبيعدّي، والعطاء مش قصدي فيه هدايا، قصدي التقدير المعنوي، وسعادة اللي بيحبها مسؤوليته، وإنها تبقى معززة مكرمة، ومش صح إنه يقف عند توافه الحاجات عشان يخلّص العلاقة، وهو اللي بيخلّي شكل العلاقة حلو أو وحش بأفعاله، والستات السعيدة دول نتيجة أفعال رجالة بيعملوا مش بيقولوا بس
احترامك لنفسك يقودك لكل شيء تسعى له
علاقات تشبهك
فرص تقدر تطلع فيها إمكانيتك
بعكس لما تكون بمحيط تلاقي نفسك فيه تخسر
راحتك
استقرارك
شعورك بإنك مفهوم وش وكيف ما قلت
الحياة تعطي اللي يعطي نفسه
هذا اللي تعلمته
ساعات بتصعب عليا نفسي من صعوبة تجاربي وطريقي والله العظيم وبحس إن حرفيًا طب اعمل إيه؟
في إيدي إيه أعمله عشان أخلي الأمور أخف ومش مستحيلة؟
يا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيتُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.
مرات تتعلم ان التخلي عن هدف ولا شخص هو الطريقة الوحيدة اللي تثبت فيها مدى
حبك
لذاتك
إذا ما اخترت نفسك ولاشيء راح يختارك ولا حتى هذا الشخص اللي تتحمل استنزافه بإسم الحب و العشرة