ذكرى تولّي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، تظل خالدة في تاريخ الدولة، إذ انطلقت في ذلك اليوم مسيرة التنمية، برؤية قائد جعل الإنسان الأساس والغاية، وأرسى دعائم مستقبل عنوانه التقدم والازدهار.
في مثل هذا اليوم قبل ستين عاماً، كانت أرضنا وشعبنا على موعد مع لحظةٍ غيّرت مجرى التاريخ... ذكرى تسلّم المغفور له الشيخ زايد بن سل��ان، طيّب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي. ومنذ ذلك اليوم، بدأت مسيرة من الإنجازات الت�� مهّدت للوحدة، وأرست دعائم دولةٍ أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية... وكان زايد حاضراً في كل إنجاز؛ قائداً برؤيته، ووالداً بعطائه، وصانعاً للمستقبل... وفي هذه الذكرى، نستحضر سيرته العطرة، وإنجازاته الخالدة.
قبل ستة عقود، بدأت من أبوظبي قصة قائد آمن بأن المستقبل يُصنع بالإرادة والعمل، وأن الإنسان هو أعظم استثمار للأوطان. وفي ذكرى تولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم، نستذكر إرثاً وطنياً صنع نهضةً متواصلة، ورسخ قيماً ستظل نبراساً لمسيرة الإمارات.
علمتني الحياة بأن زايد لم يكن قائداً وزعيماً فقط.. بل كان فكرة عظيمة ..
هناك قادة عظماء يبنون دولاً .. وهناك مفكرين ومصلحين يبنون إنساناً .. زايد بنى دولة .. وبنى إنسان .. وصنع علاقة عميقة بين الإنسان والوطن.
وسيبقى زايد خالداً في ذاكرة الوطن وفي وجدان الإنسان..
يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.
اطلعنا اليوم على نتائج التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات للنصف الأول من 2026... والنتائج تاريخية بحمدالله .
تجارتنا الخارجية غير النفطية اقتربت لأول مرة من حاجز تريليوني درهم خلال ستة أشهر فقط، مسجلة 1.937 تريليون درهم بنمو سنوي 13.1%... فيما حققت صادراتنا غير النفطية رقماً قياسياً جديداً بلغ 452.8 مليار درهم.
هذه الأر��ام ليست بيانات تجارة فقط... بل أرقام تعكس قوة اقتصادنا... وفعالية خياراتنا التنموية... وثقة العالم بالإمارات.
في يوم عهد الاتحاد.. نستذكر أن الأوطان تُبنى بالأمانة قبل الإمكانات.
وفي أوقات الشدائد قبل الرخاء، تحدثت الوقائع عن قائدٍ حمل أمانة الاتحاد بكل اقتدار، هو سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي قاد الوطن بحكمةٍ وثبات وصان أمنه واستقراره، فبحكمة سموّه؛ ستظل راية الإمارات🇦🇪 دوماً عنواناً للعزة والطمأنينة والريادة.
في يوم عهد الاتحاد الذي يصادف 18 يوليو من كل عام، نستذكر العهد والوعد الذي جمع المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما الآباء المؤسسين على بناء وطنٍ واحد يجمع الجميع تحت رايته. ومن ذلك العهد، انطلقت مسيرة أثبتت أن الاتحاد هو مصدر قوتنا ومنعتنا وازدهارنا، وكان ذلك العهد نقطة الانطلاق نحو وطنٍ لا يعرف المستحيل. اليوم، نواصل البناء على ذلك الإرث، مستلهمين رؤية الآباء المؤسسين وعزيمتهم، لترسيخ مكتسبات دولتنا وصناعة مستقبل أكثر ازدهاراً لأجيالنا القادمة.
في يوم عهد الاتحاد، نستذكر بفخر تلك ا��لحظة التاريخية التي آمن فيها الآباء المؤسسون بأن وحدة الصف طريق التقدم، وأن التلاحم بين الإمارات هو سر القوة والمنعة. واليوم، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، نمضي أوفياء لهذا العهد، نب��ي على أسسه الراسخة، ونكتب فصولاً جديدة من الإنجاز والريادة، لترسّخ الإمارات مكانتها بين الأمم وطناً للعطاء والازدهار.
عهد الاتحاد.. اليوم الذي توافق فيه المؤسسون على فكرة الاتحاد.. ودستور الاتحاد.. اليوم الذي نجدد فيه عهودنا للوطن بصيانة هذا الاتحاد.. ونجدد فيه عزيمتنا بترسيخ هذا البناء.. ونجدد فيه تلاحمنا لحماية مكتسباتنا ...وبناء مستقبل أجيال الاتحاد.
في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ ��ايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة لل��جيال القادمة.
فخورون بشعبنا.. فخورون بجميع المقيمين على أرضنا.. وفخورون بنموذجنا التنموي القائم على التنافسية.. والمرونة.. والانفتاح.. والقوة والصلابة في وجه مختلف الظروف.
نجاح دولة الإمارات قائم على ثوابت لم تتغير.. ولن تتغير.. بنية تحتية وتقنية متطورة.. ومنظومة تشريعية متقدمة.. وجودة حياة بين الأفضل عالمياً.. وحكومة حريصة على بناء تنمية شاملة لشعبها ولجميع المقيمين على أرضها.. ثوابتنا باقية.. ومسيرتنا مستمرة.. وعودتنا ستكون أقوى بإذن الله بعد مرور هذه الظروف الاستثنائية.
To all those who call the UAE home and guests in our beloved nation.
The UAE places its security and the protection of all citizens, residents, and visitors at the very top of its priorities. With God’s grace, the UAE is fully prepared to confront these threats.
I extend my deepest appreciation to our brave armed forces, our committed security services, and all national institutions and teams working tirelessly to keep our country safe. They represent the highest standards of readiness and cooperation. We are truly proud of them.
I would also like to underscore my sincere gratitude for the awareness shown by our community of Emiratis and our resident brothers and sisters, partners in this nation, who have expressed their genuine love and loyalty to the UAE through both words and actions. In the UAE, everyone is Emirati through their love for this land and their contributions to it.
May God have mercy on the victims and grant the injured a speedy recovery. With God’s blessing, the UAE��the land of Zayed—will remain strong in its unity, steadfast in defending its sovereignty, and steadily advancing towards the future.
عزّنا محمد ذرانا عسى عمره مديد
دام عزّه نعتزي به نهار النايبات
نادر بالفعل وعزومنا بفعله تزيد
في مطاليب العلا والشموخ النايفات
العضيد القايد النادر ونعم العضيد
به نكيد خصومنا والبيارق عاليات
سامعين وطايعين الأمر فيما يريد
كلنا في طوع يمناه زبن العاديات
ميّزه ربي بالأفكار والراي السديد
نحتزم به في الأمور الصعاب الكايدات
كل يوم دارنا ترفل بثوب جديد
وأصبحت بين الأمم بارزة ولها ثبات
عندنا محمد ذخر في الدهر وأكبر رصيد
كاس�� العليا وكسبنا بسموه الطايلات
شعب دولة الإمارات العزيز والمقيمين على أرضها، أبارك لكم عيد الاتحاد الرابع والخمسين، وأدعو الله تعالى أن يديم علينا الرخاء والازدهار، وأن تظل بلادنا بعطائنا وجهودنا جميعاً وتماسك أسرنا وقوة مجتمعنا، عزيزة م��قدمة ملهمة على الدوام. شكراً لكم على جهودكم المخلصة في خدمة الإمارات والإسهام في تقدمها ونهضتها، وكل عام وأنتم وأرض زايد الخير بخير.
حضرت اليوم جلسة عن الذكاء الاصطناعي في أبوظبي بمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء لمناقشة رؤية الإمارات الإستراتيجية بشأن هذا الموضوع الحيوي لحاضرنا ومستقبلنا. العالم يمر بلحظة تحول تاريخية كبرى من خلال التطور في مجال الذكاء الاصطناعي، والإمارات حريصة على المشاركة الفاعلة في هذا التحول وقطعت خطوات نوعية في هذا المسار عبر الاستثمار، وإعداد الكوادر والبنية التحتية، ونقل التكنولوجيا، وبناء الشراكات، وغيرها. رؤيتنا في هذا المجال تتمحور حول ازدهار الإنسان وتحسين جودة حياته وصيانة قيم المجتمعات وأمنها من خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بحكمة ومسؤولية لمصلحة الجميع، وسوف نواصل هذه الرحلة من أجل صنع مستقبلنا وخدمة البشرية.