🔴 بدأ البث المباشر من المسجد النبوي
🔊 الدرس (٤٠٢) من شرح تفسير السعدي
📖 تفسير سورة الأعراف: من الآية (٧٣) ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ...﴾
لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى على الروابط التالية:
🌐 البث الصوتي في موقع الشيخ:
https://t.co/Iv6i9pKxen
🌐 البث الصوتي في موقع مكسلر:
https://t.co/AX9fV0VrQj
🗂 صفحات الشيخ الرسمية:
https://t.co/9dC7tXX2wC
من حِكَمِ استحباب الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ في ليلة الجمعة وفي يومها:
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: "استحبابُ كثرة الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه وفي ليلته، لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أكثِروا مِنَ الصلاة عَلَّي يوم الجُمُعة وَلَيْلَة الجُمُعة». ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيدُ الأنام، ويوم الجمعة سيدُ الأيام، فللصلاةِ عليه في هذا اليوم مزيةٌ ليست لغيره مع حكمة أخرى، وهي أن كل خير نالته أمتُه في الدنيا والآخرة، فإنما نالته على يده، فجمع الله لأمته به بين خيري الدنيا والآخرة، فأعظمُ كرامة تحصل لهم، فإنما تحصل يوم الجمعة، فإن فيه بعثَهم إلى منازلهم وقصورِهم في الجنَّة، وهو يومُ المزيد لهم إذا دخلوا الجنَّة، وهو يوم عيد لهم في الدنيا، ويوم فيه يُسعفهم الله تعالى بطلباتهم وحوائجهم، ولا يَرُدُّ سائلهم، وهذا كله إنما عرفوه وحصل لهم بسببه وعلى يده، فمن شكرِه وحمده، وأداءِ القليل من حقه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نكثر الصلاة عليه في هذا اليوم وليلته"
زاد المعاد (364/1)
عن معاوية رضي الله عنه ، قال :
إنَّ تَسْوِيَةَ القبورِ من السنةِ، وقد رَفَعَتِ اليهودُ والنصارى فلا تَشَبَّهُوا بهِما.
الألباني، أحكام الجنائز (٢٦٧) • إسناده صحيح •
عن ابنِ عبّاسٍ قالَ لمؤذِّنِهِ في يومٍ مطيرٍ:
إذا قلتَ أشْهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّه فلاَ تقل حيَّ على الصَّلاة قل : صلُّوا في بيوتِكم.
فَكأنَّ النّاسَ استنْكروا ذلِكَ فقالَ :
قد فعلَ ذا من هوَ خيرٌ منِّي
إنَّ الجمعةَ عزمةٌ وإنِّي كرِهتُ أن أحرجَكم فتمشونَ في الطِّينِ والمطر
الألباني، صحيح أبي داود (١٠٦٦)
عن ابن عباس رضي الله عنه ، قال :
أقبلتْ يهودُ إلى النبيِّ ﷺ فقالوا :
يا أبا القاسمِ نسألُك عن أشياءَ إن أجَبْتنا فيها اتَّبعناك وصدَّقناك وآمنّا بك
قال : فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيلُ على نفسِه
قالوا : اللهُ على ما نقولُ وكيلٌ
قالوا : أخبِرْنا عن علامةِ النبيِّ
قال : تنامُ عيناه ولا ينامُ قلبُه
قالوا : فأخبِرْنا كيف تُؤَنَّثُ المرأةُ وكيف تُذكَّرُ
قال : يلتقي الماءانِ فإن علا ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ أُنِّثتْ وإن علا ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ أُذكِرَتْ
قالوا : صدقتَ، فأخبِرْنا عن الرَّعدِ ما هو قال : الرعدُ ملَكٌ من الملائكةِ ،
مُوكَّلٌ بالسَّحابِ ، بيدَيه أو في يدِه مِخراقٌ من نارٍ يزجرُ به السحابَ
والصوتُ الذي يُسمعُ منه زَجْرُهُ السَّحابَ إذا زجَرَه حتى ينتهيَ إلى حيث أمرَه
الألباني، الصحيحة، ١٨٧٢
🔴 بدأ البث المباشر من المسجد النبوي
🔊 الدرس (٤٠١) من شرح تفسير السعدي
📖 تفسير سورة الأعراف: من الآية (٦٥) ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾
لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى على الروابط التالية:
🌐 البث الصوتي في موقع الشيخ:
https://t.co/Iv6i9pKxen
🌐 البث الصوتي في موقع مكسلر:
https://t.co/AX9fV0VrQj
🗂 صفحات الشيخ الرسمية:
https://t.co/9dC7tXX2wC
الأعوام؛ بحسن الأعمال، "فخير الناس من طال عمره وحسن عمله"، وإلا فمضيّها معناه: انقضاء الأعمار، ودنو الآجال، وطيّ صحائف الأعمال
"إنا لنفرح بالأيام نقطعُها
وكلُ يوم مضى يُدني من الأجل
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدا
فإنما الربحُ والخسرانُ في العملِ"
اللهم اجعل عامنا عام خير وبركة، وعام أمن ورخاء وسعادة، وأصلح لنا ديننا الذي هو الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر
مهما شُتمت فلا تشتم، فكلٌ يعبّر عن خلقه ومعدنه ودينه، واللسان ميزان الإيمان، والله يحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها، وقد قال النبي ﷺ: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء"
وقال ﷺ: "ما من شيء في الميزان أثْقَلُ من حُسْنِ الْخُلُق وإن الله يُبْغِض الفاحش البَذِيء"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إنَّ اللَّهَ تعالى خلقَ آدمَ من قبضةٍ قبضَها من جميعِ الأرضِ، فجاءَ بنو آدمَ على قدرِ الأرضِ فجاءَ منْهمُ الأحمرُ والأبيضُ والأسودُ وبينَ ذلِكَ والسَّهلُ، والحزنُ، والخبيثُ والطَّيِّبُ
الألباني، صحيح الترمذي (٢٩٥٥)
#اللغة_العربية أشرف لغات أهل الأرض، وأجمعها معنى، وأدقها تعبيرا عما في النفوس، ولا تضاهيها لغة في الجمال، ولا يدانيها لسان في الكمال، والتمسك بها عنوان الحضارة، ودليل الصدارة، ومبدأ الأصالة، وهي فهم ديننا، وفخر مجدنا، وقالب هويتنا، وبرهان قوتنا، وشارة عزتنا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ما طرَفَ صاحبُ الصورِ مُذْ وُكِّلَ بِهِ مُسْتَعِدًّا ينظُرُ نحْوَ العرشِ مخافَةَ أنْ يَؤْمَرَ قبْلَ أنْ يَرْتَدَّ إليْهِ طَرْفُهُ، كَأَنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكَبانِ دُرِّيّانِ
الألباني، مختصر العلو (٢٣)