" في كل مره يزداد يقيني التام - أن أهل القرآن لا يُضيعهم الله - يلطف بهم في أشد الكُربات، ويصنعهم على عينه، ويُذلل لهم الصِعاب، ويرفق به، ويكلأهم في كل خطوة، وكأن على قلوبهم سترٌ من الطمأنينة لا يُزال فهم أهله وخاصته! حقًا من صاحب القرآن تتابع عليه البركات" ♥️.
#أحاديث_أهل_القرآن
فداحة الفوت عظيمة ، إن أقبل الكرام يسردون سبأ وفاطر ويسٰ في مجلسٍ واحد وأنت تُعالج تلك النفس التي ظُلمت بالغفلة ،وقُهرت بالنظر المُحرم ، وحُرمت بالسماع المُحرم
كل شيء بعد حفظ القرآن يتغير؛ تصوّرات الإنسان، مبادئه، أفكاره، اهتماماته التي يهتمّ لأجلها، بعض الاهتمامات تصبح شيء لا يُذكر، كثير من الأمور يُعاد ترتيبها، والكثير منها يرحل، ثمّة أشياء يُعيدها إلى الأكمل؛ القرآن يُعيد اتصال القلب بمن خلقه، ويجعله دائم الذكر، يُعيده إلى الفطرة!
"جاء في قراءة سورة البقرة أو البقرة وآل عمران "كل يوم"، جاء هذا عن جماعة من الصحابة والتابعين، منهم: عمر وعثمان وابن مسعود من الصحابة، وجاء عن يزيد بن الأسود الجرشي ومكحول وحميد بن عبدالرحمن بن الأسود ووهب منبه وكعب الأحبار، وجماعات يعني رواهم الأئمة منهم المصنف ومنهم غيره".
مَنْ أن يستجِلب رحمة الله و تَتَنزل عَلَيهِ فَلْيُنصت إلىٰ كلَامِه فهي أسرعُ السُّبل وأقربها إلى القلب
و قد قال تعالى: َإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾
و قال تعالى:
﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾
#زاد_الحفاظ
"من مُعينات مُلازمة الورد القُرآني وعدم هجره: التّعامل مع الوِرد على أنّه عبادة يحصل بسببها محبّة الله للعبد؛ "ومَا يزال عبدي يتقرب إِليَّ بالنّوافل حتى أُحبّه"، بل إنّ أعظم عمل يحصل به التقرُّب إلى الله؛ تلاوة القُرآن والتعرُّض له. وما تقرّب العبد إلى ربّه بأحسن من وحيه وكلامه!"