باحثون في كليفلاند كلينك سووا تجربة غريبة، جابوا 30 شخصا وطلبوا من مجموعة منهم يتخيلون إنهم يسوون تمرينا فقط
بدون ما يحركون أي شي ربع ساعة في اليوم 5 أيام في الأسبوع لمدة 3 شهور
وبعدها قاسوا قوتهم
اللي تخيلوا بس زادت قوتهم 35٪
واللي تمرنوا فعلا زادت قوتهم 53٪
يعني التخيل لحاله وصل لأكثر من نص النتيجة
السبب إن الدماغ تعلم يرسل أمرا أقوى للعضلة فصارت تشتغل أليافها أكثر في نفس اللحظة فمعناها إن قوتك الحقيقية أكبر
والفكرة تنفعك لو فهمت إن دماغك ما يفرق كثير بين التدريب والتنفيذ
😅😂
هذا السلوك البشري البدائي ينسجم مع كون الأصل في الانتقاء عند غالب الثدييات بما فيهم أقرب أقربائنا: أن يكون من الإناث للذكور.
لكن النظام الأبوي عمد لقلب هذا النظام، وجعل الاختيار بيد الذكور، والزواج اتفاق بين ذكرين، لا بين ذكر وأنثى. وهذا بلا شك نظام كانت له فوائده الاجتماعية والحضارية. لكنه بخس الأنثى حقها الطبيعي في الانتقاء، وفي المساومة على قيمتها الحقيقية في سوق التزاوج.
أما هذا الأداء الفني :- فينسجم مع الفرضية التي يطرحها علم النفس التطوري بخصوص الفن، وهي أنه نشأ كوسيلة للتدليل على جودة الجينات، وعلى الكفاءة الجسدية والعقلية، بهدف جذب شريك.
بالعادة ما احب اعطيني تعليقي و لا رأي…
.
بس ما احب اشوف اي انسانة تعاني في الامومة بأي شكل من الأشكال
.
الأمومة مقدّسة، والراحة فيها، ومنها وإليها، مش رفاهية ولا مطلب ثانوي..مهما بدت الأم قوية..تظل حاجتها للراحة حقّ وأساسي