كنت ومازلت مشروع فداء للعراق وشعب العراق، صواريخ الغدر لن تثبط عزيمة المؤمنين، ولن تهتز شعرة في ثبات وإصرار قواتنا الأمنية البطلة على حفظ أمن الناس وإحقاق الحق ووضع القانون في نصابه.
أنا بخير والحمد لله، وسط شعبي، وأدعو إلى التهدئة وضبط النفس من الجميع، من أجل العراق.
Do you remember when you joined Twitter? I do! #MyTwitterAnniversary So proud to have had discovered Twitter few months after it’s created in April 2006 and to be the first Kuwaiti Twitterer!
( #الكاظمي يرفض وجود #باسيل في #العراق للقاء #البابا_فرانسيس )
- -
يا ابني يا جبران #باسيل،
لقد رفض لقاءك #البابا_فرانسيس وسبق ان رفض لقاءك البطرك #الراعي،
وبت مرفوضاً محلياً واقليمياً ودولياً !
اذهب الى بلاد الفرس انت و عونك والحزب الذي يدعمك، واترك المجد للبنان 🇱🇧🇱🇧 !